حماتي .. وزوجي لا ينصفني من ظلم أمه !
 
 
ام فردوس
 2715
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3275
 
 
 
ساعدوني انا في مشكلة انا متزوجة منذ 6 سنوات عانيت بما فيه الكفاية من حماتي فارجو ان تعطوني حلول مع زوجي الذي لا يعترف ابدا بظلم امه لي دائما يعطيها الحق و لا ينصفني ابدا
 2011-11-08
 
 

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يبارك لك في حياتك وزوجك وولدك وأهلك واهل زوجك .

 أخيّة . .
 أكثر معاناة الزوجات من ( حمواتهنّ ) ليس ( دائماً )  بسبب أن ( الحماة )  تقتنص المشاكل وتؤجّج الزوج على زوجته  . . !
 ولكن يكون السبب :  أن بعض الزوجات  تفترض أنه ينبغي على زوجها أن يتخلّى عن ( أمه ) أو يكون ضدها حينما تكون ( ظالمة ) !!

 أختي الزوجة . .
 أصعب موقف على الزوج أن تجعليه على ( حافة )  قرار غير حكيم  .. حين تجعلينه يقف بينك وبين أمه موقف ( الحكم ) بينكما . .
 بالتأكيد ( أدباً ) و ( ذوقاً ) وحتى شرعاً . .  ليس من الحكمة ولا من العقل أن يقول الابن ( لأمه ) أنت أخطأت على زوجتي !!
 أو يطلب من أمه أن تعتذر لزوجته !

 لذلك تعاني كثير من الزوجات من ( حمواتهنّ ) بسبب أنهنّ يفترضن على الزوج أن يكون موقفه موقف ( الحكم العادل ) بين ( الزوجة ) و ( والدة الزوج ) !

 يا أخيّة . .
 دعيني أصارحك بشيء .  .
 ( الأم ) في حياة أي إنسان هي الشخص الذي لا يمكن ( استبداله ) أو ( تغييره ) !
 لكن الزوجة  شخص ( متحرك )  في حياة الرجل .. يعني يمكن أن يستغني الزوج عن زوجته ما لو وقف في مثل هذا الموقف المحرج بالنسبة له ..
 الموقف الذي يجعله إمّا أن يختار أمه - ولو كانت ظالمه - على زوجته ولو كانت طيبة !

 أنا لا اقول لك هذا الكلام لأبرر لك تصرف والدة زوجك أو لصحح موقفها وتعاملها معك . .
 لكنّي أقول لك هذا الكلام  لتعرفي أن هذا الإطار هو الاطار  الذي ينبغي أن تنظري من خلاله لمشكلتك . .

 أخيّة . .
 شيء طبيعي أن يكون هناك نوع من الخلاف والاختلاف في طريقة التعامل والتعايش بينك وبين والدة زوجك ..
 أولاً لفارق العمر ( الجيلي ) بينك وبينها . .
 وثانياً لأن طبيعة  الأم أنها تغار ( في بعض الأحيان )  من زوجة الابن .
 
 لذلك أفضل ما يمكن أن تتعامل به الزوجة مع والدة زوجها :

 1 - أن تغيّري نظرتك وفكرتك نحو ( حماتك ) انظري إليها وكأنها ( أمك ) . . !
 فعلا ..ماذا لو كانت هي ( والدتك ) وتتعامل معك بمثل هذه الطريقة .. وأنت ( كبنت لها ) عليك واجب البر والاحسان وان تقولي ( رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ) .
 نعم .. اجعلي تفكيرك نحوها بشعور  أنها ( أمك ) .

 2 - استشعري أنك في عمل صالح .. تتقربين به إلى الله ..
 الصبر على مدارتها .. وفي نفس الوقت احتساب الأجر أنك تعينين ابنها على البرّ بها ..
 والجنة يا أختي ( محفوفة بالمكاره ) . .  يعني لابد وأن تجدي بعض المشقة في هذا العمل .. ما دام أنك تحتسبين فيه على الله أن يرضى عنك .

 3 -  من مصلحتك في علاقتك مع زوجك .. أن لا تضطريه إلى أن يكون موقفه  بينك وبينها موقف ( الحكم ) . .  لأنه سيتعاطف مع ( أمه ) ولا بد .. مهما حصل منها .
 لكن ساعديه على أن يكون موقفه بينك وبينه موقف ( الحكيم ) الذي يداري بالبرّ امّه ويُشعرك بحبّه واهتمامه . .
 واستفيدي من جرعات الحب التي يسبغها عليك زوجك واقبليها عربوناً  لمقام صبرك على والدته .
 
 4 - لا تكثري من الشكوى عند زوجك من أمه ..
 كثرة الشكوى من أمه يؤذيه جداً .. وصدقيني  الشكوى لن تجعله منصفا بقدر ما تجعله أكثر انحيازاً  لأمه . .
 لكن عامليه بالعكس . .
 هنئيه على هذه ( الأم ) وأنها أنجبت واحسنت التربية . .
 أشكريه . .
 اذكري المواقف الجميلة بينك وبين أمه . .
 أشعريه بحبك لها واهتمامك بها . .
 صدقيني موقفك هذا . .  سيجعل زوجك أكثر حكمة في التعامل  معك ومع أمه  ..
 وسيجعله يشعر أكثر بقيمتك المعنوية والحسّية في حياته .

 5 - غيّري من طريقة التعامل مع والدة زوجك . .
 احتويها بالحب ..
 أشعريها بالحب وصارحيها   .. .
 احضنيها . .
 واستثيري فيها عاطفة الأمومة نحوك .. بحسن مداعبتها وملاطفتها وممازحتها والافتخار بها بين الجيران والصديقات وفي مجالس الأقرباء . .
 صدقيني  ستتغير معاملتها لك . .
 استشيريها في بعض أمورك .. في الطبخ ..
 واشعريها بقيمتها كأم في البيت . .
 وترقّبي النتائج  الطيبة بإذن الله . .

 6 - أكثري لها من الدعاء .
 وثقي أن الله لن يردّ دعاءك بالخير لها ولك . .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛  

2011-11-08
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3139
2012-04-30
عدد القراءات : 4094
2010-01-29
عدد القراءات : 1880
2014-08-13
عدد القراءات : 4327
2011-04-22
 
 

(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .
الزواج شريعة .. [ إمساك بمعروف ] لا لا بتسلطّ أو إذلال . والطلاق شريعة .. [ تسريح بإحسان ] لا بانتقام أوامتهان.
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4309
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار