زوجي طيب .. لكنه يمارس العادة السريّة !!
 
 
Mehtarh
 2792
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3448
 
 
 
زوجي إنسان طيب ولكن والله ماعدت استطيع ان اتحمل ما يفعله . . . . تدور مشكلتي ككثير من الاخوات في مشاهدة مقاطع خليعة وممارسة للعادة السرية لدرجة انه اصبح يتمنى خروجي من البيت باي شكل لكي يتفرغ لهذا . واجهت صدمتي الاولى بالصمت ، حاولت ان ابقى هادئة بقدر ما استطيع ولكن كرامتي ابت علي اصبحت احرص عليه اكثر كي لا اتركه لوحده حتى لا يجد وقتا لذلك ومازال الحال كما هو . استغفلني كثيرا واخيرا واجهته وانكر بشده مع وجود ما يثبت ذلك معي وواجهته مرة مرة اخرى واصبح عذره انا هذا ماض ولم يعد له ويبقى الحال كما هو عليه استشرت في ذلك اكثر من شخص وكانت الاجابة واحده وهي ( ربما انت مقصره معه ، ربما لا تتزينين له،ربما لا تشبعين رغباته،ربما لا تلبين متطلباته الخاصة او العامة ، وربما وربما) واجابتي انني والله تحملت على نفسي وكرامتي في سبيل ان اجد حلا ولعل الله يهديه ولكنه يزيد ولا يبالي ربما اتحمل كل شي الا اهدار كرامتي بهذه الطريقة ارجو من الله ان يفتح علي وعليكم بارشادي لما فيه صلاح زوجي لاني والله وصلت الي حدٍ لم يبقى عليه كثير وينتهي!
 2011-12-19
 
 

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يهدي قلب زوجك ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة  ..

 وحقيقة أخيّة هنيئا لك روحك الشفّافة تجاه زوجك وشعورك وإحساسك بـ ( طيبته ) سيما وأنت تعانين هذا ( الألم ) النفسي من جرّاء سلوك يمارسه تعتقدين أنه هو سبب ( المك ) !
 لكن امرأة في ( ظرف ) هذا الألم تحمد لزوجها طيبته وتثني بذلك عليها لهي امرأة جديرة بالتقدير .. فهنيئا لك ..

 أخيّة . .
 بعض مشاكلنا ( تؤلمنا ) وبقوة .. ليس لأننا ( تعبنا ) ولم نجد حلاًّ لها ... وإنما لأننا في كثير من الأحيان لا نعرف اين هي ( المشكلة ) بالضبط !
 ومن خلال رسالتك .. اسمحي لي أن اقول لك أن مشكلتك ليست في ممارسة ( زوجك للعادة السريّة )  .. مشكلتك : انك تربطين بين ممارسته وبين ( كرامتك ) !
 وتعتقدين أن ( ممارسته للعادة السريّة ) فيه إهدار لكرامتك !

 هنا ( مكن ) المشكلة . . !
 لماذا تعتقدين أن زوجك يهدر كرامتك حين يمارس العادة السريّة ؟!
 وأنت تدريكن بيقين أن زوجك ( طيب ) والطيب يستحيل أن يتعمّد ( إهدار ) كرامة زوجته . .
 إذن المسألة ليست كما تتصورين  ..
 ليست كما تعتقدين . .
 المسألة هي مسألة ( ابتلاء ) لا أكثر .
 زوجك إنسان مبتلى بهذه الأفلام وهذه العادة . .
 تماماً كالمبتلى بالتدخين .. أو بعض العادات السيئة . .
 فهل تقول زوجة المدخن أن زوجها يهعدر كرامتها حين يدخّن ؟!
 
 أنت إذا أردت ان  تستقرّي نفسيّاً .. فقط انزعي فتيل الارتباط في حسّك وشعورك بين ممارسته وبين كون ذلك اهداراً لكرامتك ..
 انظري لمشكلته على أنه نوع من ( الابتلاء ) الذي ابتلاه الله ..
 وأنه يحتاج منك إلى  وقفة ( مساعدة ) وليس إلى وقفت ( تحقيق ومحاسبة ) !
 هو واقع في مستنقع ( يتمنى ) في قرارة نفسه لو أنه يتركه ، ولذلك هو بحاجة غلى من يساعده لا إلى من يتهمه بأنه لا يحترم كرامة زوجته !
 أنت حين صارحتيه بالأمر .. ( لم تحلّي المشكلة ) بقدر ما منحتيه  تنبيهاً ليكون أكثر احتياطاً في المرات القادمة . .
 المصارحة غير المتزنة لا تعطي حلول .. بقدر ما تمنح مشاكل جديدة .
 سيما في هذه المشكلة والتي يعتبرها الرجل أنها مشكلة ( تمسّ رجولته ) فإن من الصعوبة عليه ان يتقبّل المواجهة في هذا الأمر  .. بقدر ما ستكون ردّ’ فعله ( العناد ) وزيادة الاحتياط . .
 
 إذن يبدأالحل :
 1 - بفك الارتباط الشعوري بين ممارسته واعتقادك أن ذلك اهداراً لكرامتك .
 2- ابدئي معه ومعنفسك أولاً .. برفع مستوى الروح الايمانيّة عندك وعنده .. وذلك من خلال :
 -  الاهتمام والمحافظة على الصلاة في وقتها  ، ومساعدته على أن تكون الصلاة أهم شيئ في حياته .
 - اقترحي على زوجك أن يكون بينك وبينه تعاوناً إيمانيّا ، بالتشارك معه في القيام بعبادة من العبادات ، مثل : ان تجلسي معه كل ليلة لتقرءا ورداً من القرآن   .. أن تصليا الوتر مع بعضكما .. أن تحافظا على صيام النوافل .. التعاون في مثل هذه الأعمال يفتح ابواب الرحمة عليكما . .
 - في البيت إن وُجد بعض المهليات التي تكرّس من الوجود الشيطاني في البيت ,, تخلّصي منها كالقنوات غير المحافظة أو الغناء والموسيقى ونحو ذلك . . لأن الشيطان يدخل على الانسان من مدخلين ( مدخل الشهوة ) و ( مدخل الشبهة ) . .وكلما ضيّقنا الخناق على الشيطان كلما ساعدنا ذلك على تجاوز كثير من مشكلاتنا بصورة صحيحة .
 بإذن الله .

 - اجعلي صوت القرآن  صوتاً دائما في البيت من خلال المذياع او الحاسب .. خاصة سورة البقرة .
 -  من خلال ايميل لا يعرفه زوجك .. راسليه منه ببعض المقاطع والمرئيات والوعظيات التي تتكلم حول ( العادة السريّة ) ومراقبة الله في الخلوة .. استفيدي في ذلك من موقع ( طريق التوبة ) .
 - ما بين فترة وفترة اقترحي على زوجك ان تخرجي وغيّاه في نزهة لتغيير الجو . .  لا تشعريه أن هذا التغيير مرتبط  بقضية فك الارتباط بينه وبين الجهاز .. اجعلي طلبك عابراً لكن بروح انثويّة زوجيّة .
 - اقترحي على زوجك أن يلتزم أو يلتحق ببعض المراكز الخيرية أو المهنيّة للعمل وشغل وقته  . .  فإن الانسان إذا شغل وقته قلّ تفرغه للانتر نت .
 
 3 - نعم .. أحسني التبعّل له .. بالكلمة الطيبة ... بحسن التجمّل والتزيّن له ..
 واحتسبي أنك تقومين بعمل صالح .. لا تربطي بين تجمّلك له وبين أن ذلك لأجل صرفه عما هو عليه .. وغنمااجعلي تجمّلك نابع من كون أن هذا عمل صالح وفي نفس الوقت هو عمل ممتع بالنسبة لك وله .

 4 - احرصي على عدم تتبع سقطات زوجك .. أو التنقيب والتفتيش من ورائه .
 فما دام انه يستتر بمعصيّته .. فهو خير ممن يعاند ويجاهر به .. وهو اقرب للهداية والتوبة ممن يجاهر ويعاند ويستهتر بالمجاهرة .
 احرصي على أن تبقى معصيته هذه في حدود ( السريّة ) بينه وبين ربه . .  فإنك لا تدرين مع الأيم وبذل الأسباب المشروعة قد يأذن الله لقلبه أن ينفتح للخير والتوبة .
 فالستر يساعده على التوبة ..
 بعكس الفضيحة والمواجهة .. فإنها تشكّل مثل الحاجز النفسي بينه وبين التوبة .. لأنه سينظر للتوبة على أنها انهزام !

 5 - أكثري له من الدعاء . .
 وألحّي على الله بالدعاء . .  وثقي أن الله  رحيم بك وبه .. وأنه ( سميع الدعاء ) ..
 الأهم أن تتفاءلي ..
 وتبتسمي ..
 وتمارسي حياتك بروح جديدة ..
 وطريقة تفكير جديدة ..

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛

2011-12-19
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
 
 

قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
في غرفة النوم .. يتحرّك الرّجل أكثر مما يتكلّم . استنطقي صمته بتحفيز قوة الخيال والتخيّل عنده .
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8766
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار