خطيبي أحبه .. واهلي يغالون في المهر ويعاملونه بجفاء !

 
  • المستشير : راجية عفو الله
  • الرقم : 2431
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 4930

السؤال

السلام عليكم انا في الثالثه والعشرين من عمري مخطوبه منذ حوالي 8اشهر وعقدت منذ حوالي شهرين زوجي رجل ملتزم جدا ومحترم الى ابعد الحدود واحبه كثيرا وهو كذلك المشكله ان بعد الخطوبه وجد معامله سيئه من اخوتي او عدم تقدير واهتمام وكذلك ارتفاع المهر وشروط الزواج علاقتي به مستقرة والحمد لله ولكنه لا يستطيع ان ينسى سوء معاملة اخوتي وكذلك المغالاة في الشروط مما يؤثر الان على علاقتنا ولا ادري ماذا افعل انا احبه واحتاجه وكذلك احب اخوتي كثيرا بررت له ذلك بحبهم لي وغيرتهم لاني وحيدة اخوتي ولكنه غير مقتنع لدرجة اني طلبت الطلاق منه لكي يرتاح لاني فعلا احبه وكل ما يهمني راحته وحسن العلاقه بينه وبين اهله افيدوني ماذا افعل وكيف اوفق بينهم وكيف اقنعه ان يفرق بيني وبينهم واني لا ذنب لي فيما حدث .

30-06-2011

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك ويبارك لك وعليك ويجمع بينكما على خير . .

 أخيّة . .
 لابد أن تدركي  بإيمان أن ( الزواج ) قسمة ونصيب .. ورزق مقسوم . وكل إنسان قد كتب الله له رزقه من أن يوم أن كان في بطن أمه ، فما هو مكتوب لك  ستنالينه مهما يكن ، وما لم يكن مكتوباً لك  فلن تنالي منه مهما بذلت اسبابه .

 أخيّة . .
 انظري أحكم إخوانك وأعقلهم وأقربهم لك  ، وتكلّمي معه بهدوء وافهميه أن زوجك  هو الآن جزء منكم ،  وانك تفهمين وتقدرين أن شروطهم إنما هو من حرصهم عليك وحبهم لك .. لكن لابد وان يفهموا أن الحرص ينبغي أن يتجاوز حدود الواقع إلى المستقبل . .  وان حسن تعاملهم مع زوجك والحكمة في الشروط  واليسر فيها هو أيضا عامل من عوامل الحرص عليك . .  لأنك لن تعيشي مع المهر والجنيهات .. إنما ستعيشين مع زوجك !
 لن تعيشي مع الذهب والمجوهرات والشقة والاثاث ..
 لكنك ستعيشين مع شاب  ارتضيتم دينه وخلقه . .
 اطلبي منه أن  يكون هذا البُعد واضحاً عندهم . . 
 وأفهميهم أن البركة في الحياة باليسر وحسن الخُلق . .
 
 وفي نفس الوقت تكلّمي مع زوجك - وهو من ترضين دينه وخلقه - أن يكون أكثر تفهّما لواقع إخوانك ، وأن الحياة الزوجيّة  مسؤولية وتواجهها تحديات ، والسعادة ليست نتيجة بقدر ما هي عمل  دؤوب  .. وعلى قدر قدرتنا على تجاوز هذه التحديات والتعاطي معها بطريقة هادئة ايجابية بقدر ما نكون سعداء . .
 
 إذا ناقشت الأمر مع زوجك أفهميه أنك تثقين بحكمته ورؤيته ونظرته للأمور . .
 وأفهميه أن لا يختصر حياته في تصرفات لا يد لك فيها . .
 ثم لا تركّزي على الأمر كثيرا . . .
 وتعاملي معه بعفويّة وبصورة طبيعيّة . .
 وما دام أنك اخترت زوجك بعد استشارة واستخارة . .  فثقي بربّك واطمئني  مهما كانت العواقب ما دام أنك بذلت المشروع من الاسباب . .
 فأكثري من الدعاء . .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛

30-06-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني