علاقات للتسلية على الهاتف .. فرّقت بيني وبين أخواتي
 
 
لين
 1986
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3539
 
 
 
انابنت أعيش في بيت مع أختين إنا عمري 23 وخواتي( ل) 21 –( ر)19 لنا بيت خاص فينا أمي متوفاة وأبوي متزوج ويعيش في بيت ثاني حالتنا المادية ممتازة علاقتي بأخواتي كانت قويه لدرجه إن كل الناس كانوا يحسدونا على علاقتنا نفس التفكير الي نحبه مثل بعض بكل شئ مانختلف في شئ ولا مره في حياتنا اختلفنا أو جرحنا بعض كنت زمان إنا اكلم شباب تسليه فقط و تضيعه وقت وما كنت أطول في المدة مع الواحد كل شهر مع احد وكانوا خواتي معاي بس مايكلمون بس إنا بعد سنتين من المكالمات انخطبت وفكرت اترك هالطريق ورفضوا خواتي لأنه وسيله التسلية لهم إنا رفضت وقلت مستحيل المهم اسكتوا ولا طلبوا شئ مني بس بعد فتره حسيت إن خواتي بدو يبتعدون عني وما يكلموني كثير وكنت اسألهم ليش تغيرتوا علي يردون علي يقولون أنتي الي تغيرتي مو إحنا أنتي نفسيتك تعبانه بعد الخطبة وانأ صدق نفسيتي تعبانه لأني مآبي اطلع من بيتنا إلي كل شئ متوفر فيه ومآبي افترق عن خواتي لأنهم أهم شئ عندي في الدنيا وادري إني مراح احصل السعادة برا بيتنا بس هذا حال الدنيا وخصوصا إن العريس على قولتهم كامل والكامل الله هذا وانأ كل متقدم واحد لي رفضته والسبب إني مآبي اطلع عن بيتنا المهم وبدت تمر الشهور وأحس خواتي مره تغيروا علي يقعدون لحالهم قبل ماكانو يصحون من النوم مايصحوني لازم أقوم معهم مايطلعون إلا أكون إنا قبلهم الحين كثير يتهربون مني بس مايبينون ولا يعترفون إذا سألتهم قالوا أنتي صايره حساسة بزيادة المهم ومره كنت بطلع للحديقة بيتنا كانوا خواتي قاعدين برا فلما جيت بطلع لقيت أختي( ل) واقفة عند الباب ورافضه إني اطلع أقولها ليش تقول أختي (ر) تبي تقعد لحالها أقولها ليش تقول طفشانه أقولها بروح أشوف وش فيها رافضه ومو فاهمه ليش مره مرتبكة وخايفه وما سكتني بقوه إنا استغربت ليش ماسكتني بقوه وقاعدة اسمع أختي (ر) تتكلم أقولها تكلم مين تقول مادري المهم من الإزعاج جت أختي (ر) وتسال ليش أصواتكم عاليه رديت قلت لها وشبك أنتي قالت مافيني شئ قلت لها مين مزعلك لبش طفشانه قالت إنا موزعلانه ولا طفشانه قلت لها أنتي مين تكلمين اسمع صوتك تتكلمين قالت اكلم نفسي قلت مجنونه أنتي تكلمين نفسك قالت إنا صايره لي الحالة هذي من فتره إنا ماصدقتها وقلت لها أنتي كذابة مو إنا إلي تلعبين علي قاموا خواتي يهاوشوني أنتي طفشتينا بالشكوك وانأ صدق لي فتره اشك فيهم وارمي كلام عليهم إن فيهم شئ مو طبيعي وهم ينفون هذا الشئ بعد الهواش انهارت أختي (ر) وتقولي إنا احبك وماابي ازعلك المهم إنا هديت وقلت لها مو مهم وانسي وانأ غلطانة بعد شوي هدت وقاعدة أتناقش معاها وأحس بداخلها كلام تبي تقوله وخايفه وكل ماتبي تقوله تناظر أختي(ل)وترفض أختي( ل)وعلى بالهم إنا مو شايفه شئ وانأ افهم كل وحده أكثر من نفسها بذات أختي(ل)لان علاقتي معها بقوه مع المناقشة والكلام قالت أختي(ر)بقولك شئ بس تحلفين انك ماتزعلين علينا وأنتي اطلبي أي شئ يرضيك قلت لها اوك قالت إنا اكلم واحد إنا مانصدمت لأني متوقعه بس انصدمت من أختي الي ماتوقعت أنها توصل لهدرجه إنا عارفه إن معها بالا يميل كثير وعندها كذا أيميل بس ماتوقعت توصل للجوال إنا سكت لان مو معقولة بقعد اهاوش وهي قالت لي بتسوي أي شئ لي علشان ارضي وهي قبله بوقت منهارة خفت عليها قلت اسكت وبعدين نتناقش بالموضوع سكتنا وسكرنا الموضوع بعده بوقت جلست لحالي قعدت أفكر إنا وش سوويت لهم علشان يسون لي كذا إنا مره طيبه معهم ماقولهم لا بأي شئ إلا في هذا الشئ ومره مصدومة أنهم قدروا يخبون علي سنه كاملة وانأ أي شئ يصير لي أقوله لهم من بكره مو قادرة اكلمهم وخصوصا أختي( ل) لأني معاها بالحيل اشكي لها وتشكيلي نتكلم كثير بنفس الجامعة إنا وهي مع بعض اغلب الأوقات أول مابديت اكلم كانت معاي ماتسوي شئ من كانت صغيره الا تقولي تسألني عن أي شئ يصير لها أساعدها كثير بكل شئ اعرف إلي تبيه من عيونها بريئة مره ماتعرف تكذب حتى إذا كذبت ادري أنها تكذب وكنت اشكي لها عن أختي(ر)إني كنت خايفه عليها من وحده من صديقاتها إن تخربها فكانت تقولي أنتي خوافة كثير مصدومة منها بقوه من بكره إنا قاعدة أعاتبهم ماقدرت اكبت بداخلي كثير لأني توعدت كل شئ أقوله لهم وما عرف ازعل على احد ماقوله علشان يبرر لي او أكون إنا غلطانة أو فاهمه غلط قال لي أنتي واعتدينا ماتزعلين لبش الحين تتكلمين وانأ اسألهم ليش سويتي فيني كذا وانأ اكره شئ عندي إنكم تخبون علي شئ وهم عارفين إني إنا اكره إن وحده فينا يكون عندها إسرار أو تقول لأحد غريب لأننا خوات وما نمنع بعض من شئ المهم برروا لي وقالوا خلاص مراح نسوي كذا مره ثانيه وعادي رجعنا كما كنا قبل النفوس صافيه بعد أسبوعين ارجعوا يقولون لي ملينا مافي شئ يضيع الوقت نبي نرجع قلت لهم لا وبعد محاوله إقناع قلت اوكي بس أيميل غيره لا قالوا بس رسايل قلت اوكي بعد فتره قالت أختي بس بدق بقوله شئ واقفل دقيقه قلتله اوكي ماحبيت أقولها لا كثير تمل وتروح تسويه من ورأي بعد فتره رجعت تكلمه عادي ورجعوا يطنشوني مثل قبل وإذا زعلت طنشوني ولا عليهم مني وانأ الحين زعلانه أقول يانا ياهو اختاروا ماردو علي ولا يكلموني وانأ باقي تقريبا سنه وأتزوج ومآبي أتزوج وحالنا كذا لاتقولو لي انصحي تعبت وانأ انصح مافي شئ ماقلته يقولون حلال عليك وحرام علينا وأنتي عادي وحنا لا هذا أنتي ماصارلك شئ أقولهم الله بلاني فيكم تعبت والله تعبت أبي حل ادري أنهم يحبوني ومايبون يخسروني بس مايبون يتركون المكالمات احيانا احس انه ذنب على إلي كنت أسويه الحين إنا مره مصدومة منهم مو واثقة فيهم أبدا أي شئ يقولونه مصدقهم لو أي شئ تافهة مادري شلون أقنعهم يتركون هذا الشئ ونرجع مثل قبل وانأ ماكلمهم أبدا وهم صاروا مايكلموني أبي اعرف من الغلطان إنا ولا هم إنا صح بالبداية غلطت بس الحين من الغلطان ماعندي أي احد اشكي له أو اسأله ؟؟؟
 2011-01-18
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يؤلف بين قلوبكم على الطاعة ويجمعكم علىالخير ويصرف عنكم السوء والفحشاء .
 وحقيقة أخيّة  أُكبر فيكم هذه الشفافيّة مع بعضكم وصدق التآلف والحب والحرص .

 أخيّة . .
 بداية أبارك لك ( خطبتك ) وعسى أن يجعله الله من الطيبين الذي يسعدك وتسعدينه بطاعة الله .
 ثم يا أخيّتي . .
 ليس من واجبي هنا أن أقول أنت على حق أوأخواتك على حق . .
 لأنك تدركين فعلاً أين هو الخلل وما هو الخطأ ..

 أخيّة . . 
 ما المشكلة لو أن أخواتك يكلمون شباب ، ويقيمون معهم علاقات هاتفيّة ؟!
 أعتقد انك تدركين خطورة ذلك . .
 ويكفي في الأمر خطورة  : أنه عمل لا يحبه الله .
 فهل تحبي أنت أو أخواتك أن تكونوا على عمل لا يحبه الله ؟!
 أقول لك سرّ الجفوة التي بينك وبين أخواتك  .. سرّ هذه الجفوة أن الذي يزيد من الفرقة والجفوة بينكم هي ( المعصية ) . .  المعصية أبداً لا تجمع ولا تؤلّف إلاّ على نفس الطريق !
 لا يمكن للعصاة أن يأتلفوا أو يتوافقوا إلاّ إذا كانوا على نفس الطريق ( المعصية ) !
 
 نعم كنتِ تتسلين بالشباب وبمكالماتهم . .  لكن حينها لم تكوني تدركي عواقب ذلك حتى بدأت الآن تلمسين شيئا من عواقب ( تسلية ) عابرة !
 ( تسلية ) عابرة هي سبب في فجوة بينك وبين أخواتك قد تدوم وتدوم ..
 وربما تتطوّر هذه الفجوة إلى أخطر من ذلك ما دام أن سببها موجود وهي ( المعصية ) .

 الفتاة .. يا أخيّة جمالها في حيائها ..
 جمالها في أن تكون حييّة خجلى عفيفة طاهرة لم  يتشبع قلبها بالهوى والشهوة والتلاعب .
 لأن هذه الأمور تخدش ( جمال ) الفتاة  ، وتجرح أنوثتها . وهي ايضا تقلل من رصيدها في القرب من الله .

 الحل يا أخيّة . .
 أن تتكلمي مع أخواتك بصدق . .
 إذا كنت في يوم من الأيام تطلبين التسلية بمثل هذه الطريقة فأخبريهم أنك وجدت عاقبتها عاقبة أليمة . .  وقد تتكرر نفس العاقبة معهم وأكثر ما لو استمروا في الطريق ..
 أفهميهم أن سلون الانسان وأنسه في القرب من الله وفي علاقته مع الله ..
 في أن يكون على عمل يحبه الله . .
 اسأليهم بصدق .. لو كان محمد صلى الله عليه وسلم بيننا هل كانوا يرضون لأنفسهنّ أن يفعلن هذا الفعل ؟!
 أفهميهم أن هذه المكالمات قد تكون ( مسلّية ) لكنها  تسلية في غضب الله !
 فمن هي المؤمنة التي تحب أن تتسلّى بما يغضب الله ؟!
 إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي العبد ما حرّم عليه "
 ذكريهم أن هذه التسلية قد تجرّ عليهم الفضيحة .. فإذا كان الله سترنا فيما مضى .. فلماذا لا نعتبر برحمته وستره لنا فنغيّر الطريق .
 ذكريهم بثقة والدكم ( بكم )  فهل تتوقعون أن والدكم يرضى لكم بمثل هذه المكالمات .. ماذا لو عرف عنكم هذا الأمر ماذا ستكون ردّة فعله ؟!
 أفيكون جزاء البر منكم له أن  تستغلوا غيابه لتتصرفوا بمثل هذه التصرفات التي تعلمون حتما أنه لا يرضاها ولربما أصابه المرض والانهيار لو عرف عنكم ذلك ..
 أتمنى أن تفكروا بالأمر بعقلانيّة . .  ولا تتبعوا خطوات الشيطان .
 فإن لاشيطان يزيّن لكم المعصية .. ولو كان في المعصية ( تسلية ) لأحلّ الله لنا المعصيّة .
 لكن الله ما أحلّ لنا إلاّ ما يكون فيه التسلية الحقيقية والراحة والسرور والاطمئنان ..
 وليس التسلية التي تورث غضب الرب وفرقة الأحباب والفضيحة في الدنيا والآخرة .
 
 أخيّة ..
 احرصي على أن تغيّري من حالك ووضعك ..
 حسّني علاقتك مع الله . .
 اهتمي بصلاتك ..
 تخلّصي من كثير من عادات السلبيّة ..
 واحرصي على تجنّب المعاصي ودواعيها . .
 كوني داعية ناصحة لأخواتك لكن بالقدوة . .
 فكما أنهنّ الآن يقتدين بك في ( غلطة ) . .  فاحرصي على أن يقتدين بك في ( الخير ) و ( البر )  وحب الله تعالى ..
 
 احرصوا على شغل أوقاتكم بالارتباط ببعض الجهات التي تنمّي فيكم الروح العالية والارادة القوية من مثل دور تحفيظ القرآن فستجدون فيها صديقات صالحات يعينونكم على الخير والثبات عليه .
 التحقوا بدورات تدريبيّة ..
 اهتموا بدروسكم . .

 أسأل الله العظيم أن يحميكم ويجنّبكم شر الشيطان وشركه ..

2011-01-18
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3570
2010-02-04
عدد القراءات : 5187
2010-02-18
عدد القراءات : 3226
2012-03-25
عدد القراءات : 3695
2012-04-21
عدد القراءات : 3778
2010-05-09
عدد القراءات : 3606
2010-07-03
 
 

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9584
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار