أخشى على نفسي الحرام .. كيف أصنع !
 
 
متفائله
 3277
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2475
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاه أخاف من الوقوع بالحرام وعاطفيه جدًا ، هل عادي أكلم أحد من الداعيات الصالحات بالبحث لي عن زوج صالح ؟ وهل فعلي فيه عدم التوكل على الله وطلب الخير منه ؟ وأنا خايفه إذا كلمت أحد ما أتوفق بسبب ذنوبي ، برغم إني فتاه محافظه بس بداخلي حسد من إحدى قريباتي وهيا استفزازيه من ناحية الزواج وديمًا تقول فلان خطبني وكلهم من خارج العائله خطابها، وأحزن على نفسي ولا مره بحياتي انخطبت رسمي وغيرانه لأنها أصغر منّي بالعمر وتنخطب !! كيف أشيل الحسد من قلبي وما أقارن نفسي بأحد وخصوصًا من ناحية العمر ؟
 2013-03-14
 
 

 

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك مافيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك ..

 أخيّة . . .
 الخوف من الوقوع في الحرام . .  شيء وشعور إيجابي  حين يتولّد عن هذا الخوف سلوكيات إيجابيّة في البعد عن الحرام ، وقطع أسبابه مع كثرة الاستغفار ، ودوام التوبة .
 هنا يكون الخوف شيء ايجابي ..
 بعض الناس .. يتخذ هذا ( الخوف ) ذريعة للوقع في الحرام .. وليس للبعد عن الحرام ..
 فهو يقول ( أخشى وأخاف ) فقط ليرضي ( صوت الضمير في داخله ) أنني حاولت ( وخفت ) لكنني ( عاطفي ) أو ( سريع التأثّر ) !
 الشيطان من ( وسوسته وإغوائه )  يجرّ الإنسان للمعصية أحيانا من باب ( الخير ) ..
 ولذلك قال الله ( بل الانسان على نفسه بصيرة ) ..
 فالانسان أعرف بنفسه ، وهو أعرف هل مثل هذه المشاعر هي مشاعر تبريرية أو هي مشاعر دافعة لسلوكيات إيجابيّة ..

 أخيّة . .
 مسألة الزواج . .
 مسألة ( تصديق بالوعد ) و رضا بالقسمة ..
 فالزواج ( رزق ) مقسوم ..
 وكل إنسان قد كتب الله له رزقه من يوم أن كان في بطن أمه .. كتب الله له حظّه ورزقه من لحظة نفخ الروح فيه وحتى لحظة خروج الروح منه ..
 ولذلك ما على الانسان إلاّ أن يثق بوعد الله ( وفي السماء رزقكم وما توعدون . فورب السماء والأرض إنّه لحق ) .. كرريها بهدوء وتأمليها ( إنّه لحق ) !
 يعني أن رزقكم مكفول من الله . .
 والمؤمنة تؤمن أن الله بيده خزائن كل شيء ..
 وهو الذي يقول للشيء ( كن فيكون ) ..
 وهو الكريم . .
 لذلك هي تثق أن نصيبها وحظّها سيأتيها من ربها .
 وهي راضية . .
 هي لا تشعر بأن رزقها تأخّر . .
 لأن رزقها بيد ( الكريم ) .. والكريم سبحانه لا يمنع أو يؤخّر رزقا عن عبده أو أمته ( بخلاً ) لكنه قد يؤخّر ذلك  ( لطفاً ) به ..
 ألم تقرئي ( الله لطيف بعباده ) ..
 حين لا يدق بابك خاطب ..
 فتأكّدي .. أن هناك  شرّاً صرفه الله عنك .
 ثقي بهذا تماماً . .
 
 وثقي أن الله يقسّم أرزاقه على عباده وإمائه .. بحكمة .
 فهذه تتزوج وعمرها صغير .. وتلك تتتزوج وعمرها في الثلاثين .. وأخرى قد لا يكتب الله لها الزواج . .
 وقال لعباده ( فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيراً كثيرا )
 وقال ( وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرُّ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) ..
 لاحظي بهدوء وإيمان قوله ( والله يعلم وأتم لا تعلمون ) .

 يعني يعلم ( السرّ وأخفى ) ويعلم عاقبة الأمور ..  فأمّلي بربك الكريم وثقي بربّ: العليم سبحانه .

 أمّأ مسألة .. أن تكلّمي بعض الداعيات الصّالحات الثقات ..
 فهذا شيء ( حسن ) وهو نوع من بذل الأسباب ( المشروعة ) . وبذل الأسباب لا يتنافى أبداً مع التوكّل ، بل التوكّل علامته بذل السبب مع حسن الظن بالله .
 حسن الظن بالله معناه .. أن تبذلي السبب وأنتِ تستبشري خيرا .. فإن تحقق لك ما تريدين  ( شكرتِ ) وإن لم يتحقق لك ما تريدين فإن حسن ظنك بالله يجعلك تشعرين بالرضا وان الله اختار لك ما هو خير .
 
 أمّا الذنوب .. فلا يوجد ( إنسان ) لا يمكن أن يُذنب . ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( كل ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوّابون ) .
 فالخيرية ليست في أن الإنسان لا يذنب .. إنما الخيرية أن الانسان كلما وقع في الذنب تاب واستغفر ، وعزم أن لا يعود للذنب .

لذلك المؤمنة دائما تحرص على ما يطهرها من الذنوب ..
 الصلاة الى الصلاة كفارة للذنوب ..
 الاستغفار كفارة للذنوب ..
 قال الله ( اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يُذهبن السيئات ) .
 وفي الحديث ( واتبع السيئة الحسنة تمحها ) .

 أخيّة . .
 أمّا الحسد . . الذي تجدينه في نفسك ..
 ففي الواقع هو شعور ( مرحلي ) مؤقّت بردّة فعل تجاه ( فلانة ) من الناس .
 وحلّ هذا الأمر هو في معرفتك لشخصيّة هذه ( الفتاة ) ..
 أنتِ عرفت من شخصيتها أنها ( استفزازيّة ) .. يعني هي فقط تريد أن تستفزّك .
 في الواقع تصرّفها يستفزّك .. وتصرفك أنت ( يقلقك ) ..!
 يعني في كلا الحالين ( إنت الخسرانة ) !
 فليش تعطيها فرصة إنها تثير عندك ( الحسد ) ؟!
 شيء طبيعي أن يوجد هناك بنات يدق بابهم الخطّاب ..
 يعني ما الفرق بين بنت يطرق بابهاالخطّاب .. ولا تحصل نتيجة .. وأخرى لا يطرق بابهاالخطّاب !!
 النتيجة واحدة .. فليش الحسد !!

 ومع هذا أنصحك ..
 - لا تكثري من التواصل مع هذه البنت .
 - حين تكلّمك في مثل هذا الأمر .. تشاغلي عنها .
 - ولو سمعتِ لها قولي لها .. أنا راضية بما قسم الله .
 - وفي نفس الوقت أكثري من التعوّذ بالله من الشيطان الرجيم .
 -  أكثري لها من الدعاء في سجودك وصلاتك .
 نعم لا تستغربي .. أكثري لها من الدعاء لماذا ؟!
 بدعائك لها :
 1 - تقاومين الشعور بالحسد تجاهها ، وتستبدلين هذه المشاعر السلبية بمشاعر ايجابية وهي ( حب الخير لها ) .
 حين تزاحمي المشاعر السلبية بمشاعر ايجابية  وتجاهدي نفسك على هذا .. ستجدين نفسك تتخلّصين من داء الحسد .
 2 - بدعائك لها .. تكسبين دعوة ( الملائكة لك ) .. ودعوة الملائكة دعاء مستجاب ..
 ففي الحديث : " ما مِن رجُلٍ يدعو لأخيهِ بظهرِ الغَيبِ بدعوةٍ إلَّا وكَّلَ اللَّهُ به ملكًا كلَّما دعا دعوةً قال الملَكُ الموَكَّلُ بهِ : آمينَ ولكَ مثلِهِ "
 لاحظي الملك يدعو لك ويقول ( ولك مثله ) .. يعني مثل الدعوة التي دعوت بها لصديقتك .. فلو قلتِ ( اللهم زوّج اختي فلانة ) دعا لك الملك بالزواج ايضا ..
 فأنت كسبت دعوة الملك وهي دعوة مباركة لأن الملائكة مخلوقات مباركة ..
 وفي نفس الوقت كسبت أنك زاحمت المشاعر السلبيّة بمشاعر إيجابيّة ..

 أخيّة  ..
 أمّا مسألة العمر ..
 فلابد أن تعرفي أن قيمة الانسان وتميّزه ليس بـ ( عمره ) .. قيمة الانسان بعقله .. بأخلاقه .. بالرصيد الذي يملأ به عمره ..
 العمر مثل الخزانة .. ما قيمة الخزانة هذه لوكانت خزانة جميلة جدا لكن ليس فيها أي مدخرات أو رصيد !
 العمر .. ليس بيدك ..
 لكن بيدك أن تملئي عمرك بما يرفعك .. بما يمنحك قيمة .. بما يجعلك أكثر تميّزاً من غيرك ...
 أن تكوني صغيرة أو كبيرة .. هذا أمر الناس لا تنظر له بأهمية .. أكثر من نظرهم لأخلاق الانسان  وعقله  ووعيه ونضجه ..
 لذلك نصيحة لك ..
 ما دمتِ الآن صغيرة في عمرك ..
 ولست مرتبطة بأي مسؤولية من مسؤوليات الزواج .. استثمري عمرك وفراغك بما يزيد ويرفع من أرصدتك وقيمتك عند ربك أولاً ثم عند نفسك ومجتمعك ..
 وثقي تماماً أنك حين تلتفتي إلى ما تملئي به عمرك .. فحينها لن يهمّك النظر للعمر ..
 بقدر ما يهمّ: النظر لما تملئين به العمر ..

 ربي يبارك عمرك ، ويسعدك ، ويحقق لك أمانيك في رضاه .

 والله يرعاك ؛؛ ؛

2013-03-14
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2051
2013-10-13
 
 

أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
غضب الزوجة ردّة فعل قوية تجاه سلوكك. لاتفسّره على أنه هجوم على شخصك وفي نفس الوقت لا تتجاهل شكواها .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4252
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار