زوجة ثانية .. وزوجي لا يهتم بي

 

السؤال

السلام عليكم انا امراة عمري 40 سنة لدي بنت واحدة متزوجة منذ 5 سنوات من طبيب مصري مقيم له زوجة سابقة لا تنجب وهذا كان السبب في زواجه الثاني مشكلتي انه يفضلها دائما على في المصاريف وبعد والادتي لابنته الوحيدة طلبت منه ان يقدم استقالة من عمله ويعود معها لمصر وحقق لها رغبتها واكتشفت ذلك بالصدفة وهذا الامر سبب شرخ كبير بيني وبينه في كل شئ لكنه عاد وتراجع عن الاستقالة بضغط مني انا اصبحت الان لا احبه و افكر دائما في الطلاق وكلمته مع وجود اهلي في الموضوع ولكنه وعد بالتغير ولكنه لم يتغير انا نفسي اكون انسانة محبوبة واحب زوجي لكن زوجي كرهني فيه واخاف انه لو طلبت الطلاق اظلمه من جهة ابنته ، دلوني ماذا افعل هل اضيع عمري هباءا مع شخص لا يحبني وهاجرني في الفراش وغير متعلق بابنته ام اصبر لعل الامور تتغير اذا كبرت ابنته

15-08-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يؤلّف بين قلوبكم ويرزقكما قرّة العين .
 
 أخيّة . .
 الحب ( منحة ) من الله . .
 قال الله تعالى : " وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألّفت بين قلوبهم ولكن الله ألّف بينهم "
 وما كل البيوت تبنى على الحب .
 البيوت تبنى على السّتر والعفّة ، ورعاية المصالح العامة بين الطرفين .

 كون أن زوجك مرتبط ارتباطاً شعوريّاً بزوجته الأولى فهذا شيء لا يُلام عليه لأنه كما قلت لك أن الحب عمل ( قلبيّ ) لا يملك الإنسان أن يتحكّم فيه . ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما لا أملك " .
 ليس شرطاً كما يحب زوجته ينبغي أن يحبك . .
 لكن الواجب عليه أن يحرص على القيام بحقك على قدر استطاعته .
 والعلاقة الزوجيّة علاقة تقوم على المسامحة لا على المشاحّة  . بمعنى أن على الزوجين أن يحتمل كل طرف من الآخر بعض قصوره وتقصيره سيما وهو يعلم  حجم المسؤوليات على الطرف الآخر .

 أخيّة ...
 وقد عرفت أن الحب  ( منحة ) من الله ...
 فالأمر  إذن أن تجتهدي في القيام بحقه ارضاء لله تعالى . ولا تتربطي بين تقصيره وبين قيامك بحقه .
 فحقه واجب عليك ينبغي أن لا تقصري فيه مهما قصّر هو في حقك . فتقصيره هو مسؤول عنه وتقصيرك أنت مسؤولة عنه .
 احتسبي على الله حسن تلطّفك معه ، والكمة الطيبة ، وترك كثرة التشكّي له من زوجته أو تأليبه على زوجته الأولى . واحرصي أن  تكسبي زوجته سيما وأنت تدركين أنه يحبها فكسبك لها كسب لزوجك .

 تذكّري أن تغيير زوجك مرتهن بأن تغيّري أنت من نفسك ..
 طريقة تفكيرك تجاهه وتجاه زوجته ..
 طريقة تعاملك معه ..
وتذكّري أن التغيير يحتاج إلى وقت .. فلا تتوقعي أن يحصل التغيير في لحظة أو في ليلة أو شهر ..
 
 انظري ماهي النقاط المشتركة بينك وبين زوجك ..
 ماهي النقاط التي تجمع بينك وبينه  ..
 وماهي النقاط  المختلفة بينكما ..
 وازني بين الأمرين ..
 وانظري في الترجيح بين الجهتين باعتبار المصلحة . ولا تنسي مراعاة واقع الحال ، وواقعك الاجتماعي .
 
 أخيّة . .
 اجعلي لنفسك في حياتك اهتمامات أخرى ...
 لا تجعلي زوجك هو المحور الأوحد في اهتماماتك ..
 هناك أشياء تستحق أن تهتمي بها وان تعطيها بعض جهدك واهتمامك .. حين يكون لك اهتمامات تشغلك فإن هذا من شأنه أن يُحدث نوعاً من التوازن الشعوري  والهدوء العاطفي .

 أخيّة ..
 أكثري من الدعاء .. واسألي الله تعالى أن يصلح لك زوجك وان يؤلّف بين قلبيكما وأن يحنّن قلبه عليك ويحنّن قلبك عليه  .
 
 أسأل الله العظيم أن يصلح ما بينكما .

15-08-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني