طفلتي ذات العامين تضرب اختها الصغيرة !
 
 
ام
 4268
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2093
 
 
 
لدى طفلة تبلغ من العمر سنتان وتسعه أشهر ، واختها سنه. ابنتي كثيرة الضرب فهي تضرب أختها وأطفال العائلة.. تعبت معها ولم أعد أعرف الحل المناسب ، مع أننا نهتم بها كثيرا ولا نضربها إلاّ ماندر ولا نعنفها.. ارجو إرشادي . على الرغم من انها تعي بأن هذا السلوك خاطئ.
 2014-10-01
 
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لك في ذريتك ويجعل لك فيهم قرة العين .
 
 أخيّة ..
 السلوك العدواني من الطفل  يعني أنه ( يفتقد الأمان ) ويتعرض لسلوكيات ( العنف ) بالضرب أو الزّجر أو التهديد بعدم الحب سواء بالكلام أو بالفعل .
 
 الطفل في هذه المرحلة لعمرية لا يعي وعيا كاملاً بأن سلوكه خاطئ ..
 هو يتصرف بمثل هذه الطريقة إمّأ لتفريغ  مشاعر سلبيّة من جراء سلوكيات خاطئة تُمارس معه ..
 أو أنه يتصرف بذلك لجذب الاهتمام والانتباه .
 
 لذلك النصيحة لك ..
 ابتعدي نهائينا مهما يكن عن تعنيفها أو ضربها .
 فالضرب والصراخ يدمّرات شخصية الطفل ، وتصنع منه إما طفلاً عدوانياً أو طفلاً مهزوز الشخصية انطوائيا ضعيفا .
 
 ايضا ..
 دائما احتضنيها كل يوم .. وصارحيها بالحب ..
 أنا أحبك ..
 احتضنيها وقبّليها .. وابتسمي لها .
 
 لا تظهري أمامها اهتمامك بطفلتك الصغيرة بطريقة تثير غيرتها ..
 ففي الوقت الذي تهتمين بطعام اختها اهتمي بها مع احتضان دائم .
 الاحتضان الدائم للطفل .. يحفّ. فيه مشاعر الأمان .
 
 - لا تكثري من توجيهها  أو زوجرها عندما تخطئ . بل تعاملي معها بطريقة : 
 ( تشتيت الانتباه ) 
 فمثلاً .. حين ترينها تريد الاساءة لأختها الصغيرة .. لا تقولي لها لا تفعلي ذلك ..  لكن شتتي انتبهها .. تعالي أعلب معاك ..
 شوفي اللعبة اللي هناك هاتيها .. وهكذا شتتي انتباهها عن سلوكها .
 لأن ردّة فعلك تجاه سلوكهاالخاطئ بالزّجر أو التوبيخ أو التعنيف  .. يزيد من عنادها واستمرارها على الخطأ .
 
 أهتمي برفع مستوى التثقيف عندك فيما يخص تربية الأطفال وطرق التعامل معهم بالقراءة والسؤال والمشاركة .
 أنصحك بكتاب : 
 رخصة التربية الوجدانية .. للدكتور مصطفى أبو سعد .
 
 أكثري من الدعاء لطفلتيك .. فإن الدّعاء من أهم وأنجع وسائل تصحيح سلوك الأبناء . كون أن الله أعطاك فرصة الاجابة .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2014-10-01
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 4568
2011-01-12
عدد القراءات : 3912
2010-05-20
عدد القراءات : 3931
2010-07-08
 
 

زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
في دراسة طبّية حديثة :تؤكّد أن الاحتضان بين الزوجين يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى (هرمون الارتباط ) والذي له تأثيراته الجيدة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء . قال ناصح: ما أوصيكم .. تحاضنا لأجل ( حب صحيّ )

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8580
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3974
الإستشارات
857
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
413
معرض الصور
84
الاخبار