زوجي يهملني عاطفيا وجسدياً

 

السؤال

زوجي يهملني عاطفياوجسديا وكاني قطعة اثاث لايشاركني في اي شي متزوجون منذ18سنةلم نرزق باطفال الابعد16عاماكنت اضن بانة سيتغيربعدان رزقنابتؤام ولكن زادبعدة عني اكثرانااصغرةب10سنين تعاملة معه بكل الطرق ولم يتغير يحملني مسؤلية اي مشكلة تحدث حتى اذامرض الاولاديعتبرة تقصير مني اصبحت اشك في نفسي باني مقصرةويقول بانة لايغلط ابدا وباني السبب في كل مايغضبة يقول تغيري وانا لااخطي ابد حياتي مهددة بالطلاق وانااريد المحافظة على اسرتي بذلت كل السبل دون جدوى لانة غيرمفتنع بانة يخطئ ارشدوني ماذا افعل صبرت وانابدون اطفال ومازلت اصر على الحفاظ على بيتي اكثر الان من اجل اطفالي ارجو الردكيف اتعامل مع هذا الزوج

13-07-2010

الإجابة

 وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يجعل لك قرّة عين فيما وهبك وأن يصلح شأن زوجك .

 أخيّة . .
 بداية هنيئاً لك بما وهب الله لك ، وبارك لك في الموهوب وشكرت الواهب ورزقك برّهما وبلّإك اشدّهما .
 ثم أخيّتي ..
 رسالتك مقتضبة جداً .. لكن :
 تغيّر سلوك الزوج لابد وان يكون له سبب .
 ابحثي عن السّبب ..
 وأفضل اطرق للحل هو ( الحوار )
 تناقشي مع زوجك بهدوء ..
 لا تناقشيه أنت فعلت وأنا فعلت ..
 لكن افهمي منه ماذا يريد .
 حين يقول لك تغيّري .. أخبريه أنك  تتمنين ذلك لكن اطلبي منه ماذا يريد منك .
 يعني ابتعدي أنت وإيّأه عن العموميات في الكلام ..
 ماذا تريدني أن اغيّر ..
 ماذاي يضايقك ..
 ماالذي تحب أن يتغيّر ..
 صارحي زوجك بحاجتك ورغباتك العاطفيّة والغريزيّة ..
 وأفهميه حبك لقربه منك وقربك منه ..

 وفي نفس الوقت  احرصي أن لا تفتحي على نفسك باباً يؤجّج عاطفتك وغريزتك في حال أنك تدركين واقع زوجك معك من هذه الناحية .
 فبعض الزوجات تعاني فعلا من البعد العاطفي بينها وبين زوجها  ثم هي  تمنح لنفسها فرصة أن تقرأ هنا وهناك أو تشاهد أو تحادث وتتكلم مع ما يؤجّج فيها  رغباتها .
 الحل هنا .. هو مصارحة الزوج بالحاجة وفي نفس الوقت أن تحرص المرأة على غلق الأبواب  التي تضخّم من حجم معاناتها ..

 أخيّة ..
 الانسان مهما بذل من أسباب السعادة فإن أوسع ابواب السعادة  هو باب : حسن العلاقة بالله .
 فتّشي في نفسك .. انظري كيف هي علاقتك مع الله .
 ما يحتاج إلى استدراك اجتهدي في استدراكه ، وما يحتاج إلى تنمية وتزكية احرصية على تنميته وتزكيته .
 ثقي أن الله لا يخذل من كان قريباً منه ..
 بل وعده الله بالحياة الطيبة : " من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة "
 العمل الصالح مع حسن الظن بالله  يعني الحياة الطيبة .
 لذلك ..
 احرصي على حسن العمل ..
 وفي نفس الوقت أكثري لنفسك ولزوجك من الدعاء ..
 ارفعي يديك ..
 اعرضي مشكلتك على الله ..
 وأنت على ثقة أنه  يعينك ويكفيك ..
 وثقي أن المور ستكون أفضل ..
 فقط ابذلي الأسباب . ولا تستبطئي النتائج .
 
 أسأل الله العظيم أن يوفقك ويسعدك .

13-07-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني