زوجتي لا تريد أن تعتذر لي .. هل أفارقها ؟!
 
 
-
 822
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4070
 
 
 
السلام عليكم أرجو الإفادة حدثت مشكلة مع زوجتي العنيدة عندما فتشت في أوراقي وهاتفي وظنت أن لى علاقة بإحداهن وهذا ما لم يكن إنما كان لمصلحة معينة وانتهت إلا أنها ظلت تشتمني وتدعو علي وتقول أنا أنا وظللت ساكت ولما هيت طلبت منها بعد اتضح تسرعها وطول لسانها أن تعتذر إلا أنها ركبت راسها وقالت أنا مش غلطانة وهذا من 9شهور إلى ان صرحت لماذا تعتذر وأنت قبل الزواج كنت تعمل عند أبي فجاء الرد كالصاعقة وحزنت في نفسي ووعظتها ونصحتها وهجرتها وو سطت أقاربي وأقاربها وأنا أصر أن تعتذر وهي تصر على عدم الاعتذار فأنا أرغب أن أفارقها ولكن عندي منها 5 أولاد وأخشى ضياعهم وأفكر من أحرمها من عملها ( لاتشارك في مصاريف البيت من راتبها فكل المصاريف علي ) وأنزلها لمصر فترة فأرجو نصيحتكم
 2010-04-30
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن  يصلح ما بينكما ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة . .

 أخي الكريم . .
 بداية أهنّئك على  سعة صدرك وجميل لطفك مع زوجتك . .
 أخي . .
 أتمنى عليك ان تفتح عين قلبك  وأنت تقرأ هذاالحديث العظيم الذي يحدّثك به حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم  إذ يقول : "  لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر " .
 الآن أنت عشت مع زوجتك عمراً طيّباً مديداً  في طاعة الله - بإذن الله -  ورزقك الله منها الولد . .  طيلة هذا العمر ألا تجد  ما يشفع لها عندك أن تتجاوز عن  رفضها  وعنادها ؟!
  لوفكّرت قليلاً .. أعتقد أنك ستجد اشياء كثيرة تشفع لها عندك !

 ثم تأمّل قوله صلى الله عليه وسلم : " إن المرأة خُلقت من ضِلع أعوج  ، واعوج ما في الضلع أعلاه  إذا جئت تقيمه كسرته  ، وكسرها طلاقها " .
 فتأمل كيف أن الحبيب صلى الله عليه وسلم يخبرك - وهو الصّادق المصدوق - أن المرأة بطبيعتها أن فيها عِوج في بعض أخلاقها ، واشد ما يكون هذا العوِج في أعلاه . . وأعلى ما في المرأة ( لسانها ) . .
 فإذا عرفت أن  عِوج المرأة عادة ما يكون في ( لسانها ) فهذا يدعوك ويدعو كل زوج أن يتحمّل من زوجته ما يجده من ( لسانها ) فهو سلاح المرأة الذي تدافع به عن نفسها وربما في بعض الأحيان تعتدي به !
 فكون أنك سمعت منها كلاماً مؤذياً لك .. فماذا عليك لو أنك سمعته  من أذن ثم أخرجته من الأذن الأخرى !

 المرأة حين  تتكلّم  في الخصومة هي لا تعني ما  تتكلم به .. هي فقط تريد أن تؤلم زوجها ، لكنها لا تعني حقيقة ما تقول .
 ولذلك قد تكفر العشير  ، وتقول وتقول . .  وليس لها من ذلك إلاّ أنها فقط تريد ( الإيلام ) وليس النكران أو  حقيقة الكلمة التي قالتها .
 فهي حين تقول لك ( كنت تعمل عند أبي ) .. هي في الواقع لا تقصد عمق المعنى الذي فهمته أنت !
 هي ( امرأة )  ولا تفكر بنفس طريقة تفكير ( الرّجل ) .

 أمّا عن الاعتذار  ..  فلماذا يا أخي  تُصرّ عليها أن تعتذر لك  بطريقة مباشرة ؟!
 لماذا لا تكسب اعتذاراها بطريقة غير مباشرة ؟!
 أحسن إليها . .
 أكرمها . .
 قدّم لها ما تعبّر به عن حبّك لها  وحرصك عليها . .
 أسمعها الكلمة الطيبة . .
  وعاملها بالتي هي أحسن . .
 حتماً ستجد النتيجة أنها تتأسّف عمّا كان .. حتى لو بينها وبين نفسها .. وستجد أن  معاملتها لك ستتغيّر  إلى الأفضل والأحسن . .
 اقرأ إن شئت قول الله : " ادفع بالتي هي أحسن فإذاالذي بينك وبينه عداوة كأنه وليّ حميم "  الله يقول " ( الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليّ حميم ) فكيف وأنتَ ليس بينك وبين زوجتك عداوة ألا تتوقع أن المدافعة بالتي هي أحسن أشدّ أثراً وتأثيراً عليها ؟!

 صدقني يا أخي . .  لو فارقتها  فإنك  ربما تجد غيرها . .  لكن حتى هذه التي ستجدها لن تكون خارجة عن إطار ( العوِج ) الذي طُبعت عليه المرأة .
 وليس  بالسهل أن تجد المرأة التي تحفظ لك  ابناءك  وهم ليسوا بأبنائها !
 فبدل أن تبحث عن الحل في خارج البيت .. ابحث عنه داخل البيت . حتماً ستجده .

 فقط ابحث عنه . .  وغيّر طريقة التفكير ... وستجد أن ألأمور أفضل بإذن الله .
 وفقك الله وحماك وكفاك .

2010-04-30
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3736
2010-06-02
عدد القراءات : 3750
2010-02-11
عدد القراءات : 1724
2014-06-15
 
 

زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
الإدمان .. عار تسجن فيه أسرتك !
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "
غضب الزوجة ردّة فعل قوية تجاه سلوكك. لاتفسّره على أنه هجوم على شخصك وفي نفس الوقت لا تتجاهل شكواها .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
5274
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار