كيف أساعد في إصلاح الأمور
 
 
-
 819
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3747
 
 
 
أنا من عائلة متوسطة الحال البنت الكبرى مع 5 أولاد أعمارنا 28حتى 39 والدنا توفى/2003/5/ كلنا خريجي جامعة والكل كان عنده وظيفة الابن الثاني متزوج وعنده بنتين يسكن بجنب العائلة في مسكن ملك للعائلة, في إمكانه أن يساعد في تزويج إخوته لكنه يرفض أن يساعد بالمال أو أن ينتقل إلى بيت بجودة اقل حسب مبلغ المال الذي عنده, تكلمت عنه لأني اشعر أن هذه أصل المشكلة المهم أن الأخوين الذين بعده (36 و34 سنة) تركا عملهما رغم محاولاتنا مع محاولات جهة العمل. الأكبر لا يخرج من البيت أبدا لا يشارك في شيء لا يأكل مع احد لا يعطى ولا يأخذ يريد أن يخرج من البيت يصل الباب ولا يستطيع الخروج يريد الصلاة وليس قادر أن يبدأ يجاهد في نفسه لوحده يرفض المساعدة مع العلم انه كان يعانى من أعراض الوسواس القهري فيبقى في الحمام أكثر من 3ساعات استعدادا للعمل!! أمّا الآخر في البداية يجلس الساعات الطوال دون حركة!! علامات الحيوية اختفت من وجهه أما الآن يصلى كثيرا يصوم منذ رمضان لم نعد نعرف ماذا سيحصل!!! والدي لم يستطع رؤية أولاده في مثل هذه الحال توفى بجلطة قلبية و أمي تزيد في العمر بشكل سريع من الهم والحزن يلف البيت أحس أن من واجبي أن أساعد في إصلاح الأمور ولكنى قليلة الحيلة كما اشعر انه كلما تجاهلنا الموضوع فان الأمور تسير للأحسن ولكن ببطء قاتل هل من نصيحة مع شكري الحائرة
 2010-04-29
 
 

 


الأخت الفاضلة / حواء
اسأل الله العظيم أن يكون لكم عوناً وظهيراً..
على المسلم أن يعيش حسن الظن بالله جل وتعالى متفائلاً بالخير.
ومع تفاؤله وحسن ظنه بربّه يلزمه أن يجتهد ويسعى في تحقيق سعادة نفسه، وسعادة الإنسان إنما تتحقق بتكامل جوانب ثلاثة وهي التي ذكرها صلى الله عليه وسلم في قوله: "من أصبح منكم آمناً في سربه معافىً في بدنه عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا"
فعلى المرء أن يسعى ويجتهد في تحقيق أمنه النفسي والاجتماعي.
والأمن الاجتماعي إنما يتحقق بحسن الإيمان والصلة بالله جل وتعالى الذي يكون له الأثر على الفرد نفسه في تحقيق الأمن له، والأثر على المجتمع في أن ينضبط المجتمع بضابط الإيمان.
وبقدر ما يسعى الإنسان في توثيق صلته بالله جل وتعالى بقدر ما يُحقق الأمن لنفسه ومجتمعه من جهته قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} (الأنعام:82) أمّا الأمن النفسي فإنه يتحقق بأمرين - مع اعتبار الإيمان -:
الأول: الصحة في البدن.
الثاني: القناعة بالرزق والرضا بما قسم الله.
فالعبد مأمور في أن يسعى إلى تحقيق هذين الأمرين ليكون سعيداً في حياته.
أختي الفاضلة وصيتي لك:
- أن تعرضي أخويك على بعض الأطباء النفسانيين المتخصصين، والسعي إلى رقيتهما وتحصينهما بالرقية الشرعية.
- الأخ المتزوج ليس من حقه أن يستأثر بسكن العائلة لمصلحة نفسه بحيث يضر إخوانه فإن إخوانه شركاء معه في هذا البيت.
وعلى هذا ينبغي عليكم أن تقنعوه بأن يساعد إخوانه على إعفاف أنفسهم بالحلال وتذكيره بأن إعفافهم من القربات العظيمة عند الله.
- كونوا أكثر تفاؤلاً بالحياة محسنين الظن بالله.
- أكثروا من إظهار آثار الإيمان في حياتكم من إقامة الصلوات وقراءة القرآن والذكر والدعاء.
- لا بأس في حدود معيّنة أن تعرضوا على إمام مسجد الحي الذي تثقون بعلمه ودينه على أن يكون لكم معيناً وموجّهاً أو من تثقون به من أهلكم.

أسأل الله العظيم أن يبدد عنك حيرتك وأن يلهمكم الصبر وأن يشرح صدوركم بالإيمان.

 

2010-04-29
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2266
2013-08-27
 
 

من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
الحياة السعيدة ..! تتطلب دائما ذاكرة ... ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا ...
أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
جمالية مداعبات غرفة النوم في : - استشعار أنها عمل صالح . - التجديد و نفض الروتين .
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8245
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار