السؤال

بسم الله تحية طيبة وبعد أعاني من عدم القدرة على الحديث فمتى ما أردت التحدث، بدأ القلب بالخفقان العنيف الأمر الذي يؤدي بي إلى عدم القدرة على الحديث طويلاً والاكتفاء بإلقاء كلمات متناثرة.. نعم، لا.. فسرعان ما يرتجف صوتي وتضيع الكلمة مني، إنني حساسة جداً وأخاف المواجهة ومحادثة الغرباء وحتى الأقرباء في أموري الخاصة. تزوجت منذ شهر فقط.. وحتى الآن أجد صعوبة في محادثة زوجي. تعودت على أن أحل مشاكلي بنفسي وأن أقضي وقتي في التفكير في مشاكلي وأهدافي وجميع أموري أناقشها من خلال التفكير لا أتحدث بها ولا أحادث أحداً بها، تعودت من البداية على الحوار الداخلي الذاتي ولم أتعود الإفصاح وفن التعبير والحوار والرد، وقد أدى بي ذلك إلى أن أجد صعوبة في فهم من يحدثني ويطلب مشورتي إلا بعد فترة طويلة من التأمل والتفكير فيما يقول، وبالتالي فإنني لا أستطيع مشاركة محدثي في المناقشة وطرح الحلول والاقتراحات.. وهذا الأمر أعانيه الآن في حياتي الزوجية حيث يطلب مني زوجي أن أحادثه يقول لي:\"من الأفضل أن تبادر المرأة في محادثة زوجها ومشاركته الحديث وفتح المواضيع\" لكني لم أفعل ذلك أبداً، رغم مرور شهر على زواجنا، يريدني أن أصارحه بكل ما لدي من مشاغل وأهداف وهوايات لكني أعجز عن ذلك، ينتابني شعور بالخوف وصعوبة التعبير والخفقان والارتعاش وعدم الثقة بأهمية وقيمة ما أقول.. فماذا أفعل؟ كيف أستطيع الخروج من عالمي الداخلي إلى عالم الحوار والمناقشة والمصارحة وبخاصة مع زوجي الذي بدأ يتهرب من مصارحتي بأهدافه بعد أن رأى تهربي؟؟!!

13-04-2010

الإجابة


بسم الله الرحمن الرحيم

لقد تم تحويل السؤال إلى الدكتور: نزار الصالح
أخصائي علم نفس / كلية التربية / جامعة الملك سعود فأجاب مشكوراً...

الحمد لله رب العالمين، وبعد،،،
مشكلة الأخت الاجتماعية في عدم القدرة على الحديث مع الآخرين من الأمور التي تنتشر بين الناس للأسف، وهي مشكلة ليست صعبة الحل بإذن الله.
1. يجب عليها بداية الاتكال على الله وطلب المساعدة منه تعالى.
2. يجب عليك مصارحة زوجك بمشكلتك، وتعِدِينه بالتغلب عليها، وتطلبي مساعدته في ذلك.
3. يجب محاولة التفكير في قضية من القضايا السهلة التي تودين الحديث عنها مع زوجك مثلا وتبدئين الحديث بدون زوجك، بمفردك، كأن زوجك أمامك.
4. تكررين ذلك عدة مرات ويحبذ وجود مرآة تتحدثين إليها!!
5. تحاولين محادثة زوجك بنفس الموضوع البسيط بعد أن تكوني تدربت على ذلك ووثقت بنفسك أكثر.
6. تعملين على التفكير بصوت مرتفع، مثلا تقولي "أنا أريد التحدث معك بموضوع الزيارة للأهل، هل من الممكن الذهاب غدا لرؤية والدتي". تحاولين طرح القضايا بصوت مرتفع.
7. تحاولين كتابة الخطوط العريضة للموضوع وتبدئين بالحديث مع زوجك مثلاً حتى تساعدي نفسك على ترتيب الكلام وعدم نسيان أي نقطة بالموضوع، وهكذا

حاولي تطبيق تلك النصائح لبعض الوقت ولا تستعجلي النتائج، مع تمنياتي بالشفاء العاجل.

13-04-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني