معدد .. وتقدّم بي العمر هل أقبل ؟!
 
 
-
 3426
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2637
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد؛ أنا فتاة بلغت من العمر 36 عاما ولم أتزوج بعد، تقدم لخطبتي رجل من جنسية أخرى، يبلغ من العمر 49 عاما، وهو متزوج ولديه 7 أبناء قام بتزويج بعضهم، زوجته لا تعارض ارتباطه بزوجه ثانية. أنا في حيرة من أمري، هل اقبل به أم انتظر غيره. صليت صلاة الاستخارة ولكن أبي قلق من كونه لديه 7 أبناء حيث انه في نظره قد يكون لهم تأثير على والدهم،كما أخشى أنه بموافقتي اظلم زوجته الأولى, أو أن تكون مجبرة على الموافقة وبعد الزواج تبدأ في إثارة المشاكل . والموضوع إلى الآن مجرد اتصال من خاطبة. كما أن لدي أربع أخوات لم يتزوجن بعد. أمور كثيرة تدور في راسي اغلبها سلبي، خاصة حول موضوع الزواج وليلة الدخلة. أشيروا علي بما عليّ فعله حتى لا اندم مستقبلا، وجزاكم الله خيرا.
 2013-07-06
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يكتب لك خيرا ويختار لك خيرا ..
 
 أخيّة . . 
 الزواج ( مشروع العمر ) ..
 فليس هو حياة ليلة أو ليلتين ..
 ولا هو فستان أبيض ..
 ( مشروع ) و ( حياة ) ...
 لذلك من أهم أساسيات نجاح قرار الزواج ..
 أن يكون القرار ( قرار مسؤول ) وليس ( قرار هروبي ) !
 بعض الفتيات فقط تريد الزواج وأن تتزوج .. هروبا منواقع ما في بيتها او مجتمعها أو لنها تريد الهروب من حالة نفسية معينة أو ضغط نفسي معين .. فتقبل باي خاطب ..
 هنا يكون القرار ( قرار هروبي ) ..
 
 هنا أخيّتي ..
 القرار المسؤول ينبني على اساس مهم لنجاح هذا القرار ..
 هو اساس ( الرضا ) ..
 النبي صلى الله عليه وسلم أوصاك بقوله ( غذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه ) ..
 فالمسألة مسألة ( رضا ) .. وقبول نفسي وعقلي للخاطب ..
 ولأن النفس والعاطفة قد تميل ميلاً بلا انضباط .. لذا علّمك النبي صلى الله عليه وسلم أهم ضابطين نضبط بهما تفلّت الميل النفسي أو العاطفي  في هذاالموقف ..
 وهما ضابطا : 
 - حسن التدين .
 - حسن الخُلق .
 فأهم ما ينبغي  ان نبحث عنه في الخاطب ( الدين والأخلاق ) يعني أن يكون الخاطب في تديّنه وأخلاقه على حال يورث الرضا والقبول .
 
 يبقى بعد هذاالنظر للعوامل الأخرى التي لها تأثيرها على العلاقة 
 الفارق العمري ..
 كون أنه معدد
 الأبناء 
 اختلاف الجنسية ..
 هذه الظروف لا تعيب الشخص .. لكن لها تاثير ودرو على العلاقة بين الطرفين .
 
 التفكير في المشكلات هو تفكير في أمر ( لابد أن يكون واقع ) ..
 لا يوجد بيت يخلو من مشكلات ..
 هناك فتيات متزوجات هن الوحيدات في حياة أزواجهنّ ومع ذلك بيوتهم لم تخلُ من المشكلات ..
 فإذن  وجودك كزوجة ثانية أو الارتباط برجل عنده ابناء لا يعني ذلك أنه جرّ للمشكلات .
 صحيح انه سيكون هناك حجم المسؤوليّة اكبر على الفتاة وعلى الرجل ..
 لكن يبقى ان يعرف كل شخص قدرته على تحمّل هذه المسؤوليات والتبعات .
 
 نعم أن ترتبط الفتاة برجل بكر أفضل ..
 لكن  هناك موازنات معينة تجعل الفتاة لابد وان تقبل بشخص معدد ..
 
 عموما أخيّة ..
 ليس من حقي أن أقول لك اقبلي به أو لا تقبلي ..
 لكن فكّري  بهدوء في قدرتك وطاقتك في تحمّل تبعات الموافقة عليه . الهروب من المشكلات قبل وقوعها شيء إيجابي .. لكن حتى هذا الهروب له تبعاته .
 فانظري أين تجدين نفسك  أقدر ..
 هل  عندك القدرو ان تتحمّلي تبعات الزواج من رجل معدد وعنده ابناء ..
 أم أنك تجدين قدرتك على الصّبر حتى يأتي غيره وقد يطول الأمر .
 
 اعرفي .. لماذا هو يريد الزواج ؟!
 وهل عنده القدرة المادية والصحية والنفسية والاجتماعية أن يفتح بيت ثاني ؟!
  ثم قلت أنه من غير جنسك ..
 ماذا لو اضطرته الظروف أن يرحل إلى بلده .. فهل سترحلين معه ؟!
 بمعنى هذاالأمر لابد أن تحسبي حسابه .
 
 أخيّة . . 
 لا تهتمّي كثيرا لشأن الزواج ..
 ولا تظني أن الزواج تأخّر عنك ..
 لم يتأخّر .. ما دام ان الله لم يختر لك  فثقي أنه يختار لك الزواج في الوقت المناسب وليس في الوقت المتأخّر ..
 لذلك .. حسّني من رضاك عن ربك ..
 حسّني فكرتك تجاه مسألة تأخر الزواج .. ولا تسميه تأخيرا .. هو في حسابنا ونحن الضعفاء نعتبره تأخير .. لكن الله تأتي أقداره في الوقت المناسب .
 ودائما  كرري على نفسك ( وعسة أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون ) .
 ختى أخواتك . . 
 هذااليقين ينبغي أن تتواصوا به .
 وثقوا بالله .
 
 اسألتك الأخرى حول الدخلة وما يتعلق بها بإمكانك مراسلتنا بها ..
 أو البحث عن ما يحلّ اشكالاتك من مواقع موثوقة تمنحك المعلومة الصحيحة .
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 
2013-07-06
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 4039
2010-01-25
عدد القراءات : 4502
2010-05-09
 
 

أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
في دراسة طبّية حديثة :تؤكّد أن الاحتضان بين الزوجين يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى (هرمون الارتباط ) والذي له تأثيراته الجيدة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء . قال ناصح: ما أوصيكم .. تحاضنا لأجل ( حب صحيّ )

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4393
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3924
الإستشارات
844
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
393
معرض الصور
84
الاخبار