ابنتي تستفزني بتبليل ثيابها !

 

السؤال

لي ابنه عمرها 3 سنوات و ابن عمره سنة قبل بضعة أشهر عادت ابنتي لتبليل ثيابها حتى أثناء النهار واستنتجت حينها أنها تقوم به بدافع الغيرة من أخيها . اليوم بعد مرور عدة أشهر عادت لتفعل الشيء نفسه مع أني أحاول دائماً أن أعيرها أكبر قدر من الاهتمام . المشكلة أن تكرارها المتعمد لهذا الفعل بدأ يفقدني صبري حتى أنّي صرت أضربها عليه .أرجو منكم النصح لمعرفة كيف أتعامل مع الموضوع بحكمة و صبر .

04-12-2013

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أنيصلح لك في ذريّتك ، ويرزقك الصبر والحكمة .
 
 أخيّة . . 
 لو سمحتِ لي أن اسألك : 
 ماذا بعد الضرب ؟!
 هل امتنعت طفلتك عن ( تبليل ثيابها ) ؟! 
 إذن الضرب  .. يولّد مشكلات أخرى ولا يحل المشكلة .
 
 أخيّة .. 
 الطفل يبلل ثيابه إمّا لأن هناك مشكلة عضوية يعاني منها فيحتاج إلى تدخّل الطبيب المختص ..
 وإمّأ أن يكون هناك ضغط نفسي يعاني منه الطفل ، بسبب الخوف أو الشعور بعدم الأمان فيحتاج إلى الاحتضان والحب والتطمين واللعب معه .
 وقد يكون فعلا للفت الانتباه . ،وقد يكون للاستفزاز .
 
 لذلك النصيحة لك : 
 - أن تتحلّي بالصبر فعلا .
 - أن لا تنظري للمشكلة على أنها محرجة أو تشكّل ضغط نفسي عليك . لأن هذا أمر طبيعي يحدث من الأطفال .
 بعض الأمهات تشعر أن هذا التصرف تهديد لها وربما يجعلها في موقف محرج امام الأغراب ( ربما ) !
 هذاالشعور يزيد من التوتّر عند الأم . فيجعلها تشعر بأن الصبر ( نفد ) .
 لذلك تعاملي مع المشكلة دون النظر لأي أمور أو أفكار تحيط بك حول هذه المشكلة .
 
 - اهتمي بطفلك .. لكن لا تبالغي في الاهتمام .
 المبالغة في الاهتمام أيضا مضرّ بالطفل ، ويجعله لوفقد شيئا بسيطا من الاهتمام المبالغ فيه سيعود لنفس ( الاستفزاز ) لأنه ارتبط في ذهنه أن هذه الطريقة هي التي تجلب له الاهتمام أو تشعره باستفزازك .
 
 - في مرّات تجاهلي تصرفه ، وكأنه لم يفعل . لا تقولي له .. لماذا فعلت .. وليش كذا .
 أشعريه بالتجاهل .
 - وفي  اليوم الذي لا يبلل ثيابه .. امدحيه .. احتضنيه .
 - احرصي أن لا تربطي الحب وعدم الحب بسلوكه .. لا تقولي سأحبك .. لا أحبك .
 - لا تقارنيه بأخته ..
 لا تقولي هي أفضل منك أو ابن عمك أفضل منك .. ابدا لا تعالجي المشكلة بالمقارنة .
 
 - صحّحي عنده السلوك بطريقة غير مباشرة ، باسلوب القصّة ، ابتكري قصّة جذّابة له ، واحكيها له في لحظات يكون الطفل هادئا .. ومستمتعا بقصّتك ..
 
 - تذكري أن بعض المراحل العمرية للطفل تتسم  بسلوك العناد أو الاستفزاز ، وتكون مرحلة عمرية تنتهي مشاكلها بانتهاء المرحلة العمرية ، فلا يسوغ أن نتشنّج كثيراً أو نشعر بالاحباط حين يكرر الطفل سلوكا ما .
 
 أكثري له من الدعاء ... 
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

04-12-2013

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

861

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني