كيف أستعيد ثقتي بنفسي ؟!
 
 
أروى
 3183
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2501
 
 
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أشكركم جزيل الشكر على مجهوداتكم القيمة , لي سؤال بخصوص الثقة في النفس’ كيف يمكن إرجاعها لشخص عاش طفولة و حياة مليئة بالإنتقادات من طرف الأب حتى على أبسط الأشياء مما جعله يكثرت كثيرا لنظرة الناس له وحكمهم عليه, كيف يتحرر الإنسان من ذكريات سيئة عاشها عاشها في كنف أسرته تلك الذكريات التي تطفو على السطح من حين لآخر فتهز صورة أب في نفس الوقت نحن مطالبون باحترامه و حبه ّ....... و شكرا
 2013-01-13
 
 

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يشرح بالإيمان صدرك . .

 أخيّة . .
 من الخطأ أن نعتقد أن ما كان يستخدمه معنا آباؤنا أنه كان أسلوبا تربويّاً خاطئا ، ونحاكم تصرفاتهم إلى واقعنا وما عليه الواقع اليوم .
 هناك أساليب تربويّة تعتبر هي أساسيات في التربية لا تتغيّر بتغيّر الزمان كمبدأ ( الرفق ) في التربية ، لكن تبقى بعض الممارسات التربويّة خاضعة  لظروف الوقت والبيئة ولا يمكن استنساخها  لواقع آخر ، كما لا يمكن محاكمة تلك التصرفات من خلال واقع غير واقعها .

 لذلك شدّة بعض الآباء في التربية  في ( زمن ما ) كان أسلوباً ربما أقرب لطبيعة الواقع والبيئة ومتناسب مع ذلك الوقت ..  ولذلك لابد أولاً أن نطرد هذه الفكرة أن آبائنا كانوا يربوننا بنوع من التحقير أو التسفيه ..
 فلا يوجد ( أب ) أو ( أم )  يقصد أن يكون له أبناء ضعاف الشخصية ، أو يكونون مهانين أو نحو ذلك .. بل كل دوافعهم أن يصنعوا من أبنائهم جيلاً يشعرون  معه بقرّة العين ، ولو أننا نختلف معهم في طريقة التربية .
 لكن لابد من أن نلتمس لهم العذر ..

 أخيّة . .
 نحن اليوم نعيش زمن ( العلم ) و ( المعرفة ) و ( الوعي ) . . والفتى أو الفتاة الذي يعطي نفسها نوعا من الرضا بالتعلّق بالماضي وتذكّر الماضي ففي الحقيقة  تبقى الملامة الآن ( عليه ) لا على والديه .
 لأن حجم الوعي والنضج والمعرفة يحتّم علينا أن لا ننظر للماضي بنظرة الواقع .. بل الماضي شيئا كان بظروفه وانتهى . .  يبقى الآن تحدّي الواقع أن نتعامل مع الواقع بمعطياته ومن خلال ما نعتقد أنه ( صحيح ) و ( حسن ) .
 
 اليوم لابد أن نتعلّم أن النقد وسيلة للتنقية والمراجعة وتطوير الذات ..
 مهما كانت لغة الناقد . . فينبغي أن نفهم النقد في هذا الإطار فقط حتى نشعر بالثقة ..
 نغيّر نظرتنا للأمور بطريقة إيجابيّة . .

 نخالط الناس ونستفيد منهم . .
 نتعلّم . .
 نقرأ . .
 نبتسم ..
 نتفاءل . .
 نحاول مرة بعد مرة .. ولا نخاف من الفشل بل نتعلّم منه .
 نشكر والدينا . .
 نحبهم . .
 نغيّر نظرتنا لهم .
 نتعلم من الماضي  بأن لا نكرر أخطاءه في الحاضر والمستقبل .

 نسيان الماضي هو ( مهمّتك ) وهو ( قرارك ) . .  فإن قررت أن لا تنسي الماضي .. فستبقين حبيسة الماضي ..
 وإن قررتِ أن تعتبري بالماضي وتستفيدي منه ليكوننقطة تحوّل وتغيير  فبالطبع ستجدين أنك أكثر ثقة بنفسك لأنك اكتسبت تجربة وتعلّمت منها .

 أكثري من الدعاء مع الاستغفار ..

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2013-01-13
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 1472
2015-01-22
عدد القراءات : 3785
2010-01-29
عدد القراءات : 40
2016-11-19
عدد القراءات : 1814
2014-06-04
عدد القراءات : 3581
2011-02-19
 
 

قال لها مادحاً:لقد أتعبتِ من بعدكِ ! قالت:كن عندك نية لوحدة من بعدي؟! افلقني إن شفت (شي) بعد اليوم. حسن الظن حصن الحب .
المرأة تسعى لإرضاء زوجها ؛ والرجل يعتبر محاولة التغيير تحديا لشخصيته فيقاوم . ما يجب أن تعرفه المرأة : أن الرجل يهمه أن يشعر بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيير حساسة بالنسبة له
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
3951
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
829
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
370
معرض الصور
84
الاخبار