ابنتي تضرب أمها .. !!

 

السؤال

كيف أعامل إبنتي التي قامت بضرب أمها والتهجم عليها وإهانتها أكثر من مرة علماً أن إبنتي متوترة لأنها تعيد التوجيهي للمرة الثالثة لقد حاولت عدة مرات النصح والإرشاد وتدخل الأهل ولكنها تهدأ ولا تلبث ان تعيد الكرة عمر إبنتي 20 عاماً وامها تعاملها بكل لطف وتقدم لها ما تحتاجه وهي أكثر من صديقة لها وتساعدها في شراء حاجياتها

01-03-2011

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لك في ذريّـتك ويجعلهم قرّة عين لك . .

 أخي الكريم . .
 تربية الأبناء هي الاستثمارالحقيقي للإنسان . .  لأن الرّبح فيهم يمتدّ أثره في الدنيا والاخرة . . وهم من العمل الصالح الذي يلحق الانسان ثوابه وبركته حتى بعد موته وهم من الباقيات الصالحات .
 والتربية لا تبدأ مع الابن من عمر البلوغ .. إنما تبدأ من وقت مبكّر  من حيث ابتداء حسن اختيار الأم .. ثم  القيام على رعايته وتربيته من مراحل عمره الأولى التي هي مراحل ( التكوين ) . لأن الانسان في مثل هذا العمر ( 20 ) إنما هو في العادة يعكس المخزون التربوي  .. مخزون التعليمات والتوجيهات التي غُرست فيه من صغره إضافة إلى ما اكتسبه من تجاربه خلال هذا العمر .

 أخي . .
 قد يحدث من الابن أو البنت في مثل هذا العمر نوع من السلوك غير المرغوب فيه وهذا ليس بالضرورة أن يُربط  بالتقصير في تربيته ابتداء ، لكن قد يكون الموقف  له دوره في الضغط على الابن أو البنت ليتصرف بمثل هذا السلوك . .
 لذلك النصيحة لك :
 1 - الدعاء ..لها بالخير .
 واقتناص فرص الاجابة ، سيما وان الله تعالى  قد منحك ووالدتها شرف غجابة الدعاء فيما يكون لأولادكم . كما جاء في الأثر الصحيح أن من الدعوات المستجابة دعاء الوالد لولده .
 فاحرص دائماً في سجودك وصلاتك وفي أوقات الاجابة أن تدعوا لأبنائك بالخير والصلاح .

 2 - الحوار  . . .
 اسألها لماذا هي تتصرف مع والدتها بهذه الطريقة ؟!
 أفهمها أن هناك أمور الكبوة فيها  يمكن تعويضه ، وهناك أمور الكبوة فيها قد لا يمكن تعويضه !
 الدراسة يمكن تعويضها . .
 الشهادة يمكن تعويضها . .
 لكن لو فقدت أمها وهي غير راضية أو وهي غاضبة عليها فكيف تعوّض ذلك ؟!
 أفهمها . .  أن إعادتها في دراستها هو نوع  من كسب خبرات جديدة  وتثبيت للمعلومات أكثر . .
 علّمها كيف تعتذر لوالدتها وبيّن لها قيمة ( البرّ ) عند الله .
 وان توفيق الانسان مرتهن على قدر قربه من الله ومراعاة حقوق الله وتعظيم أوامره سبحانه وتعالى .
 اطلب من والدتها أن تكون لطيفة معها .. لا تكرر عليها شيئا في شأن الدراسة .. لا تقل لها ( ذاكري ) او افعلي ولا تفعلي . .  امنحوها ثقتكم .

 3 - اعتنوا بصلاتها ..  فإن تنمية الروح الايمانية .. صمام الأمان من الاحباط أو اليأس أو الاحباط . .  الشعور بالإحباط يبعث في النفس شعوراً بالامبالاة والمسؤولية عن اي سلوك يقوم به .

 4 -  لو تكلمتم مع أحد الاقرباء ممن  يكون قريبا من ابنتك كابنة عمها أو ابنة خالها  أو عمتها أو خالتها .. المهم شخصيّة تكون بينهما ارتباط شعوري . .  ليتكلم معها  وبعث وتحفيز الأمل والتفاؤل فيها .

 5 - المراسلة قد تكون وسيلة للتحسين والتغيير .
 فالفتاة في مثل هذا العمر . .  تميل للقارءة العاطفيّة ، والرسائل الوجدانية . .  اكتب لها رسالة علىايميلها أو في ورقة . .  املأها بمشاعرك ووجدانك ( كاب ) تجاه ابنتك ومن خلال الحروف   ابعث فيها الأمل .. وأفهمها أنكم معها على أي حال . .  وتفتخرون بها على كل حال .

 أسأل الله العظيم أن يصلحا ويوفقها ويقرّ بها عيني والديها .
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

01-03-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3999

الإستشارات

868

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

429

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني