اطفالي ..دائمي الشجار !
 
 
-
 3451
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2962
 
 
 
السلام عليكم .. أنا أم لبنت ٨ سنه وولد ٧سنه دائمي الشجار مع بعضهم ولقد تعبت من معاقبتهم المستمرة الغير مجدية لكي لايتشاجران انصحوني كيف أتعامل معهم وشكرا .
 2013-07-17
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لك في ذريّتك ويجعلهم قرّة عين لك ...
 
 أخيّة ..
 بعض المشكلات .. لا تكون مشكلة إلاّ  لننا ننظر إليها على أنها مشكلة !! 
 شجار الأولاد .. سيما وهم في مثل هذاالتقارب العمري ، وفي هذه المرحلة العمرية بالذات التي من سماتها كثرة الحركة ، وإثبات الذات والاكتشاف واللعب ...
 مما يعني أن شجار الأبناء في مثل هذه المرحلة هو شيء ( طبيعي ) .
 
 هم يستمتعون بهذا الشّجار ، ولذلك تلاحظين انهم لا ينفكون عنه . وكانه اصبح شيء من متعتهم ولعبهم .
 
 تدخّلات الوالدين ( غير المبررة ) في شجارهم  يزيد في عنادهم ، وبنفس الوقت يزيد من توتّرك ..
 
 كل ما عليك فقط أن تراقبي شجارهم .. بحيث لا يكون فيه أذيّة أو قوّة مفرطة فيما بينهم . 
 هنا يكون تدخّلك مبرراً ..
 
 أحيانا يكثر شجارهم ..  بطريقة لبقة  كلّفي كل واحد بعمل في البيت دون أن تربطي ذلك بأنه عقوبة لشجارهم ..
 
 بعض الشجار يظهر منه أن فيه استخدام قوة تدخّلي وافهمي القصّة من كل أحد منهم .. لن تصلي للحقيقة كاملة لكن بيّني حياديّتك لهما ..
 
 العبي مع أطفالك ، شاركيهم اللعب . فالأطفال في بعض الأحيان يكون شجارهم نوع من التفريغ النفسي .. لذلك شاركي اولادك اللعب واقتربي منهم أكثر .
 
 لا تُظهري انزعاجك دائما من شجارهم .. أحيانا هم يتشاجرون فقط ليغضبوك .. لذلك لا تظهري انزعاجك وصراخك دائما عليهم .
 
 حين يكون هناك مخطئ .. الزميه بالاعتذار من الآخر . وعلّميهم ثقافة التسامح .
 
 الأهم في تربية الأبناء ..
 أن لا تتضجّري أو تقولي ( تعبت ) .. التربية جهد طويل وشاق .
 لذلك يلزمك أن تقرئي وتثقّفي نفسك أكثر في مهارات ( الوالديّة ) وأنصحك بقراءة كتاب ( الأطفال المزعجون ) للدكتور مصطفى أبو سعد .
 وتابعي المواقع والأطروحاتالتي تتكلم حول مهارات في التربية .
 
 واكثري لك ولأبنائك من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2013-07-17
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2918
2012-10-31
عدد القراءات : 3878
2010-05-04
عدد القراءات : 3921
2010-06-15
عدد القراءات : 3871
2010-02-04
عدد القراءات : 4061
2010-07-10
 
 

(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
5414
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3924
الإستشارات
844
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
77
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
393
معرض الصور
84
الاخبار