خطبت فتاة ولكنها لاتريد الحجاب
 
 
-
 284
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 4022
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحببتها كثيراً، وتبوأت بقلبي مكانة عالية غير أني لم أبح لأحد بذلك الشعور, وتقدمت لخطبتها فوافقت بعدما علمت عني الأخلاق وقوة التحمل للمسؤولية مع كثرة الضغوط المحيطة بي إضافة إلى سني الذي لم يتعدى الثانية والعشرين غير أني أخبرتها بأني لن أعقد عليها إلا بعد ما ترتدي النقاب فوافقت على ذلك, فغمرتني فرحة وسرور بذلك القبول، ومرت الأيام والشهور وأنا أسعى لإنهاء فترة الخطوبة. ولكن فوجئت بأنها الآن تريد أن تهدم ما كنت أحلم به معها فبعد فترة أخبرتني أنها ستكتفي بالخمار فقط، وأبدت تعلقها الشديد بي ولكنها لن ترتدي النقاب, فأخبرتها أن مروءتي تأبى أن تكون زوجتي كاشفة لوجهها. فتركتها لهذا السبب، ويعلم الله أني تركتها وتركت قلبي عندها ولكن أمر الله عندي أعلى مكانة من مكانتها. ولكن أنا الآن دائم الحزن عليها لأنها تركت أمر المولى جل وعلا إضافة إلى أنى فعلا أحبها كثيراً ولكن يستحيل أن أتعدى على أمر النبي-صلى الله عليه وسلم- وأرضى بكشف وجهها. وأرجوا منكم أن ترشدوني إلى كيفية التخلص من هذا الحزن الدائم على تركها للرشاد وأيضاً على تركي لها, علماً بأن رجوعي لها لن يكون أبدا إلا إذا التزمت بما هو صواب. أرجوا أن ترسلوا لي النصح والإرشاد في أقرب وقت و جزاكم الله خيرا, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 2010-02-11
 
 

 

 

بارك الله فيك يا أخي الفاضل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأُخبرك بأن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه والحل هو أن تبحث عن امرأة صالحة لكي تملأ الفراغ الذي تركته الأولى فلا تشعر بالحزن.
والله الموفق.


2010-02-11
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 2566
2013-02-08
عدد القراءات : 4429
2011-10-28
عدد القراءات : 6659
2010-06-29
 
 

أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
1890
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار