طفل الاربع سنوات يقلد اخته الصغيرة في كل شي !
 
 
-
 2203
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4584
 
 
 
السلام عليكم لدي إبن أخ عمره أربع سنوات ونصف يغار غيرة شديدة من أخته الصغرى(سنة ونصف)يقلدها في طريقة كلامها وحركاتها ويتمنى أن يطول شعره حتى يمشط كالفتاة! وصل به الحال أنه يتبول في الليل ويقول أتبول مثل أختي ويحب أن يرتدي الحفاظات ! نقبله ونتودد إليه لكن أثر الغيرة يزيد يحب أن يفعل ما تفعل ويأكل مافي صحنها رغم أنه نفس الأكل؛ أخشى أن يكون كلامه أن سيصبح فتاة عندما يكبر صحيحا! كما أن قدراته على التعلم بطيئة وينسى بسرعة ولكن في الجانب الآخر شقي وكثير الحركة ويتكلم كلام الكبار! كيف نتعامل معه؟(لا نفرق بينهما في الحب والهدايا ونحبب في نفسه أنه كبير يستطيع أن يخرج مع أبيه في نزهة وهكذا)
 2011-03-28
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
 وأسأل الله العظيم ان يصلح لكم في الذرية ويجعلهم قرة عين لكم . .

 أختي الكريمة  . . .
 الطفل في مثل هذاالعمر لا يزال على براءة الطفولة ونقاءها وصفاءها ، ولا يوجد عنده الميول  أن يكون أنثى أو شيء من ذلك . . أو عنده سلوكيات بدوافع ( منحرفة ) أو ( شاذّة ) . .
 هو يريد جذب الاهتمام ولفت الانتباه أكثر من أن يكون ذلك بدوافع ( شاذّة ) ..
 الطفل في هذا العمر شديد الملاحظة  سيما فيما يتعلق بالتعامل مع أخته الصغيرة . .
 هو لا يحتاج فقط كلمات الحب ..
 هو يريد أن يشعر بالاهتمام . .
 لا تعنّفوه حين يخطئ مثلا في حق أخته .. لكن بيّنوا له أنه لابد أن يهتم بها وامنحوه فرصة أن يهتم بها  يلبسها لبسها أو حذاءها أو نحو ذلك .
 بمعنى أن تُشعروه انها جزء من اهتمامته هو . .
 بعض سلوكياته تحتاج إلى تجاهل وعدم التركيز عليها ... والتعامل معها بطريقة التشتيت . .  فحين يقلّد طريقتها في الكلام .. لا تقولوا له  لا تقلد أختك أو نحو ذلك .. تجاهلوا طريقته في الكلام وتكلموا معه بطريقة عادية ولا تُشعروه أن طريقته في الكلام ملفتة بالنسبة لكم ..
 حتى حين يأخذ طعام أخته . . شتتوا سلوكه .. اطلبوا منه أن يقوم ليحضر كذا وكذا .. أن يفعل كذا وكذا بطريقة لبقة تشتت اهتمامه بطعام أخته وفي نفس الوقت لا يشعر أن استخدامه لطعام أخته يلفت اهتمامكم  إما بلاتعليق أو التعنيف أونحو ذلك .

 أكثروا له من الدعاء . .

 والله يرعاكم ؛ ؛ ؛

2011-03-28
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
 
 

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
1417
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3955
الإستشارات
854
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
406
معرض الصور
84
الاخبار