أخو زوجي .. أشعره بميله إليّ !
 
 
نرجس
 1906
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3613
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا متزوجة منذ أكثر من سنتين ، ولله الحمد حياتي مستقرة وأشعر بالسعادة مع زوجي . زوجي يكبرني بأكثر من سبعة أعوام ، لكننا متوافقين ولله الحمد . لدي حمو ( أخو زوجي ) يكبرني بسنة واحدة ، غير متزوج .. ما يضايقني أني أشعر بميله لي بعض الأحيان .. كنت في السابق ألاحظ هذا لوحدي ، وأصمت ولا أبدي أي موقف ( هو لا يتمادى إطلاقًا معي ؛ فبيني وبينه حدود عريضة ، لا أكلمه إلا في حالات طارئة أو نادرة جدًا ، ولا أجلس معه في مكان ، ولا أمر حتى بجانبه إلا ما ندر ) ربما - أقول ربما - هذه الحدود العريضة جدًا التي وضعها زوجي هي التي أججت النار ، إضافة إلى أني أختلف عن نساء العائلة في بعض الصفات التي يكرهها رجالها - العائلة - + الحديث عني أمامه ومعرفة بعض جوانب شخصيتي من خلال ذكر المواقف بشكل طبيعي جدًا . ما يضايقني أني بدأت أشك أن زوجي يشعر بهذا ، وأم زوجي تشعر بقوة ، وإحدى أخوات زوجي .. لا أعرف ماذا أفعل ، أقول لنفسي بعض الأحيان \" كاد المريب أن يقول خذوني \" ، لكني أقول لها في بعض الأحيان الأخرى : إن بعض تصرفاته وتلميحاته القوية تشعرهم بهذا وليس وهمًا وحسب . أخاف أن يخرب بيتي على شيء وهمي ، وحتى لو كان حقيقيًا فإنه عابرٌ غالبًا .. هل زواجه يمكن أن يحل هذه القضية ؟ لأني أعرف بعض الأشخاص الذين أحبوا قبل الزواج ولم ينسهم الزواج محبوبهم القديم رغم أنهم يعيشون حياة رغيدة بشهادتهم . أشكركم مقدمًا .. عافاكم الله
 2011-01-03
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يمتعك بزوجك ويكفيك شرّ كل ذي شرّ . .
 وأهنئك أخيّة على إيجابيّتك في تعاملك في حياتك ومع زوجك .. هنيئا لك الحياة الطيبة .

 أختي الكريمة . .
 بالنسبة لما ذكرته عن ( أخو زوجك ) في الواقع ما دام أن هناك ( حدود عريضة ) جدا بينك وبينه فمن الأفضل أن لا تشغلي نفسك بالتفكير في الأمر أو ملاحظة الأمر على وجوه أهل زوجك أو زوجك .
  أعتقد أن من الأجدر بك أن تُ‘رضي نهائيا عن الأمر والتفكير في الأمر أو متابعته بأي طريقة كانت .
 
 احرصي في نفس الوقت أن تقطعي حتى ( الحالات النادرة ) والتي تصفينها بأنها ( حالات طارئة ) . .
 حتى في الحالات الطارئة افترضي أن ( أخو زوجك ) غير موجود .. ماذا كنت ستتصرفين ؟!
 
 لا تهتمي  بمسألة هل لو تزوّج ينسى ( حبه ) أو ( ميوله ) السابق .
 أعتقد هذه المسألة ليست ذا بال في الأمر .
 كل ما في الأمر أن تحرصي على عفّة نفسك والبُعد بها عن مواطن الريبة والشبهة .
 وأن تقطعي الاسترسال في الفكرة .
 مع كثرة الاستغفار وحسن الاعتماد والظن بالله ..
 والله يرعاك ؛ ؛  ؛

2011-01-03
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 6050
2012-10-05
 
 

أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6680
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
826
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار