أنا امرأة غيورة .. وزوجي يريد ارجاع طليقته لأجل ابنته !
 
 
ام عبد الرحمن
 1991
  أ. منير بن فرحان الصالح
 5859
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امراة متزوجة من 7سنوات وكنت انا الزوجة الثانية بعد الزواج بفترة شهر علمت الاولى بالزواج فطلبت الطلاق وتطلقت وكان لديها طفلة من زوجي والان بعد ان كبرة الفتاة قليلا واصبح عمرها 7ونصف فكر زوجي بالزواج من الاولى لاعادة بنته الى رعايته وزوجي جزاه الله خيرا يستشيرني في هذا الزواج ؛ وانا امراة غيورة بشكل غير طبيعي اغار عليه حتى من هاتفه ان كان يراسل اصدقائه . قلت له لاباس بالفكرة بهذه الطريقة تكون قريبا من ابنتك وتشرف على تربيتها بنفسك لكنني اخاف من هذه الخطوة ان تحول حياتنا الى جحيم بسبب غيرتي وحبي لزوجي الكبير وتعلقي به لكنني في نفس الوقت افكر بزوجي واببنته ومشاعرهما وحاجة الطفلة لابيها . فما رايكم وماذا تنصحوني لان زوجي طلب مني التفكير بعمق اكثر . وقال لي لااريد ان اخسرك بسبب هذا الزواج .علما باني عصبية وطلبت الطلاق منه بسبب مشاركته في منتدى وشكر الفتيات على المواضيع او الترحيب بهم في المنتدى . افيددوني افادكم الله وجزاكم الله خيرا
 2011-01-20
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  . . .
 وأسأل الله العظيم أن يابرك لك في زوجك وولدك وان يديم بينكما حياة الودّ والرحمة . .
 وهنيئاً لك أخيّة هذا الزوج العاقل المتعقّل ، وهنيئا لك هذاالحب والودّ بينكما .. أسأل الله العظيم أن يباكه ويديمه بينكما .

 أخيّة . .
 ( الحب ) بين الزوجين من أسمى ما يطمح إليه كل ( زوجين ) في حياتهما ..
 ولأجل أن نحافظ على ( الحب ) وننمّيه  - فالحب بحاجة إلى محافظة وتنمية - لابد :
 1 - أن نحمي شعورنا وإحساسنا من ن يتجاوز ( الحب ) إلى ( السيطرة ) و ( حب الامتلاك ) حينها لن يكون هو ( الحب ) حتى لو قلنا نحن ( نحب ) لأننا في هذه الحال إنما نحن نحب ( التملّك ) ونحب أنفسنا أكثر من حبنا للطرف الآخر .
 بعض الزوجات من فرط غيرتها تتجاوز في مشاعرها ( الحب )  إلى ( حب التملّك ) !
 هذا التجاوز يهدم ما بقي من بنيان الحب بين الطرفين .

 2 - في بعض الأحوال لنحافظ على مكتسبات الحب ينبغي أن نقدّم بعض التنازلات التي تزيد من رصيد الحب  بين الطرفين .
 واقول ( تنازلات ) لأنه سيكون فيه نوع من مغالبة النفس وهواها ..
 فكون أن الزوجة - مثلاً - تغضّ الطرف عن ان يتزوّج زوجها بزوجة ثانية وهي تدرك يقينا أن زوجها يحبها وتدرك تماما قدرته الماديّة والنفسية والصحية على الزواج من أخرى  .. فلماذا يكون موقفها متشنّجاً عند إرادة زوجها  ، ما دام أن التنازل قد يقدّم لها الكثير ويمنحها الكثير من الحب بدل من ان تخسر كل شيء في لحظة !

 أخيّة ..
 دعيني أفترض معك  : حين طلبت الطلاق من زوجك لمجرد أنه يشارك في منتديات ويشكر التفايت .. دعين أفترض معك أن الشيطان لحظتها دحل بينكما فطلّقك !!
 فهل ترينه حينها ترك المنتديات ؟!
 أو ترينه ترك شكر الفتيات ؟!
 أو ترين أنك انت من  ضحيّت بعمر جميل لمجرد موقف أو  سلوك معين من زوجك ؟!

 أخيّة . .
 المشكلة ليست في أن زوجك يريد الرجوع لزوجته ، وحتى لو أراد الزواج بغيرها .. المشكلة ليست هنا !
 المشكلة  فيما وصفته عن نفسك ( غيورة ) ( عصبيّة ) !
 إذن ينبغي أن يبدأ الحل ( من عندك ) وليسمن عند غيرك .
 لابد أن تتجاوزي ( شدّة غيرتك ) و ( عصبيّتك )  بالحرص والاجتهاد في تحسين هذه المشاعر  في نفسك .
 ةلأجل أن تعيني نفسك على ضبط غيرتك أقول لك :
 - ( الحب ) رزق مقسوم . فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن خديجة رضي الله عنها : " إنّي رُزقت حبها "  مما يعني أن ( الحب ) رزق مقسوم . وكل إنسان قد كتب الله له رزقه  قدره ووقته وحاله وظرفه وكل ما يتعلق بالرزق قد كتب على الانسان من يوم أن كان في بطن أمه .
 مما يعني .. أن بقاء زوجك معك دون زوجة أخرى لن  يزيد ذلك شيئا في رزقك مما لم يُكتب لك .
 كما أنه ارتباطه بأخرى لن يُنقص من رزقك عن ما كُتب لك ...
 إذن لماذا ( الإفراط ) في الغيرة .. وأنت تدركين ان ( الرزق ) قدر مقسوم  بين الناس .؟!

 - رجوع زوجك لزوجته الأولى  فيه مصلحة لك وله . ولابنته . وهذا هو معنى ( الحب ) الحب لا يضيّع المصالح بل يحميها ويرعاها . ولك أن تتخيلي ما هو مقدار الفرح والسرور الذي يكون في قلب هذه الفتاة الصغيرة وهي تجتمع بأبويها وتعيش بين أبوين ..!
 أدرك أن في الأمر نوع ( مشقة ) عليك .. لكن دافعي هذه المشقة بمثل هذه المشاعر الراقية والروح الانسانيّة .

 - أكثري لنفسك من الدعاء .
 فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما خطب ( أم سلمة رضي الله عنها ) قالت له : إنّي امرأة غيور !
 فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : " أدعُ الله لك أن يخفّف عنك " أو كما قال .
 المقصود أن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم كل زوجة  تعاني من ( فرط ) في الغيرة .. أن تلزم الدعاء وتكثر لنفسها من الدعاء أن يرزقها الله الله برد اليقين ويخفّف عنها ما تجد من شدّة الغيرة .

 أخيّة . . .
 ثقي تماماً أن من أحب الأعمال الله ( سرور تدخله على مسلم  ) فكّري كم من السرور تدخلينه على قلب ( طفلة ) صغيرة وعلى قلب ( أمها ) . .  لا تقولي أنه ( سرور ) على حساب ( راحتك ) بل هو سرور  قد يرزقك الله أضعافه في حياتك في الدنيا والآخرة .. لأنك تقومين بعمل يحبه الله .
 والعمل الذي يحبه الله  يعظم الله أجر صاحبه . .
 ثقي بالله . .
 وكوني طيبة راضية . .
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2011-01-20
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3628
2010-02-03
عدد القراءات : 3731
2010-06-04
 
 

من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "
ليت زوجي ( فيس بوك ) كل ما شافني قال لي ( ماذا يخطر في بالك )؟! امنح زوجتك مساحة للتعبير والفضفضة ( فسبكة زوجيّة ) .
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0496
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار