ابنتي ذات السبع سنوات تمارس العادة السرية
 
 
-
 1974
  أ. منير بن فرحان الصالح
 7911
 
 
 
عندي بنت عمرها 7 سنوات غالبا ما اجدها تمارس العاده السريه بطريقه غريبه . وعندما تراني تخاف . اواجهها بأسئلتي : ماهذا ومامعناه وماذا يعني لك وبماذا تحسين !! دون ان اصرخ او اضربها وهي دوما تقول لا اعرف احاول انا لاابين لها انه غلط واتشدد به كي لا الفت نظرها الى الامر ولكني قد تعبت اريد حل لهذا الامر .اشعر بالخوف عليه ساعدوني
 2011-01-17
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لك في ولدك ويجعلها قرّة عين لك . .

 أخيّة . .
 الميول الجنسي عند الاطفال  هو ميول ( طبيعي ) وأعني ( طبيعي ) أنه ليس بالميول  بالعمق الذي يمكن أن نفسره بطريقتنا نحن الكبار .
 الطفل في مثل هذا العمر  حينما تظهر عليه ميولات جنسية من خلال كلام أو سلوكيات فهو يقوم بذلك إمّأ لـ
 - للمحاكاة .  بمعنى أنه رأى شخصا يفعل ذلك سواء . واقرب الأشخاص إليه ( الوالدين )  فلربما راى من والديه أو أحدهما تساهلاً في حفظ العورة ، أو علاقة بين الأب والأم في حال اعتقادهم أن الطفل نائم وهم لا يدركون أنه يرمقهم بعين خفيّة .
 أكثر ما يثير مثل هذا الميول عند الطفل هو ( المحاكاة ) .
 لذلك من المهم جداتً أن يحرص الوالدين على ملاحظى تصرفاتهما  مع بعضهما سيما في اللبس والتعامل مع بعضهما في العلاقة الخاصة او نحو ذلك .. لأن الطفل يلاحظ ( ويجرّب ) .

 - الطفل حين يلمس أعضاءه أو يطلب من الآخرين لمس أعضاءه فهو لا يعني ( الممارسة الجنسيّة ) التي نفهمها نحن الكبار .. هو يمر سيما في عمر ( 3 - 5 ) سنوات مرحلة ( اكتشاف الذات )  . هو يجد لذّة وانتصاب سواء كان ذكرا أو أنثى  حين يلمس أعضاءه .. لذلك هو يكتشف مواطن اللذّة ويمارسها فقط ليجد هذه اللذّة .
 بعد هذه المرحلة الطفل يمارس مثل هذا السلوك على وجه العادة والتعوّد ، أو أنه يجد من  يجرّه إلى مثل هذا السلوك .

 - من أخطاءنا في التربية .. أن ( الأم ) تقوم ( بتحميم - ترويش - ) ولدها وتقوم بدعكه وربما لامست أعضاءه بطريقة تشعره باللذّة مما يثير عنده فكرة ( معاودة التجربة ) .
 ومن الأخطاء ايضا تعويدنا للطفل أن يخرج من (  دورة المياه ) وهو عاري الجسم .!

 - قد يكون السبب أنها تعرّضت لتحرّش إمّا من قريب أو صديقة أو من طفلة مثلها .  قد يكون للمدرسة وعلاقتها بالصديقات دور في ممارسة هذا السلوك .
 لذلك من الأفضل مناقشتها بهدوء . .
 وإشعارها بالأمان والقبول . .
 

 - والطفل في بعض الأحوال يلجأ لمثل هذه الممارسة كنوع من التعبير عن لافقد العاطفي في البيت ، فتكون هذه الممارسة مثل الهروب  الشّعوري .

 ميل الطفل إلى الملابس النسائية أو نحوها هو إلى حدّ ما يكون تصرفا مقبولاً في حدود طبيعة الطفولة أو المرحلة العمريّة . .   فإن زاد فهذا يعني أن هناك تدليلاً زائداً من الأم لطفلها لا يجده من والده لذلك الطفل يحاول أن يحاكي شخصية من يهتم به ومن يجد عنده زيادة العاطفة ..
 وهنا على الأم أن تكون متزنة في عاطفتها تجاه طفلها ، حتى في ضمه وتقبيله .

 لذلك النصيحة :
 1 -  التعامل مع الطفل بالضرب أو العقاب كردّ’ فعل تجاه هذاالسلوك يثير عنده العناد والاستمرار على الممارسة .

 2 - لذلك من أفضل الطرق  للحدّ من الاستمرار في هذاالتصرف : تشتيت الاهتمام . .  بمعنى حين نلاحظ الطفل يعبث بأعضائه نطلب منه أن يقوم ليلعب بلعبة كذا أو يقوم ليحضر لنا كذا .. المقصود اننطلب منه تصرف  يشتت تركيزه وذهنه ، أو نطلب منه أن نشاركه في لعبة ككرة قدم أو نحو ذلك .

 3 - مراقبة الأولاد حين يلعبون مع بعضهم . ومحاولة قضاء بعض الوقت للعب معهم بألعاب  تجلب انتباههم وتركيزهم من ان ينصرفوا إلى مثل هذه السلوكيات المنحرفة .

 4 - إذا لاحظت الم زيادة الأمر .. فلا بأس أن تتكلم مع الطفل بهدوء .. وان هذه ( اللعبة ) لمس الأعضاء سواء لنفسه أو لغيره لعبة ( غير جيدة ) .. وإذا أراد ان يلعب فعليه أن يلعب لعبة أخرى .
 لا تُشعريه بالذنب  تجاه المشكلة بقدر ما تشعريه بأنه لابد أن يلعب لعبة أخرى .

 5 - احرصي على أن تقرئي أو تحضري دورات في تربية الطفل ومعرفة سلوكياته وانماط النفسيّة وسمات المراحل العمريّة ..
 فإن الأبناء هم ( راس المال ) . والتعب في ( رأس المال ) تعب  ممتع .
 استمتعي بتوجيهاتك لابنك مهما طال الوقت أو كثر سقوطه ووقوعه في الخطأ .. نعم استمتعي لأنك تقومين بعمل ( عظيم ) .

 6 - اكثري له من الدعاء .
 فإن من الدعوات المستجابة . دعاء الوالدين لولدهم . .  فأكثري من الدعاء له أن يصلحه الله ويجعله من الصالحين الرّاشدين .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2011-01-17
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 4157
2011-01-12
عدد القراءات : 3751
2010-06-17
عدد القراءات : 3591
2010-07-21
عدد القراءات : 1456
2014-08-02
 
 

الحياة السعيدة ..! تتطلب دائما ذاكرة ... ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا ...
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
قال لها مادحاً:لقد أتعبتِ من بعدكِ ! قالت:كن عندك نية لوحدة من بعدي؟! افلقني إن شفت (شي) بعد اليوم. حسن الظن حصن الحب .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4586
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
829
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار