زوجي دائم الخروج وأهله متسلطون

 

السؤال

لدي مشكلة أرجو مساعدتي وهي زوجي طيب ولله الحمد ولكنه بارد في المعاملة ودائم الخروج من المنزل لا يقر فيه أبدا حتى أحسست أني سأفقده دائما مع أصدقاءه وكلما طلبت الجلوس رفض ذلك وإذا أردت أن نسافر رفض أيضا وهو دائم السفر مع أصدقاءه ولا يرفض لهم طلب.. ويتيح لأهله التدخل في حياتنا... حتى وصل الأمر أنهم يقومون بالنقد علي وهو لا يرد ولا يتكلم ولدرجة عندما كنت حامل يقولون نحن لا نريد أن تنجبي بنت إنما تنجبين ولد وأسمه (.......) فغضبت من هذا الأمر كثيرا وحلفت أيمان أن لا أسمي ما أرادوه (أن أحمل وأتعب وعلى مشارف الموت وفي النهاية يقومون بتسميه فرفضت ذلك ولله الحمد رزقني ربي (بنت) وقمت أنا بتسميتها ومن هنا أنا متضايقة من تدخلاتهم التي تعدت المعقول حتى في ذهابي إلى أهلي لماذا تذهب إلى أهلها مع العلم أن بناتها دائما عندها.. أرشدوني ماذا أعمل وأنا ساكنة معهم في المنزل. هل الخروج منه هو الحل أم ماذا أم مواجهتهم أو الخلاف والقطيعة ما هو الحل يا ترى ردوا علي عاجل..............رجاءا

12-05-2010

الإجابة

 



الأخت الفاضلة..
أسأل الله العظيم أن يديم الحب بينك وبين زوجك وأن يرزقك السعادة في الدنيا والآخرة..
أختي الفاضلة..
شعورك بأن زوجك رجل طيب هو خيط البداية في الحل، فطالما أنك تتلمسين فيها صفات جميلة وجيدة عزّزي من هذه الصفات الجميلة بالإشادة والاحترام والمحافظة عليها، واجعلي احترامك لزوجك مدخلاً لمحاولة تجاوز مشكلتك.
من المهم جدّاً أن يشعر زوجك أنك تشعرين بهذه المشكلة لكن بهدوء!!
وذلك حتى يتفاعل معك في الحل، صارحيه بأن كثرة خروجه وعدم بقائه في البيت يشكّل لك ضغطاً نفسيّاً رهيباً لا لشيء إلاّ لأنك تفتقدينه وتحبين قربه وحنانه، وعليك أيضاً أن تراجعي سلوكك معه فلربما أن الأمر الذي يدفعه إلى الهروب من البيت هو كثرة تشكيك أو عدم اهتمامك به أو عدم شعوره بالحب من جهتك، أو أنك تكثرين عليه من الأسئلة التحقيقية كلما خرج أو دخل.. وهكذا ينبغي عليك أن تراجعي سلوكك مع زوجك وتقويمي هذا السلوك بسلوك أكثر تعبيراً عن الحب وأعمق هدوءً وحكمة.
بالنسبة لأهل زوجك.. لماذا نفترض أن الحل دائماً إنما يكون في الخروج والابتعاد أو بالبقاء مع القطيعة والمشاكل؟!
لماذا لم تحاولي أن تكسبي أهل زوجك، فإنك لو كسبتيهم لنفسك خيراً من أن تخسريهم وتكسبي عداوتهم!!
نصيحتي لك أن تحاولي جاهدة كسب أهل زوجك ولك أن تسلكي طرقاً في ذلك منها:
- قدّمي لأم زوجك وأخواته هدية ما بين فترة وأخرى تعبّرين فيها عن عمق حبك وسعادتك بهم.
- صارحيهم بحبك لهم وأظهري احترام زوجك أمامهم.
- لا تحاولي أن تحتكّي بهم في أي مشكلة صغيرة وحاولي أن تتجاوزي منهم بعض المشاكل الصغيرة والهفوات العابرة.
- لا تشعريهم بالضجر والتضجر بل اظهري أمامهم ابتسامتك وجميل تعاملك معهم.
- ابدئي معهم بفكرة عمل برنامج خيري تستفيدون منه جميعاً كمثل عمل صندوق خيري لجمع بعض التبرعات للفقراء والمحتاجين من الأهل والأقارب أو المشاركة في الالتحاق بدار من دور التحفيظ أو المشاركة في عمل برّ وإحسان، المقصود أن تجعلي بينك وبينهم حبلاً واصلاً من البر والخير.
- أكثري من الدعاء لهم وأظهري في أحيان بعض دعواتك الطيبة لهم.
- احرصي دائماً على أن تدخلي الشريط الإسلامي للبيت وخاصة الأشرطة المؤثرة التي تتحدث عن عظمة الله وعن أدب الإسلام وحسن التعامل.

إذا سلكت كل طريق ممكن للإصلاح والاحتواء ورأيت أن الأمر لا يجدي معهم شيئاً، فالأفضل لك حينها أن تبتعدي بالسكن عنهم إن استطعت فإن لم يكن إلى ذلك سبيلاً فكرري المحاولة تلو المحاولة مع التجديد والتغيير والابتكار في أسلوب التعامل معهم.

أسأل الله العظيم أن يصلح شأنك وشأن زوجك وأن يديم بينكم الحياة السعيدة.

12-05-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني