قلبه ابيض.. لكنه عصبي ويثور لاتفه الأسباب
 
 
نوال
 1599
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4162
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته الاستاذ ناصح هذه ثاني مشاركة لي سؤالي هو : أنا متزوجة منذ 5سنوات و لم أرزق. بعد بالأطفال لكن ليس هدا المشكل . مشكلتي تكمن في زوجي الذي احبه و هو يعاملني بقسوة شديدة لايحترمني و لا يقدرني امام اهله فيناديني بأبشع الاسماء فهو يثور لأتفه الأسباب و جد عصبي لكن يرجع ليراضيني بسرعة قلبه ابيض لكنني سئمت من هذا و لا أدري مالعمل فانا تعيسة و خاصة أني بعيدة عن اهلي لذا استاذ ناصح اريد استشارتك مالعمل؟ فانا في انتظار ردكم وشكرا مقدما
 2010-10-03
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يهبكم ويرزقكم من واسع رقزه ويجعل لكم قرّة عين فيما رزقكم ..
 وإنّأ إذ نقدّر لك حسن ظنك وجميل لطفك فإنّا نسعد بك صديقة للموقع تفيدين وتستفيدين ..

 أخيّة . .
 تذكرين أن زوجك ( قلبه أبيض )  . . ومع ذلك أنت تشعرين بـ ( التعاسة ) !
 هناك زوجات يعشن مع أزواج لهم قلوب ( سوداء )  يعيشون معهم على القهر والكبت والضرب وليس لهم ملاذ بعد لاله إلاّ أن يقبلن بهذه الحياة في ظل رجل كهذا لأي ظرف من الظروف !

 هناك طبائع  انطبع عليها الانسان نتيجة  لعامل وراثي أو نتيجة لتربية أو نشأة  ثقافة تربويّ’ معيّنة نمّت معه بعض السلوكيات والعادات التي تكاد تكون طبعاً  طُبع عليه الإنسان .
 
 زوجك ( عصبي ) ( يثور لأتفه الأسباب )  .. هذه الطبيعة ليس الحل معها هو أن نشعر بالتعاسة  تجاهها ..
 بالعكس .. الطبع ( العصبي ) طبع من السهل  قيادته  بمعنى التعامل معه بإيجابيّة لأن ( العصبي ) شخص  واضح ليس فيه غموض هو يكشف لك عن سلوكه لتتعاملي معه وأنت مراعية لهذا السلوك بعكس الانسان ( الغامض ) أو ( المراوغ ) .
 فقط كل ما عليك :
 
 - أن تُشعري نفسك  بأن زوجك صاحب القلب ( الأبيض ) هو نعمة عظيمة  عليك .
 فكل إنسان  مهما كان فيه من الصفات الجميلة إلاّ ولابد أن يكون فيه بعض الصفات غير المقبولة .
 فحاولي أن  تُدراي هذه بهذه . على قاعدة : " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر  "

 - أن تتجنّبي التصرف أو السلوك أو التعامل الذي تعرفين أنه يثير غضب زوجك أو عصبيّته .
 - واجهيه بالاتجاه المعاكس ... ليس الاتجاه المعاكس يعني  معاندته .. لكن أنت تقولين أنه يتكلم عليك أمام أهله بأبشع الأسماء ... حاولي أن تصنعي من أهله حماة عنك ومداعفين عنك أمامه بدل من أن تدافعي أنت عن نفسك .. وذلك بأن  تغيري من طريقة تعاملك مع أهله . أحسني إلى وادته واكرميها واشعريها بأمومتها لك  ، وحاولي أن تكسبي أخواته بالكلمة الطيبة والهدية والابتسامة والمشاركة والتعاون والنصيحة ونحو ذلك من الأساليب في كسب قلوبهم  .
 هنا حين يثور زوجك .. ستجدين من يقول له ( قف هنا  ولا ينبغي أن تقول هذا عن زوجتك ) .
 تذكّري أنك تعيشين بعيداً عن أهلك .. افهمي أن أهلك ( هو زوجك )  .. أين يكون زوجك يكون الشعور معه .. وما دام أنك بعيدة عن أهلك فإن حولك أهل زوجك ، وهذا سبب آخر يجعلك أكثر حرصا على حسن العلاقة معهم .
 أدرك تماماً أن العلاقة بين الزوجة وأهل زوجها قد تكون فيها نوع من  الرسميّة أو بعض المشكلات .. لكن حاولي أن تتجاوزي هذه المشكلات بحسن التعامل لأجل أن تكسبي الجميع  وتكسبي زوجك على وجه الخصوص .
 
 - اجلسي مع زوجك جلسة هادئة في لحظات الهدوء .. خاطبيه برفق وحب  وحنان .. أفهميه أن عصبيّته عليك أمام أهله مهما يكن فإن ذلك يقلل من هيبته عند أهله .. الناس تحب من يحترم زوجته .
 أخبريه أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يقول ذلك " خيركم خيركم لأهله " ..
 ذكّريه أن الله يرفع درجته ومقامه وشأنه  على قدر ما يكون  مراعياً لحق المرأة الضعيفة سواء كانت زوجة أو أختاً .. فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم إنّي أحرّج حق الضعيفين اليتيم والمرأة " .
 ذكّريه أنك تدركين حبّ÷ لك  .. وتعترفين بحبك له ، وتدركين تماماً صفاء قلبه  وأن قلبه ( أبيض )  لكن اطلبي منه أن تتعاونا على  تحسين سلوككما مع بعضكما ..
 اسأليه ماذا  يغضبك منّي ؟ مالذي يثير عصبيّـك .. وأنا سأتجنّبه .
 اجعليه يشعر أن الأمر مشتركاً بينك وبينه ولا تُشعريه أنه في قفص الاتهام .

 -  زوجك قلبه أبيض .. اجتهدي في تنمية هذه الإيجابيّة عند زوجك بالتحفيز والرعاية .
  ذكّريه أن هذه نعمة من الله عليه ينبغي عليه أن يلاحظها ويشكرها . .
 
 - اطلبي من زوجك أن تحرصا على كثرة الاستغفار . فإن لزوم الاستغفار من أعظم أسباب حصول الولد .
 قال الله تعالى - وهو أصدق القائلين - : " فقلت استغفروا ربكم إنّه كان غفّارا . يرسل السماء عليكم مدراراً . ويمددكم بأموال وبنين . "

 كلما غضب عليك أو ثار أو تلفّظ عليك بألفاظ .. حاولي أن لا تعانديه أو تواجهيه بل افزعي إلى الصلاة ..
 واجعليه ينظر إلى فزعك إلى الله .

 أكثري لنفسك وله من الدعاء .. و الله يرعاك ؛ ؛ ؛

2010-10-03
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2017
2014-09-15
عدد القراءات : 580
2016-07-28
 
 

الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0896
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3924
الإستشارات
844
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
393
معرض الصور
84
الاخبار