زوجي يضربني .. وابي يساعده !
 
 
جوري88
 821
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3771
 
 
 
أنا زوجة امام مسجد يستخدم الضرب كوسيلة للتفاهم لان ابي حفظه الله اعطه الضوء الاخضر وتصريح مفتوح باالضرب .........وبصراحه اقول لك في هذاالموقع ان انكم يا الملتزمين من اسوء انواع الرجال الي يمكن تكون المرأه تحت رحمته........راي بنيته عن تجربه من ملتزم لا يمتنع عن ضرب الوجه أ معاناًفي اذلال المراة ...كنت اعتقد انهم افضل من ابوي المفرط في صلاته .....الزبده زوجي يضربني وابي قبل اربع سنوات اعطه تصريح وزوجي ماقصر .....انا ابد ماكنت غلطانه ضربني تنفيس ...وعمي عارف ذلك قال تعالي عندي والله لاخذحقك قلت المشكله ابوي حقود ولورحت عند عمي راح يحرمني من امي ويمكن تتطلق بسب كذا وقبل يوم زوجي ضربني على وجهي باالحذاء........ قول لي اسالك بالله وين اروح فكرة انحرف وانتقم منه بذلك ولاكن تابى نفسي العفيفه ذلك ....وأنا الي تربية على الطهاره وما نحرفت في مراهقتي رغم غياب الوزاع الديني والفراغ......اقاهرني و لاكنه سوى شي ....... يروح ويجي على كيفه وطز في البهيمه الي في بيته ......وين اروح استغفر الله .........ز
 2010-04-30
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
 واسأل الله العظيم أن يفرّج همّك  ويكفيك شرّ ما أهمّك . .

 أخيّة . ..
 المشكلة الآن ليست في أن الملتزمين  هم أسوأ أنواع الرّجال . .  ففي الواقع مشكلتك ليست هنا !
 مشكلتك مع زوجك . .  حاولي أن تركّزي  تفكيرك واهتمامك في حل المشكلة  أفضل من ان تتشعبي في أمور لا تُعينك على حلّ مشكلتك . .
  ( الملتزمون ) - إن صحّ التعبير - مثلهم مثل أي إنسان  يخطئون ويصيبون  ، ولا يمكن بحال من الأحوال أن يصلوا بـ ( التزامهم - حدّ ( الملائكة )  الذين " لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون " .

 أخيّة . .
 المشكلة ليست في ان  ( المتلزمين ) اسوأ أنواع الرجال  . .
 إنما المشكلة : لماذا اخترتِ لنفسك ( أسوأ أنواع الرجال ) ؟!
 الزواج يا اخيّة ليس ( عادات ) و ( اعراف )  وبنت العم لابن عمها !!
 وليس هو ( محطة تفريغ غرائز ) !
 ولا هو ( ليلة حمراء ) ولا ( شهر عسل ) . .
 الزواج ( حياة عُمر ) . .
 وعلاقة ( بناء حضاري ) . .
 ولذلك لا يمكن أن تكون الحياة الزوجية حياة طيبة مطمئنة مستقرة .. مالم  يكن الاختيار اختياراً مؤسّساً على اساس متين . .  على ضوء وصية الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " . .
 - صاحب الدّين .
 - صاحب الخُلق .
 فلا يكفي أن يكون  صاحب دين حتى يجمع مع تديّنه حسن الخُلق .
 أخيّة . . هي ليست مساحة للتلاوم . .  بقدر ما هي مساحة لتصحيح المسار  ، ومعرفة  من اين كانت المشكلة !
 الآن انتِ بين حلّين  ( أحلاهما مرّ ) . .
 الأول : إمّأ أن تطلبي الطلاق  وتعودي إلى بيت والدك . .  وأنت تعرفين والدك من هو !
 الثاني : أن تبقي في بيت زوجك  ، وهذه حاله وسلوكياته !
 ولو سألتك أيّ الحالين أهون ؟!
 هل حالك في بيت والدك أرحم من الحال في بيت زوجك أم العكس ؟!
 فإن كنت تُدركين أن رجوعك لبيت والدك اشد قسوة والماً  .. فليس أمامك إلاّ أن تبقي في بيت ( زوجك )  لكن لا تبقي  (مستسلمة ) للواقع الذي أنتِ عليه الآن !
 في بيت زوجك تستطيعين - بإذن الله - أن تُؤثّري على زوجك ليتحسّن ويتغيّر . .
 لا تقولي ( لا يمكن ) !
 فإنه لم يكن أحد افجر ولا أطغى من ( فرعون ) ومع ذلك عاشت في كنفه ( امرأة فرعون المؤمنة ) .
 كل ما عليك  :
 - أن تغيّري وتحسّني علاقتك مع الله .
 الفساد والانحراف لا يحل مشكلتك بقدر ما  يعقّد مشاكلك ويزيدك مشاكل أخرى عليها !
 الله يقول "  ففروا إلى الله " ولم يقل : ففرّوا من الله !!
 وتأمّلي أن الله قال بعد هذه الآية " إن الله هو الرزّاق ذو القوّة المتين " فتأمّلي هذه الوصاف ( الرزاق ) ( ذو القوة ) ( المتين ) . .  فمن يفرّ إليه .. فقد فرّ إلى القوي المتين .   وماذا تتوقعي  من ( القوي المتين ) ؟!
 ركّزي في هذه النقطة . .  ( حسّني علاقتك مع الله ) . .  وثقي أن المرء بقدر ما يكون قريباً من الله بقدر ما يُدافع  الله عنه .. اقرئي إن شئتِ  قول الله : " إن الله يُدافع عن الذين آمنوا " .
 فتشي نفسك . . فتشي قلبك . .  فتّشي حالك . .  كيف أنتِ مع الله ؟!
 وتذكّري قول الله  : " إن يعلم الله في قلوبهم خيراً يؤتهم خيراً مما أُخذ منهم "
 واستشعري قوله صلى الله عليه وسلم : " أفلح إن صدق " .
 أصدقي مع الله .. وثقي أن الله يعينك .

 -  تحاوري مع زوجك بهدوء . .  اسأليه لماذا يضربك ؟!
 إسأليه إذا كان يحب محمدا صلى الله عليه وسلم .. فإن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يمدّ يده على امرأة قط !
 اسأليه لكن - بهدوء - أما تخاف أن  استنصر بالله  عليك ؟!
 ذكريه هل يحفظ قوله صلى الله عليه وسلم : " اللهم إنّي أحرّج حق الضعيفين اليتيم والمرأة " .
 عظيه وذكريه بالله وخوّفيه بالوقوف بين يدي الله . .  ذكّريه أن الله من أسمائه ( الجبار ، المنتقم ) أفلا يخاف من الجبّار المنتقم ؟!
 ذكّريه بقوله صلى الله عليه وسلم : " الظلم ظلمات يوم القيامة " وقول الله في الحديث القدسي : " يا عبادي إنّي حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرّماً فلا تظالموا " .
 ذكّريه بقول المصطفى الحبيب صلى الله عليه وسلم " دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب " .
 بمثل هذا ذكّريه وخوّفيه بالله . . وهزّي قلبه بمواعظ الرسول صلى الله عليه وسلم . .  لكن من غير أن تتشنّجي أو  ترفعي صوتك . .
 ولو كتبت له  رسالة في ورقة أو إيميل  تذكرينه بالله  وتخوّفينه به  ، وبين ثنايا التذكير  تطيبين روحه ببعض الكلمات الطيبة الدافئة الحانية . .

 -  لا يكفي أن تعظيه . .  بل وقومي بحقّه . .  واحسني التبعّل له .
 واحتسبي في كل عمل تقومين به أنك في عمل صالح ، استمتعي باي عمل تقومين به حتى لو لم  تجدي منه مقابلاً حسناً . .  أنتِ تستمتعين بعملك لأنك تقومين بعبادة وعمل صالح تتقربين به  إلى الله . .
 ولا تنتظري منه شكراً إلاّ من الله  ( الشّكور ) .

 - احرصي على أن تتجنّبي كل ما يثير غضبه  .. وحينما يغضب  حاولي ان تمتصّي غضبه  إمّا بالاعتذار وتطييب خاطره ، أو بتذكيره بالاستعاذة بالله من الشيطان الرّجيم . .
 
حتى مع والدك . .  أحسني إليه . .  أفهميه أنك تحسنين إليه  ابتغاء مرضاة الله  مهما كان منه من اسلوب أو تعامل !
 أفهميه أنك تحبين الله تعالى وتحبين رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ،  وهم من أمرك بحسن البرّ مهما يكن .
 استغفري لوالدك ،  واسألي الله له الهداية .

 - يا أخيّة . . .
 مهما لجأت إلى أقوى سلطة في الأرض . .  فإنه لا ينجيك أحدٌ إلاّ الله .
 فارفعي يديك إلى السماء بصدق واضطرار  . .  واسألي ربك أن يفرّج عنك ما أنتِ فيه .
 فهو الذي يقول للشيء ( كن فيكون ) . .
 طهّري قلبك من أن تحقدي عليه أو على غيره ..
 املئي قلبك يقيناً بالله . .
 وتفاءلي بالخير . .

 أذكرك  بحبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم  وهو يقول لك : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجاً ومن كل بلاء عافية "
 فالزمي الاستغفار . .  وأنتِ واثقة اليقين بربك .
 حماك الله وكفاك . .

2010-04-30
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 7030
2010-07-23
عدد القراءات : 3860
2010-05-09
عدد القراءات : 1005
2015-11-01
عدد القراءات : 3691
2010-07-27
عدد القراءات : 3789
2010-02-11
 
 

من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
غضب الزوجة ردّة فعل قوية تجاه سلوكك. لاتفسّره على أنه هجوم على شخصك وفي نفس الوقت لا تتجاهل شكواها .
قال لها مادحاً:لقد أتعبتِ من بعدكِ ! قالت:كن عندك نية لوحدة من بعدي؟! افلقني إن شفت (شي) بعد اليوم. حسن الظن حصن الحب .
كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
3095
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار