أحب عملي .. وزوجي يطلب مني أن أترك عملي !

 

السؤال

السلام عليكم-عند حدوث ضيق أو أمر طاريء في الحياة يخصني وخاصة بشأن الوظيفة (نقل)أشعر أن زوجي يتضايق ويغضب ويردد اجلسي وأنا أحب عملي(تدريس)إلا أني أتأثر وتتعكر نفسيتي الا أني لا أستطيع ترك عملي فأنا أجد فيه ذاتي ولكن لا أريد اغضاب زوجي

29-09-2010

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  . . .
 وأسأل الله العظيم أن يبارك لك في زوجك ويجعله قرّة عين لك ، وان ييسّر لك أمرك . .

 أخيّة . .
 يبدو من رسالتك أن ( غضب ) زوجك مرتبط بحدوث ( أمر طارئ ) مما يعني أن طلبه منك ترك وظيفتك هو طلب  مرتبط بالحالة الشعوريّة لحظتها .. مما يعني أن الأمر ينتهي عند زوال  الشعور بالغضب .
 فلذلك لا تعطي الأمر أكبر من حجمه . .  تفهّمي الوضع والحال وفسّري كلامه في إطار هذه الحالة فقط .
 كل ما عليك أن تتجنّبي ما يثير غضبه وتحرصي على ذلك . .

 أخيّة . .
 ربما أن زوجك يلاحظ ( تميّزك ) في عملك وشغفك بعملك .. وربما يلاحظ منك  - من حيث لا تشعرين -  تحدّثك عن عملك وانجازك ونحو ذلك ..
 قد يكون هو في عمله لا يشعر بالانجاز الذي تشعرين به  .. فيشكّل هذالأمر ردّة عكسيّة عنده يجعله يبحث عن أي ( ثغرة ) تبرر له أن يمنعك من عملك . .
 لذلك من الأفضل أن لا تتحدّثي كثيراً عن عملك في حضرته ..
 أن لا تتحدّثي عن إنجازك وتميّزك  ..
 وإن حصل أن تحدّثت فأشعريه أن تميّزك يأتي من جهده معك ..
 يأتي من توجيهاته لك ..
 احرصي على استشارته والأخذ بمشورته في بعض ما يخصّ عملك . .
 أشعريه بالانجاز معك . .
 
 احرصي عندما تكونين في البيت أن لا تنشغلي عنه كثيراً  ، واحرصي على أن يشعر باهتمامك به وبما يريد وبطعامه وشرابه ولباسه ، وان لا تجعلي الأمر موكول إلى الخادمة ..
 أشعريه بقربك وحسن تبعّلك واهتمامك . .

 مع الاعتبار أنه قد تأتي عليك لحظة إمّأ أن تختاري ( زوجك ) أو ( عملك ) ..
 تذكّري أن ( زوجك ) هو ذاتك .. هو جنّتك ونارك . .
 واختياره هو اختيار لما يحبه الله . .
 فإن الله يحب من الزوجة أن تكون  طائعة لزوجها ما دام أنه لا يأمرها بمعصية أو منكر . .
 واختيار محاب الله  هو الأجمل والأجدر بنفس المؤمنة الطيبة . .
 لذلك . .
 لا تنجذبي كثيراً مع شعور ( حبك لعملك ) ..  الانجذاب المفرط يشكّل عليك ضغطاً نفسيّاً ..
 لكن استمرّي في عملك مع الشعور أن هناك أولويات في حياتك . .
 وأن عائلتك واسرتك هي على هرم الأولويات ..

 أكثري من الاستغفار . .
 فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال  : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية " .

 والله يرعاك .

29-09-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني