لم أوفق للارتباط بزوج صالح
 
 
-
 1393
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3824
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم الى فضيلة الشيخ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أنا فتاه مستقيمة وخريجة شريعة... ولم أوفق للارتباط بزوج صالح ولله الحكمة في كل شيء.. ولا يوجد بيني وبينه أي تكافؤ فهو قليل الدين يشرب الدخان ويسمع الغناء وكذلك هو جاهل وليس عنده إلا شهادة الابتدائية مع فارق السن، وأشعر بكراهيته وعدم ميل له وقد صبرت عليه عشر سنوات أنجبت خلالها ثلاث بنات أصغرهن في الخامسه من العمر، وزوجي لا يعلم بكرهي له وكذلك أهلي لا يعلمون وما كتمت ذلك إلا ابتغاء وجه الله... ولكن أشعر بهمّ وضيق وأخشى على نفسي من الفتن والزلل إلى الحرام لأنني لا أشعر بميل إلى زوجي وأفكر في الطلاق ولكن أخشى من الإثم وأخاف على بناتي وكذلك لا أدري كيف أواجه زوجي وأهلي خاصة وأنهم لا يعلمون وهل ألجأ إلى المحكمة... وهل طلبي للطلاق يتنافى مع صبري عشر سنوات ويحرمني من الأجر أم أنه من الفرج الذي أنتظره؟ احترت كثيراً وعلى الله توكلت نعم المولى ونعم النصير......
 2010-07-22
 
 


الأخت الكريمة أم ذكرى..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
وأسأل الله أن يعظم لك الأجر وأن يرزقك الصبر..
تقولين يا أختي الكريمة أنك متزوجة منذ عشر سنوات ولديك ثلاث بنات - أقرّ الله بهن عيني والديهما- ولا تشعرين برغبة في زوجك لعدم التكافؤ بينكما..!!
أختي الكريمة..
لماذا لا يكون التفكير الإيجابي العملي هو الحل!!
فبدل من أن تطلبي الطلاق من زوجك الذي عاشرتيه عشرة أعوام ولك منه أطفال وصبرتي عليه طيلة هذه الفترة ابتغاء وجه الله.. فلماذا لا تسعين إلى إصلاحه وتقويم سلوكه وتطوير ذاته وتحتسبين في ذلك الأجر والصبر؟!
صحيح أن الأمر لا يمكن أن يكون في عشية وضحاها.. لكن طالما أنك صبرت هذه المدة عليه فلماذا لا تصابرين نفسك وتصبرين على دعوته ونصحه وإصلاحه - ابتغاء وجه الله - فترة أخرى. والذي أفهمه من رسالتك أن زوجك لا يشعر نحوك بالكره وعدم الرغبة فلماذا لا تستغلين رغبته فيك بالسعي نحو إصلاحه.
أختي الكريمة تفكّري في أمرك قليلاً وانظري أيهما أعظم مصلحة أن يذهب عنك زوجك ويتشتت أطفالك وتبقين (مطلقة بلا زوج) أو أن تصبري على نصح زوجك وإصلاحه وتعديل سلوكه وتحفظين بذلك زوجك وبناتك.!!
وهنا اسمحي لي أن أوصيك بأمور:
- اجتهدي في نصح زوجك ودعوته باللين والحكمة واستخدمي في ذلك كل ما يمكن من وسيلة كإدخال الشريط الإسلامي والكتاب الإسلامي.
- اجلسي مع زوجك جلسة مصارحة تذكرينه فيها بنعم الله عليه وعظيم فضله عليه وأن المعاصي إن لم يتب منها الإنسان فإنها تسلب منه النعم التي هو فيها.
- اشعري زوجك بحبك له وأعطيه مشاعر الحب وكلمة الحب ونظرة الحب وابتسامة الحب حتى لو وجدت نفسك كارهة لهذا لكن جاهدي نفسك على ذلك فما هي إلا أيام ويكون لك بها طريقاً إلى قلب زوجك فتأسرينه فيستجيب لك.
- اتفقي مع زوجك على أن لا يقوم بالمنكرات داخل البيت كشرب الدخان وسماع الغناء ونحو ذلك، وذلك حرصاً على الأطفال وسلوكهم وليكن هذا الاتفاق في حكمة ولين وعطف وحرص.
- احرصي على تنشئة بناتك تنشئة صالحة والمحافظة عليهنّ من الانجراف وراء السلوكيات الخاطئة. ولا تظهري عيب والدهم أمامهم.
- جنّدي بناتك أن يكنّ داعيات لوالدهم في أدب ولين.
- استعيني بالله في كل أمرك فإن الله تعالى يعين عبده على الطاعة والخير كلما كان العبد أشد استعانة به وقرباً.
- أكثري من الدعاء لزوجك في جوف الليل وفي أوقات الإجابة، ولا بأس أن يلحظ زوجك منك دعائك له وحرصك عليه.
- كوني قدوة لزوجك ولبناتك في المسارعة إلى الخير وفي بغض المنكرات.
وتذكري دائماً أن القاعدة الاجتماعية التي تقول: لا تظن أن ما ليس معك أفضل مما معك!!
صحيح أنه في أحيان يكون الحصول على شريك جديد هو الحل الأمثل، لكن هذه الحالة هي الاستثناء وليس القاعدة..
هذه الإستراتيجية في التفكير تشعرك بمزيد من الاطمئنان والرضا والعزيمة على تطوير زوجك والاستفادة منه..
وحين يصلح لك زوجك ويستقيم فإنك ستستطعمين معه حياة جديدة ملؤها التفاؤل والأمل والحب والوفاء.
أمّا بالنسبة لطلب الطلاق.. فإنّي أوصيك أن تتريثي فيه حتى تسعي إلى إصلاح زوجك وبذل المستطاع معه وأحسب أن فيك طاقة صبر وحب للخير وابتغاء الأجر من الله.
أمّا وإن كنت لابد مريدة للطلاق لأمور غير ما ذكرتِ فاعرضي أمرك على القاضي لعله يدلّك على ما يصلح لك ولزوجك وبناتك..
وفقك الله لكل خير وجعلك من مفاتيح الخير.
2010-07-22
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3705
2010-04-29
 
 

إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .
السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8550
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
826
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار