يفضّل اخته وأهله علي ولا يراعي مشاعري

 

السؤال

السلام عليكم ياشيخ ارسلت لك من اسبوع وارتحت جدا لاجابتك واريد ان تعطيني حلا قبل ان يخرب بيتي انا من بلد وجنسيه غير جنسية زوجي زوجتني اخته التي كنت انا معلمتها للقران في تحفيظ القران ومع العلم اهلي لم يوافقو بسهوله لخوفهم من الغرباء ولكن باصرار مني على الزواج من غريب هو ان عائلتنا فيها اختلاط بين الرجال والنساء وحولت في نصحم دون فائده والان لدي طفلان واكتشفت انه يفضل اهله عليه في كل شيء والمصيبه ان امه وابوه متوفيان امه ماتت وعمره سنتان وربته اخته التي هي المصيطرة عليه وتمشيه زي ما تبغى ويعاملها كامه والمشكله انها حطت في راس زوجي (شوف زوجتك تبغى تبعدك مننا )والمشكله انها هي التي زوجتني له ووالله انها قالت لي انتبه تبعدي اخوي مننا وهي التي تغسل مخ زوجي وهو اكثر وقته جالس عندهم والطامه الكبرى انه يخطب الجمعه ويحضر دروس علميه الا حق الزوجه ما يحب احد يكلمه وكم مره كلمته يقولي شوفي انا ما ابغى اظلم احد واذا تحسي اني ظالمك روحي عند اهلك والله انني زي اي امراه بلا زوج اطلب من اخواتي يشترولي وهو مقصر في المصروف يعطيني متى ما يبغى ومتى صنف ما يعطي بكيفه ولا يبغاني اكلم اخواتي يشترولي ومانعني اخرج مع اخواتي المتزوجات الامع ابوي وقرايبه هو زي عيال اخواته او اخوانه ودايما يهددني بالثانيه ويقولي افضح عارك ويشهد الله انا عايشه في خوف حتى النوم ما اهنا فيه اشوف كل شي كانني صاحيه رماني مرتين بيت اهلي واترجاه يرجعني وارجع لظروف اهلي الصعبه ولاطفالي ولي فتره طويله مازرت اهلي اخاف يرميني وصرحت له بانني اخاف يوديني وما يرجعني ولا يتحرك فيه شعره وفي الفتره الاخيره صار يقعد مع اخواته وما يرجع الا بعد الفجر ومتى ما قالوله اخواته تعال تغدى عندنا يسيب غداي المطبوخ ولا يقدر يرفض لهم ويحب الخرجات معاهم ويخطط الخرجات من الليل معاهم وانا اذا خرجني بعد البكاء ومن غير تخطيط وبسرعه واذا قلت له ليش قال انت طلباتك كثيره وهم ما يطلبون مني اقوله انا زوجتك اذا ما اطلب منك اروح اطلب من مين وانت مانعني اكلم احد يخرجني ياشيخ عنده قاعده لاتحطي نفسك في كفه واهلي في كفه تراك تخسرين والله صار الكل يحتقرني من اهله حتى الصغير لانه هو يحتقرني امامهم وقلت له هذا الكلام لنت تحتقرني قدامهم صار الصغير يحتقرني ومال نفس اروح لهم لانه يفضلهم عليه قدامي واذا كلمته يقول انت حسوديه غياره ماذا افعل تعببت واذا مارحت عندهم ياويلي وهو احد الاسباب التي رماني مره عند اهلي

30-06-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن  يقرّ عينك ويرزقك الصبر حتى يرضيك ..

 أخيّة ..
 الحياة كفاح وكبد . . . وكون أنك من بلد غير بلد زوجك فهذا لا يعني ان تنظري لنفسك أو ينظر إليك بنظرة دونيّة فأنت في الواقع زوجة وجنسك أو لونك لا يقلل من حقوقك الشرعيّة على زوجك .
 كما أن جنسه أو لونه لا يزيد من واقع حقوقه الشرعية التي عليك  له .

 فلا تُشعري نفسك ابداً بمثل هذا الشعور أو تجعلي من هذا الواقع ( الكوني ) يشكّل عليك ضغطاً في تحديد أي قرار يمكن أن تتخذيه في حياتك الزوجيّة .

 أخيّة ..
 كنت ذكرت لك في الجواب السابق أن علاقة زوجك بأخته  قد لا تكون علاقة طابعها ( السيطرة ) بقدر ما أن الأمر شعور بالمنّة تجاهها كون أنها ربّته ورعته .
 لا تضخّمي شعور ( السيطرة ) في تفكيرك وذهنيّتك ..
 كل ما عليك ان تجلسي مع أخته  وتتناقشي معها بهدوء . .
 بيّني لها أن دعمها لأخيها في أن يقوم بحقوقه الزوجيّة هي في الأصل ( عبادة ) لله وإعانة له على أداء الأمانة  .
 أفهميها أنك لا تقولين لها هذا الكلام من أجل نفسك . إنما من أجله هو لأنه سيُسأل يوم القيامة عن هذا الواجب واسأليها ماذا يسرّك أن يكون موقفه من الله يوم القيامة حين يقف بين يديه ويسأله عن رعيّـته ؟!
 قولي لها .. أنك ارتبطّ بزوجك لا لأجل أن تبعديه عن أهله ، وإنما لأجل أن يكون هناك تكميل له كرجل وحاجته إلى أن تكون له زوجة .
 أفهميها أن البُعد هذه مسألة لا يد لك فيها فإن الله قد يقدّر البعد بموت أو فراق أو سفر  .
 ثم أفهميها أنكم لا تستفيدون من قربه منكم شيئا إذا كان هو يفرّط في الواجب  والأمانة فإن التفريط سيُبعده عنكم أكثر إن في الدنيا أو الآخرة ... واهمسي لها أنها لا ترضى على أخيها أن يقف موقف المفرّط ..
 لا تشعريها أن زوجها مفرّط معك .. بقدر ما تشعريها أن من واجبك كاخت حريصة عليه واجتهدت في تربيته أن تحرصي على أن يكون أكمل ما يكون في حياته وعلاقته والقيام بالأمانة .

 نعم .. صدق زوجك لا تجعلي نفسك في كفّة واهله في كفّة أخرى ..
 لكن كونوا كلكم في كفّة واحدة ...
 تكلّمي مع زوجك ..
 قولي له .. ساعدني على أن أكون أفضل معك ومع أهلك ..
 أفهميه أنك تحبينه لدينه الذي أكرمه الله به ...
 أنك تحبينه لطيب نفسه وقلبه ..
 ثم اهمسي له بهدوء ... " إن من إجلال الله تعالى إكرام ذى الشيبة المسلم ، و حامل القرآن غير الغالى فيه ، و الجافى عنه و إكرام ذى السلطان المقسط  " فكيف لو كان حامل القرآن له حق الزوجيّة أيضاً .
 
 لا تقارني نفسك بأهله .. لكن أخبريه أنك من أهله .
 إن كان يرد عليكك بأن تذهبي إلى أهلك .. أخبريه أن حرصك عليه  يجعلك حريصة عليه أيضاً أن لا يكون ظالماً ..
 
 قولي له عاملني بما ترضى أن يُعامل به إخوتك من أزواجهم ..
 ليكن كل هذا الحوار بلا ضجيج أو تشنّج .

 أخيّة ..
 لا تجعلي زوجك هو محور التركيز والاهتمام .. عندك الان اطفال حاولي أن تهتمي بهم أكثر .. أن تلتفتي إليهم  بالتربية والتوجيه وأن تتعلمي ما يفيدك في هذا الجانب .
 هناك استراتيجيّة أشار إليها ابن الجوزي في قوله : لا تقتربي أكثر فيملّك زوجك ولا تبتعدي كثيراُ فينساك .

 هناك مساحة من الحريّة  يحتاجها الرجل .. قدّري هذا لزوجك .
 وتصبّري بحسن الاستغفار مع  التفاؤل والعمل .
 استمتعي بما تقومين به تجاه زوجك واحتسبي أنك في عمل صالح ولا تنتظري الشكر إلاّ من الله .
 " فأولئك كان سعيهم مشكوراً " ومن يشكرك ؟!
 إنه الله العظيم ..
 
 إذا أردت من زوجك شيئا فأحسني الطلب . . . ولا تتعجّلي الجواب .
 أكثري من الاستغفار والدعاء وثقي أن الله  معك .. فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا لك بقوله : " اللهم إنّي أحرّج حق الضعيفين اليتيم والمرأة "  فافرحي بربّك واقتربي منه ليقترب منك ..
 " من تقرّب إلى شبراً تقرّبت إليه ذراعاً "

 أسأل الله العظيم أن يسترك ويكفيك .

30-06-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني