ماذا أفعل مع أبي في رأيك
 
 
-
 954
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3814
 
 
 
أخي الكريم/ ناصح السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد أنا نشأت في ظل أسرة متدينة نوعا ما -وخاصة والدي- ،فوالدي رجل مثقف ثقافة مرتفعة خاصة بطبيعة عملة، وحتى لا يطول حديثي فأنا عمري الآن 21عاما ومنذ حوالي 13عام انفصل والدي عن والدتي لأسباب سمعها من أختي التي تكبرني بثلاث سنوات يستحيل تكمله الزواج بسبها وانهار والدي حينها لفترة طويلة -ليبكي ع المصحف- وأنا كنت مرتبط بوالدتي حينها ارتباطا وثيقا ولكن بعد ما فهمته حينها من أحداث وما رأيت والدي عليه أصبحت لا أحبها، وتمر الأيام لتعود علاقتي بها بعد انقطاع دام أكثر من 12عام بسبب مشاكل أخرى حدثت جعلت أختي الكبرى تذهب للعيش معها ومنها اضطررت لمحادثتها لإصلاح المشكلة النفسية التي أعانيها -بسبب ما حدث سابقا- وفي نفس الوقت لا استطيع الغفران لها ونظرا لان أخي الصغير كان يعيش معها لفترة لكي تستطيع جني أموال النفقة من والدي ثم تركته لوالدي لأنها ستتزوج فكان أخي بطبيعته شقي ويغيظني في اغلب الأوقات -خاصة عند مجيئه- فأصبحت اضربه ضرباً مبرحاً نوعا ما حينها، ولا أستطيع مسامحة نفسي في أغلبها. وأعود لوالدي مرة أخرى فهو رجل طيب يتقي الله في أغلب أعمالة إن لم يكن كلها، ولكنه كمثل أي أب له أخطائه -من وجهة نظري- التي تكون نواياه سليمة فيها فهو مثلا أخذني أكثر من مرة إلى قسم الشرطة لتهديدي لتوقفي عن عصبيتي التي ليس لي حق فيها -من وجهة نظر والدي- والتي تكون في أغلبها على حق لي أو وعد أُجّل تنفيذه من قبل والدي مما يثير جنوني في بعض الحيان، ولكن آخر مره طلب والدي لي الشرطة أصر على اصطحابي إلى قسم الشرطة وضربي داخلة من قبل الضباط والعساكر -وأنا كنت حينها طالب بالسنة الأخيرة بالجامعة- وفكرت حينها بالانتقام منه لكن احمد الله رجعت لصوابي، بالإضافة أن والدي عندما كنت بالثانوية كان يخصم مصروفي بشكل أنني لم آخذه تقريبا طوال الثلاث سنوات بالثانوية ،وتمر الأيام وأتخرج من الجامعة وبعد انتهائي من الامتحانات يطالبني والدي بالبحث عن عمل في ظل الظروف بمصر التي تعلمها سيادتكم، ونظرا لأنني كنت أريد العمل في مجال تخصصي والذي يعمل به والدي وليس من السهل الدخول إليه إلا من خلال واسطة كبيره بالإضافة أنه أنا لم أكن استخرجت شهادتي الجامعية في ذلك الوقت فقام والدي بتهديدي إن لم اعمل في أي مكان حتى استخرج شهادتي الجامعية وأرى موقفي من التجنيد بالجيش بطريقة أنا لا أحبها -حيث أني أحب لغة التفاهم وليس لغة إن كان عاجبك- فقلت له: أنا لن آخذ منك مصروف وأيضا لن اعمل إلا في تخصصي، فرد علي وقال: براحتك.. و استمريت على ذلك لمدة ثلاث شهور حتى استخرجت شهادتي والتحقت بالتدريب في المكان الذي أتمناه -دون مرتب أساسي ولكن بمكافأة بسيطة جدا بالقطعة- وحينها اقترح علي والدي أن يعطيني مبلغا من المال ولكني طالبت بضعفه فأغلق الموضوع ورفض مناقشته وأستمر الوضع على ما هو عليه حتى الآن -أي يزيد عن سبعة شهور- وأنا ليس لي أي دخل آخر وعندما يحدثه شخص لان يعطيني مبلغ شهري من المال يرفض ويقول يجب أن يأتي ويطلب هو ذلك بنفسه، وأنا لا أريد أن اطلب منه لكي أحس بإحساس داخلي انه هو الذي يحب ذلك وليس لأني محتاج ذلك، وعندما حاولت أن أرى هل سيعوضني عن الفترة السابقة أم لا فوجدت الإجابة بلا وحتى الآن ربنا سترها معي ولا اعرف ما يخبئة لي القدر بعد ذلك وأنا خائف من الوقوع في الإثم رغما أنني كنت قريبا منه في أيام سابقة -واقصد به الكحوليات وما شابة ذلك- وليس لي احد في الدنيا سواه فماذا أفعل في رأيك؟! ولكم جزيل الشكر مسبقا
 2010-05-17
 
 
الأخ الفاضل / 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أسأل الله العظيم أن يشرح صدرك للإيمان وأن يزينه في قلبك..

أخي الكريم..
الحياة جعلها الله وجعلها حياة تعب وعمل ونصب، ومن طلب الراحة الجسدية في الحياة فإنه لن يدرك ذلك، لكن بإمكانه أن يُدرك في هذه الحياة ما هو أعظم من راحة الجسد، وهي راحة القلب والضمير!!
وإذا ارتاح القلب وارتاحت الروح انعكس ذلك على واقعك في حياتك من الرضا والإيمان والاطمئنان..
وحياة الروح وراحتها لا تكون إلاّ بأمرين:
- الإيمان.
- والعمل الصالح.
قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (النحل:97) فالله قد وعد من يعمل صالحاً بالحياة الطيبة!!
وإن من العمل الصالح:
- البر بالوالدين والصبر على ظلمهما.
- صحبة الصالحين الأخيار.
- الابتعاد عن مواطن الإثم والفجور.
- الرحمة والرفق واللين بالإخوان والأخوات.
- حفظ البصر من النظر إلى الحرام.
- الإكثار من قراءة القرآن.
- المحافظة على الفرائض في أوقاتها دون تهاون أو كسل.
- الصدق مع الناس.
كل هذه وغيرها من الأعمال الصالحة التي تهيئ للعبد حياة طيبة، والأمر يحتاج منك إلى الصبر والمصابرة وعدم التعجّل.
برّ والديك، واسمع لهما وأكرمهما وأحسن إليهما وادعُ لهما، فإن الله ربما يفتح عليك ببركة برّك ودعائك لهما.

أسأل الله العظيم أن يفرّج همك وأن يجعل لك من كل ضيق مخرجاً..
2010-05-17
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3902
2010-07-27
عدد القراءات : 3801
2010-02-28
عدد القراءات : 3765
2010-03-06
عدد القراءات : 3967
2010-01-28
عدد القراءات : 4025
2010-05-04
 
 

(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.
لا توجد حياة بلامشكلات . يوجد زوجان يديران مشكلاتهما بحب.
أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
2906
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
839
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
67
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار