أنا أحب رجلاً وهو لا يعلم
 
 
-
 561
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3671
 
 
 
أنا أحب رجلاً وهو لا يعلم وأنا أتمنى أن يصبح زوجي, فضلا أنصحني ماذا أعمل؟
 2010-03-31
 
 

الأخت الفاضلة...
عسى الله أن يهدي قلبك وأن يرضيك بما قسم لك..
أختي الفاضلة..
الحب من المعاني العظيمة في الإسلام، وإن أعظم الحب وأزكاه وأطهره هو حب الله تعالى وحب نبيه صلى الله عليه وسلم, بل لا يكون الإنسان مؤمنا كامل الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.. أحب إليه من والده ووالدته..
ومن ولده وخلانه وأصحابه.
حتى إذا بلغ المرء في حبه لله تعالى هذه المرحلة من الحب صار كل حبّ له على الأرض حبّاً مقروناً برضا الله جل وتعالى، فلا يحب أحداً إلا من أجل مرضاة الله تعالى، ولا يسلك بهذا الحب سلوكاً غير سويّ بإنشاء علاقة عاطفية غير شرعية مع من لا يحل له ذلك، أو تعلّقاً غير مقبول بغير الله تعالى.

أختي الفاضلة...
أما وإنك تجدين هذا الميل في نفسك إلى هذا الرجل فإنه ينبغي عليك أموراً:
- تجنّبي أماكن الاختلاط التي تجمعك بهذا الرجل وكل شيء يذكّرك به كرسالة أو رقم أو نحو ذلك.
- جاهدي نفسك على غضّ البصر وحفظه من أن يُطلق هنا وهناك.
- دافعي هذا الشعور في نفسك ولا تجعليه يتملّكك، لأنه إذا تملّكك هذا الشعور فإنه يُفقدك التفكير والجرأة والشجاعة في اتخاذ قرار مهم في منعطف مهمّ من حياتك وهو (الزواج).
- اعلمي أن الرجل الذي يستحق أن تختارينه زوجاً وشريكا لعمرك هو من جمع صفتين مهمّتين:
1 - الدين: وهو حسن علاقته بالله تعالى بالمحافظة على فرائض الله وعدم تضييعها.
2 - الخُلق: وهو حسن علاقته بالناس ومعاملته لهم بالحسنى.
وعلى هذا الأساس ينبغي أن يكون تخطيطك لاختيار شريك عمرك، واعلمي أن الاختيار الحسن له آثاره الطيبة على مستقبل حياتك، وأن الاختيار المتهور المتسرّع أيضا له آثاره وسلبياته في مستقبل أيامك.
فكم من شاب يعجبك منظره وهيئته وصورته وجماله ولفظه وعبارته لكنه خاوي القلب والروح من ذكر الله وعبادته، فقلبه كالبيت الخرب وجسمه كالطبل المجوّف، تسمع له صوتاً عالياً لكنه نخب هواء!!
- أكثري أخيتي من الاستغفار وذكر الله تعالى، فإن مداومة الاستغفار تُعين على التعلّق بالله والتخفّف من مثل هذه الأمور والتعلّقات.
- لا بأس أن تُخبري أحداً من أهلك أن يسأل عن هذا الرجل فإن كان صاحب دين وخُلق، فلا بأس أن يُعرض عليه الزواج منك والارتباط بك لأن ذلك ربما كان أدعى لدوام حياة مستقرة لك إن شاء الله.

أسأل الله العظيم أن يشرح صدرك للإيمان وأن ينور بصرك وبصيرتك وأن يصرف عنك كيد الشيطان ورجسه ورجزه.

 

2010-03-31
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 4132
2010-05-28
عدد القراءات : 3718
2010-02-18
 
 

أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
لا توجد حياة بلامشكلات . يوجد زوجان يديران مشكلاتهما بحب.
أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0252
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار