بعد خمسة اشهر زواج .. لا اشعر أني أحب زوجي

 
  • المستشير : لبنى محمد
  • الرقم : 5143
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 1615

السؤال

انا متزوجة منذ خمسة اشهر . منذ شهرين وانا اشعر بأني اجاهد واغالب نفسي على محبة زوجي لايمر يوم غالبا الا فكرت بهذه المشكلة ، هناك عدة اسباب وانا لا اعلم هل هذا شي طبيعي ام هناك مشكلة انا واقعة فيها . زوجي يكبرني ب 8 سنوات أشعر انه فارق كبير بيننا ، في بداية خطبته اخبرونا اهله ان بيني وبينه 6 سنوات لكني تفاجئت انه اكبر بسنه او سنتين ، من معاشرتي له تبين لي شخصيته بسيطة اشبه مايكون بقديمة لكثرة جلوسه مع الكبار فهو تقليدي بسيط قَرَوِيّ بمعنى اقرب، قليل الحوار والكلام احيانا اشعر انه لايوجد بيني وبينه مواضيع نقاش يومنا يمر بروتين ممل وبطيء اقضي يومي غالبا في عملي المنزلي وفي وسائل التواصل ، اذا حضر الى المنزل اغلق جهازي اجلس بجواره لكنه يرى ان هذا وقت جهازه والتنقل عبر وسائل التواصل ، هو سريع الغضب لكن الحق حق فهو لم يؤنبني او ينهرني على شيء تافه ولم يرفع صوته علي ابدا هو يحبني ويجاهد نفسه ليرضيني . انا متأكده انه يحبني اكثر من ما أحبه ، لكن اشكو من عدة اشياء اولها انه قد يأتيني بعد يوم شاق وطبيعة الجسم تكون تحتاج الى نظافة قبل اتيان الزوجة خصوصا بعد يوم حار او شاق لكنه متساهل ولم يعطه اهتمام لمحت له مرات ولم يفهم واشعر بالخجل من مصارحته لا ادري كيف ! دائما في موضوع علاقتنا انتظر منه البدء ، ايضا قد تكون هذه مشكلة بسيطة لكن هي تأخذ تفكيري . انا قبل الزواج كنت ادرس + واخرج للعمل في المساء ، فانا انسانة متعودة وتحب العمل لكنه لايحب ابدا خروجي للتسلية او التمشية واذا لمحت او صرحت له باسلوب لطيف تضايق مني ، يبرر لنفسه بانه بيتوتي لايحب الخروج ابدا يكتفي بنهاية الاسبوع بذهابي لاهلي ، احيانا اخطئ بمقارنته ب أخوتي واقارنه بازواج قريباتي لكني حريصة على الدعاء فهو باذن الله سبب في زوال همي ، انا اشعر بمشكلة واخاف ان تكون فعلا مشكلة وتصل الى الانفصال واتمنى اجد لديكم الحل فأنتم عوني بعد الله .

16-12-2016

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينك وبين زوجك حياة الودّ والرحمة .
 
 أخيّة . . 
 عادة ما تتسم البدايات بنوع من التوتّر النفسي والشعوري تجاه شريك  الحياة ، وهذا الأمر شي طبيعي جداً .
 والذي يهم أن تفهمه وتتفهّمه كل فتاة وكل زوجة ، أن المشكلات في الحياة الزوجية أمر طبيعي ..
 والموقف أمام هذه المشكلات إمّأ أن يكون : 
 1 - بتجاوز هذه المشكلات .  بالفراق .
 2 - أو تجاوز هذه المشكلات ببذل أسباب الحل .
 
 الاتجاه الأول : حل سريع وسهل . التجاوز بالفراق . لكن له تبعات .
 والاتجاه الثاني في التجاوز حل يحتاج إلى جهد ووقت واستمتاع .. وعدم تعجّل للنتائج .
 لأن طبيعة الحياة والمتعة فيها إنما هي بالكفاح والعمل .
 
 لذلك حددي .. ماذا تريدين أو الاتجاه الذي تريدينه في التعامل مع مشكلتك .
 إن اخترت الاتجاه الثاني - وهكذا أعتقد - فكل ما عليك : 
 1 - حدّدي فعلاً الأمور التي تعتقدين أنها تسبب لك مشكلة .
 وحين أقول ( حددي ) فلا يعني ذلك أن تبحثي عن أي سبب أو اي  نقص أو تقصير على أنه هو ( المشكلة ) لأن طبيعة البشر النقص والخطأ والتقصير .
 وإنما ابحثي بجد وواقعية .. هل شعورك هذا تجاه زوجك ناشئ من هذه الأسباب التي ذكرتيها ؟!
 
 ماذا لو أنه كان كثير الكلام ؟!
 ماذا لو أنه كان يهتم بنظافته ؟
 ماذا لو أنه كان مرناً في مسألة عملكط وخروجك من البيت والتنزّه معك !
 
 هل لو حصلت مثل هذه الأمور .. يندفع ما تجدينه في نفسك على زوجك .!
 أو هل ستحبين زوجك حينها ؟!
 
 المقصود هو أن تحددي مشكلتك ( بدقّة ) و ( بجرأة ) و ( صدق ) مع نفسك .
 
 2 - حددي المشكلات التي يمكن تغييرها والمشكلاتالتي لا يمكن تغييرها .
 فمسألة ( الفارق العمري ) مثلا .. لا يمكن تغييره بحال . فهذا الحل معه ( التعايش معه ) .
 وأنت قبل الزواج عندك علم أنه أكبر منك ولو بفارق ( 6 سنوات ) وزيادة سنتين ليست هي الزيادة المؤثرة ، مما يعني أن الفارق العمري حقاً ليس مشكلة طارئة !
 قد يكون المشكلة في أنك أنتِ قبلت أولاً بذلك وليس المشكلة أن عمره أكبر منك بفارق ( 8 ) سنوات .
 
 هذه النقطة الحل معها هو التعايش وليس تكرار النظر فيها أو التفكير فيها أبداً .
 
 مسألة النظافة ..
 ما دام اجتهدتِ في التلميح ، فتكلمي معه بالتصريح لكن بلغة هادئة .
 عوّديه عندما تستقبليه كلما دخل البيت أن تجهّزي له ملابس البيت بصورة لافتة . وتطلبي منه أن يغتسل ويتنظّف .
 
  في موضوع العلاقة بينك وبينه ، ما دام أنه حق مشترك لك وله .. فما عليك من حرج أن تُبادري أنت في طلب العلاقة بحسن التهيّؤ له والكلام واللمس .. استمتعي طالما هو الحلال أمامك استمتعي به ، ولا تنتظري المتعة أن تأتي .
 قد يكون الأمر فيه حرج بالنسبة لك .. لكن مع الوقت والممارسة ستجدين في الأمر متعة لك .
 
 ومسألة الخروج من البيت ..
 يمكنك بطريقة أو ابأخرى أن تجذبي خارج البيت إلى بيتك ..
 كأن تطلبي من أهلك زيارتك ..
 صديقاتك ..وترتبي لذلك جدولاً أو برنامجاً .
 وأن تستمتعي باللحظة التي تخرجين فيها إلى أهلك ولا تستقلّي هذه اللحظات .
 ومع الوقت اطلبي منه بطريقة أو بأخرى أن تخرجي معه للتنزّه أو لمطع أو للتسوّق ونحو ذلك .
 
 المقصود يا ابنتي ..
 إذا كنتِ تعتقدين أن هذه هي الأسباب الحقيقية لشعورك بعدم الحب .. 
 فناقشي هذه الأمور مع نفسك وابتكري لها الحلول ..
 ومع ذلك حتى لو لم تشعري بالحب تجاه زوجك عامليه بودّ واحترام  ، فعدم الحب لا تعني الإساءة أو التقصير .
 
 واكثري من الاستغفار مع الدعاء .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 

16-12-2016

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني