زوجي كثير النقد .. ويضغط علي نفسيا !!

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله انا فتاة عمري 23سنه متزوجة وكتب الله لي أن ارزق بطفلين لافارق بينهما . متزوجة لي سنتان ونصف نشأت في بيئة تفتقد الى الاستقرار والى جميع عوامل الأسره الناجحة لم نتعلم من البئيه اي شي يفيدنا في حياتنا كزوجات وكأمهات منذ ان تزوجت وانا زوجي في صراع دائم فأنا احاول بكل جهدي وأحاول التعلم عن طريق دخول مواقع والاستفادة منها لكن زوجي يريدني كاملة مكملة في أسرع وقت وأقرب فرصه !! يريدني أماً ناجحه ، يريد بيتي كامل لاينقصه شي بالأحرى لايريد أي تقصير مني بتاتا وكل ما تحدثت معه ، أخبرني اني اعلم ان لديك قدرات وأنك تستطيعين لذلك اضغط عليك . لكني تعبت جدا ماعدت أستطيع فعل أي شي أصبحت أشعر اني محطمة ، كل ماحاولت اني أقوي شخصيتي وان اصبح ناجحه واتميز يأتي وينتقدني من جديد على أشياء جديده ممايجعلني افقد ثقتي بنفسي ، واشعر اني لم اقدم اي شي الى الان . أصبحت المسؤليات كبيره على عاتقي أصبحت اخشى ان أواجه الناس أصبحت اكره اللحظه التي يريد ان يفتح معي اي موضوع كيف اتغير وتزيد ثقتي بنفسي وكيف اتعامل مع زوجي مع العلم انه معدد ساعدوني أرجوكم فلقد تدمرت نفسيتي ؟؟؟

08-06-2016

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يكون لك عوناً وظهيراً ..
 
 أخيّة . . 
 الأهم في حل مشكلتك : 
 1 - أن لا تنظري للماضي ( أبداً ) ولا تعلّقي مشكلتك بالبيئة التي نشأت فيها . 
 صحيح البيئة لها أثر .. لكن ما دمت بلغت سنّ النضج والوعي فالآن الأمر مسؤوليتك وليس مسوؤلية ( الماضي ) .
 
 2 - لا تركّزي أبداً في واقعك على أن تُرضي من حولك حتى لو كان ( زوجك ) . اجعلي همّك وهدفك هو أن تقومي بأمورك على قدر جهدك ، وللحدّ الذي تعتقدين معه أنك راضية عن نفسك .
 حين تراقبي نفسك .. ستجدين أنك منجزة وأنك عملت شيئا كثيراً . لكن حين تراقبي رضا زوجك - وأعني برضا زوجك يعني مدحه والسلامة من نقده - فإنك لن تحصلي على هذا أبداً .
 لأن رضا الناس غاية لا تدرك .
 
 3 - لا تتعاملي مع نقده بنوع من المواجهة ، أو نوع من الشكوى والتشكّي .
 لكن تعاملي مع نقده بطريقة : 
 - أنظري فعلاً هل نقده صحيح وهل هناك أشياء كان في طاقتك وقدرتك واستطاعتك ولم تفعليها .. فاعتدلي فيها وعوّضي واستدركي .
 - وإن كان نقده لأمور تعتقدين أنها فوق طاقتك وأنك قمت بماتستطيعين .. هنا  الزمي الصمت أو عبارة ( أبشر ولا يهمك ) ، لا تنجرّي إلىالمواجهة والدفاع عن نفسك ، بل انجرّي إلى ذاتك وكوني من داخل نفسك مقتنعه أنك قمت بما يمكنك القيام به ..وان هدفك هو رضا نفسك أولاً عننفسك وليس رضاه هو .
 وأن كلامه هذا لا يعدو أن يكون من ( الابتلاء ) الذي تؤجر المؤمنة على صبرها عليه .
 
 بمثل هذه الطريقة ستكونين أكثر تركيزاً ، أكثر بعداً ‘ن أن تتوتري من كلامه ..
 سيما لو اقتنعت أن كلام الآخرين ليس لك عليه أي سيطرة .. سيطرتك على أفكارك وردّ’ فعلك .
 
 مارسي الأشياء التي تمنحك  شعوراً بالسعادة والحيوية والطاقة من مثل : 
 - التسبيح 33 والتحميد 33 والتكبير 34 كل ليلة قبل النوم .
 - التواصل مع الصديقات .
 - المحافظة على صلواتك والحرص عليها .
 - ممارسة الرياضة .
 - إدامة التبسّم .
 مع كثرة الدعاء .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

08-06-2016

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني