زوجي يتخلّي عن المسؤولية !
 
 
امة الله
 3622
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2141
 
 
 
السلام عليكم من فضلك زوجى مابيحب العيش معنا حتى لايتحمل مسؤوليتنا ، وكتير نترجاه ولكن دون جدوي . كما أنه كثير الكذب يعنى لو أهله اعطوه مال لأولاده مايعطينا إلاّ القليل منه ويحلف أنه هو هذا فقط ! ومن الصدف أننا نعلم من اللى بيرسلوا لذلك ماعادت ثقه فيه من ناحيتنا ! ما العمل شيخنا الفاضل ونحن بحاجه الى كل جنيه يأتي لنا من عند الله . أولادي كبروا بمراحل مراهقه وشباب وكتير مرحله صعبه . ما العمل كى يعود هذا الأب لرشده مع العلم أنه لايتحمل مسؤوليتهم أبداً ، من يوم ماتولدوا وكان دائما أهلي اللى يصرفوا عليهم والى الان حتى تعليمهم اخواتى اللى بتصرف عليهم ولما أطلب منه يقلى مفيش. وهو كده طالما أنا لا أمسك عليه شىء يبقي أخبط دماغى فى الحيط ، وكتير اتمرضت منه ومع ذلك نفسي أخلّي أولاده عايشين فى استقرار . إزّاي يرجع بدون مايكذب عليا أو استحمل كذبه ازي . مع العلم انه اصلا مش عايز يعيش معنا ومرتاح من عدم تحمل مصاريف ولاده . بجد تعبت شيخنا أوي وانا بقالى سنين على كده ، واصبحت فى الاربعنيات معانت صغيره على تحمل هذه المشاكل . لااخفي عليك شيخنا ولا اكذب والله من يوم ماتزوجت ماشعرت بيوم سعيد ودائما ابحث لأولادي إزّاي اعلمهم ازى أخليهم عايشين مش ناقصهم حاجه اشتغلت شويه وتركت الشغل لانه خاص بسبب قلة حياء بعض الناس لا استطيع التعامل مع المجتمع الخارجى اللى عايز تنازلات غير ان البيت لاينفع من غيري وخاصه بسبب عدم وجود الأب . بالله عليك ياشيخ قولى العمل بمايرضى الله ... وجزاكم الله خيرا
 2013-10-09
 
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يعوّضك في ولدك خيراً .. 
 
 أخيّة . . 
 ما دمتِ قضية هذه السنين من عمرك في ظل هذه الظروف قضيتيها بنوع من التأقلم ، وقد رزقك الله الولد .
 فإن الحل ليس هو أنتبحثي كيف يتغيّر زوجك ..!
 طبع زوجك ربما يحتاج  إلى وقت لو فكّرت كيف تغيرين من طبع زوجك !
 
 لكن فكّري بطريقة أخرى ..
 كيف تغيرين أنت من طبعك في التعامل مع حياتك لكن بطريقة أخرى ..
 يبدو أن الحاجة للمال ، هي التي تشكّل ضغطاً عليك لأنك تفكرين بمستقبل أولادك وأنك ما تريدين أن يحتاجوا لأحد ..
 وهذا الشعور يكاد  يكون مشترك بين الآباء والأمهات ..
 أما وإن زوجك - كما تصفين - يتهرب من المسؤولية . فالحل أن تركّزي جهدك في ابنائك ..
 لا تنشغلي كثيرا كيف يتغيّر زوجك ..
 فكّري كيف  تحمي ابنائك ..
 كيف تهتمي بهم ..
 كيف تكوني عوناً لهم ..
 لا تكثري لزوجك الشكوى والعتاب والطلب .. فذلك يزيده هروبا !
 لكن تحيّنيه بين الفرصة والأخرى في طلب ما يكون لك ولأبنائك عوناً في  مسيرة حياتكم .
 قد يجعل الله لك السّند في ابنائك حين يكبورن ويتوظفون فيبدلك ويعوّضك الله فيهم خيرا .
 ركّزي فيهم الآن ...
 
 واكثري من الدعاء ..
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2013-10-09
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3642
2010-06-29
 
 

( فئران العلاقة الزوجيّة ).. - ( قناة ) هابطة تسرق الوقت والدين . - أو موقعاً للتواصل أو( شات ) يثير الغرائز ويدفع للتطلّع . - أو جارة أو صديقة أو صديقا تحرّض أو يخبّب .
لا توجد حياة بلامشكلات . يوجد زوجان يديران مشكلاتهما بحب.
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
في غرفة النوم .. يتحرّك الرّجل أكثر مما يتكلّم . استنطقي صمته بتحفيز قوة الخيال والتخيّل عنده .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8750
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار