بسبب رسالة غرامية .. الشك يقتلني !

 
  • المستشير : ف,ع
  • الرقم : 3063
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 3417

السؤال

السلام عليكم، انا فتاة عمري 22 سنة متزوجة منذ خمس سنوات بزوج يكبرني ب 17 سنة ،اكتشفت منذ مدة رسائل غرامية في جوال زوجي وعندما واجهته قال بانها هي التي تلاحقيه من قبل ان يتزوجني وانه غير متجاوب معها، وبعد ذلك اليوم تأثرت حالتي النفسية جدا والان وبعد مرور سنة كاملة من هذه الاحداث اجد نفسي غير قادرة على نسيان هذا امر بل اني اكاد افكر فيه يوميا لدرجة اني فكرت الذهاب الى طبيب نفسي، علما بانه لا يهتم بي ولايشعرني بحبه لي ، لا اعرف ماذا افعل رغم اني كلمته بصراحة اكثر من مرة عن رغبتي بان يهتم بي ولكن دون اكتراث منه. لا اعلم هل اكمل حياتي معه بدون مشاعر خاصة ان لدي 3 اطفال منه ام اتركه حفاظا على صحتي النفسية؟

05-08-2012

الإجابة


 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يصرف عنك كيد الشيطان ، ويصلح ما بينكما ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة . .

 أخيّة . .
 دعيني أبدأ معك من حيث انتهت رسالتك ..
 إذا طلبت الطلاق . .  وتطلّقت .. وفارقت أولادك .. فهل تتوقعين أنك ستحافظين على صحتك النفسيّة أم ستبدأ معك ( هموم ) جديدة تتبع ظرف الحال والواقع ؟!

 أخيّتي كل قرار في حياة الانسان له تبعاته وهمومه والعاقل هو من يخترا لنفسه الظرف والحال الذي يستطيع أن يتأقلم معه بطريقة ايجابية ويكون أقلّ أو اخفّ في تحدياته وتبعاته .

 طيب يا أخيّة .. ماذا لو أنك اكتشفتِ أن في جهاز زوجك بعض الرسائل الغرامية ؟!
 لماذا كثير من الزوجات تفترض في زوجها أنه ينبغي أن لا يخطئ ؟!
 أنا هنا لا أبرر للرجل فعلته .. بقدر ما أريدك أن تنظري للموقف والحدث بنظرة واقعية لا مثاليّة حتى تستطيعي أن تتعاملي مع نفسك وزوجك بطريقة صحيحة تساعدك على أن تعيشي حياتك بإيجابيّة .

 نعم أي زوج في هذه الحياة يمكن أن يخطئ يمكن أن يقع في الخطأ   .. .وينبغي أن نفهم خطأه على أنه خطأ يحتاج معه إلى من يساعده على نفسه لا من يعين نفسه وهواه عليه .

 القرار بيدك ..
 أن تمنحي زوجك الثقة .  .
 أن تمنحي نفسك الهدوء والاقتناع أن الخطأ هو أمر من طبيعة البشر ..
 أن تدركي أنه لا ارتباط بين خطأ زوجك وبين كرامتك أو الإساءة إليك .. الخطأ سيحاسبه الله عليه بنفسه وهو مسؤول عن خطأ نفسه أمام الله .
 أن تعرفي أن من حسن تبعّل الزوجة لزوجها أن تحرص على إنقاذ زوجها مما هو فيه وليس التضييق الشعوري عليه  الأمر الذي يحدوا ببعض الأزواج إلى الاستمرار في الخطيئة ..
 ما دام أنه برر الموقف بأنه ليس له علاقة فيه .. فلماذا لا تصدقين زوجك وتمنحينه ثقتك به فذلك يريحك كثيرا .

 من الجيّد أن تفهمي أن الرجل ( ضعيف ) في التعبير عن مشاعره خاصة مع زوجته .. لأن المعاشرة والتعوّد وعدم وضعف إرادة التغيير والتحسين تجعله يعيش حياته مع زوجته بروتين فيه بعض الملل .

 جميل منك أنك صارحتِ زوجك ..
 لكن المصارحة وحدها لا تكفي .. حتى تمارسي معه الإغراء والتبعّل وتستمتعي بما تقومين به من الاغراء لزوجك حتى لو وجدت منه ردة فعل ضعيفة وليست بالمستوى المأمول ..
 الأهم أن تستمتعي أنت بما تقومين به ..
 متعتك تعطيك الدافع للاستمرار ..
 والاستمرار مع الوقت  يساعده هو على التحسّ، والتغيير ..

 إيّأك ونظرات الريبة لزوجك أو التفتيش في جواله مهما يكن ..
 تعاملي مع زوجك بما هو ظاهر لك من حبه وحرصه واهتمامه بك ولا تبحثي عن المخبوء . .

 أشغلي نفسك بما  ينمّي مهراتك وثقافتك ، ومعرفتك سيما وأنت ( أم ) لثلاثة أطفال مما يعني أنهم بحاجة إلى اهتمامك وأن تلتفتي إليهم من خلال أهداف طموحة تحقيقها فيهم .

 اهتمّي ببناء علاقة ايمانية بينك وبين زوجك . . من خلال الاهتمام بالصلاة مع بعضكما .. الاهتمام بقراءة القرآن مع بعضكما .. هذا البناء الايماني المشترك يزيد من الألفة بينكما ..

 أكثري لنفسك ولزوجك من الاستغفار ..

 والله يرعاك  ؛؛

05-08-2012

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني