تقدم لي شاب دخل السجن قرابة 7 سنوات !
 
 
-
 2913
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3044
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته \" أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة تقدم لي أحد الاقارب وعمره 26 سنة ذا خُلقٍ ودين . دخل السجن قرابة 7 سنوات ثم خرج في يوم وفاة شقيقيه وله الآن شهران ونصف، دخل السجن بسبب كتابة اسمه للخروج للجهاد كما قيل لنا والله أعلم . هو الابن الأكبر . ما هو رأيكم هل أقبل به ؟ لأني أخشى أن يفكر مجددًا ويُمسك مرة آخرى ! برغم من أخته قالت ليّ أن أطمئن لأنها لا تعتقد أن يفجع أمه وأباه مره آخرى إضافة إلى أنهما فقد ابنيهما !
 2012-04-06
 
 

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  . . 
 وأسأل الله العظيم ان يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك . . .

 أخيّة . . . .
 الجهاد ليس عيباً ولا مذمّة بل هو ( ذروة سنام الإسلام ) . . .
 والمجاهد  حقيقة هو إنسان ( قويّ الإرادة ) . . 
 وكل مسلم ومسلمة ينبغي أن يحدّث نفسه بالجهاد ...
 الجهاد الحق الذي تتضح فيه الراية ويصحّ فيه أن يقدم الانسان روحه  لله .

 أخيّة . . ..
 النبي صلى الله عليه وسلم أرشدك بقوله ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه ) ..
 فالمسألة مسألة ( رضا ) و اقبول نفسي وعقلي للخاطب .... على ضوء ما يكون أمامك من معطيات .
 لا تقرري قرارك لمجرّد وعود من أخته أو من أهله ، وإنما قرري قرارك على اساس ( الواقع ) لا على اساس المتوقّع .
 هو الآن( مقيم ) بين أهله . .
 وكلا الحالين متوقع ..
يعني بقاءه وعدم خروجه مرة أخرى للجهاد ..
 وايضا خروجه للجهاد مرة أخرى . . .
 وايضا دخوله للسجن لفترة ( 7 ) سنوات يجعله تحت الرقابة الأمنيّة ..
 لذلك انظري أمرك من خلال مستوى ( القناعة ) و ( الرضا ) و ( القبول ) له وهو على هذاالحال

 والله يرعاك ؛ ؛؛ ؛

2012-04-06
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 5555
2011-01-04
عدد القراءات : 1302
2015-05-03
عدد القراءات : 4002
2010-05-21
 
 

السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
الحياة السعيدة ..! تتطلب دائما ذاكرة ... ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا ...
ليت زوجتي ( تويتر )تعمل عليّ ( ريتويت ) . افتخري بزوجك وأظهري محاسنه.
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9051
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار