أم زوجي تختلق لي المشاكل .. وزوجي يجبرني على البر بها !
 
 
أم عابد
 2712
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4984
 
 
 
متزوجة من 7 سنوات زوجي يقول لي أن رضائه من رضا أمه يعني انا أرضي أمه في كل شي حتى لوأمر غلطت عشان هو يرضى عليا مع أن أم زوجي واخت زوجي يتدخلون في حياتي وزوجي يسمع لهم ويسمح لهم حتى في امور تخصني ويغلطون علي بالكلام ويتكلمون علي ويتهمونني بافعال واقوال انا لا افعلها وأنا شخصيتي هادئه ولا اقدر أرد عليهم عند غلطهم علي بالكلام دائما اسكت وأتحمل وأحترم أمه لكني تعبت وأصدع دائما أقول له أنا لا أريدك أن تغضب أمك وانا من واجبي رضاء الزوج وليس رضاء أم الزوج مع انه يراني كيف احترمها واتحملها عشان رضاء الله ثم زوجي وانا مااقصر في واجباتي كازوجه صارت مشكله قبل يومين بيني وبينه بسبب امه وقلت له انا ارضيك انت لانك زوجي وامك خلاص ماعاد اقدر اتحملها ولا أكلمها ولا أدخل بيتها هو يرضيها ويذهب لها ولا أمنعه بالعكس انا يسعدني ويرضيني ان يرضي امه لكن انا لست مجبره على رضاها عني ولكنه رفض ويقول هذا الامر لا يجوز في الدين ماذا أفعل ؟
 2011-11-08
 
 

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة ، وان يحنّن قلب والدة زوجك عليك . .
 
 أخيّة . .
 حقيقة أهنئك على روحك الطيبة ، وحرصك على والدة زوجك . .
 كما أهنئك على زوجك الطيب  ..
 صدقيني كثيرا من البركة التي تعيشانها في شؤون حياتكما من اسبابها بركة عونك لزوجك على البرّ بوالدته  ..

 أخيّة . .
 لابد ان تُدركي أمراً مهمّاً  ..
 أم زوجك وأخته هم ( أهله ) . .
 وأنت ايضا من أهله . .
 لذلك من الخطأ أن تضعي نفسك في كفّة وهم في كفّة اخرى . .
 من الخطأ أن  توقفي زوجك موقفا حرجا بينك وبين أهله . .
 هو بالطبع لا يمكن بحال أن يقول ( لأمه ) أنت غلطانة  . .
 لكنه يستطيع أن يقول لك ( تفهّمي وضع أمي ) وتفهّمي أنها أمّي . .
 
 بعض الزوجات تخطئ حين تجعل موقف زوجها موقف ( الحكم ) بينها  وبين أمه أو اخته . .
 والصحيح أن الزوجة الحكيمة هي التي تعين زوجها على أن يكون موقفه ( حكيماً ) بينها وبين والدته . .

 لذلك .. لا تنظري للمسألة على أنه مسألة من يجب عليّ إرضاؤه أنت أم أمك ؟!
 لكن انظري للمسألة من جهة أنها :
 1 - عمل صالح تتقربين به إلى الله . وتذكّري أن العبادات فيها نوع مشقة وتكليف لأن ( الجنة محفوفة بالمكاره ) .
 2 - أنه عمل تحتسبين على الله أنه يرزقك به البركة في حياتك مع زوجك وولدك .
 3 - أن تتفهّمي أنها ( أمه ) ولا يمكن بحال أن يتخلّى عنها أو أن يكون في صفّك عليها أو ضدها !
 نعم ستقولين لي : أنا لا امنعه . .
 لكن انت بعدم زيارتك لها وحسن معاملتك لها والصبر عليها  تفتحين عليه ثغرة .. أن تضغط عليه أمه بالكلام ضدك .. ومع الوقت يتراكم الكلام والضغط حتى يصبح جبلاً !
 وقد ينفجر !

 نصيحتي لك :
 1 -  أن تُشعري زوجك أنك تستمتعين بحسن البرّ بوالدته لأنك  تدركين أنه عمل صالح تتقربين به إلى الله .
 هذا الشعور  سيصنع من زوجك ( رجلاً ) إيجابيّاً  تجاهك  خصوصا فيما يتعلق بعلاقتك مع أمه .
 ستكون مواقفه أفضل ..
 وذلك عكس ما لو أنك أظهرت الشكوى من أمه وتضجّرت من مسايرتها ومداراتها . .  فأنت  بهذه الصورة تشكلين  عليه ضغطاً نفسيّاً  ، وتجعلينه في حيرة بينك وبين أمه .
 فيكون قراره ( رضاي من رضى أمي )  ..
 لكن اشعريه بالرضا . .  أشعريه بحبك لأمه .. لا تكثري من الشكوى منها عنده .

 2 - احرصي على إكرام والدة زوجك . .  واستشعري لو أنها أمك ..
 واستشعري لو أنها بنفس الطبع ايضا . .
 تعاملي معها وانت لا تتوقعي منها أن تكون شيئا غير ما هي عليه . .
 لكن أشعريها بالاهتمام . .
 صارحيها بالحب . .
 قولي لها ( عمتي أنا أحبك لأنك في مقام أمي ) . .
 استشيريها في بعض امور حياتك مع زوجك .. استشارتها يشعرها بوجودها وفي نفس الوقت سيقلل من تدخلاتها في حياتكما .. لنها هي كلما شعرت أنك ( غامضة ) ( منعزلة ) ( منطوية )  فهي ستحاول اقتحام غموضك .. وكلما حسستيها أنك واضحة معها .. تستشيرينها  بكل اريحية فذلك سيولّد عندها ردة فعل ايجابيّة . .

 3 - فاجئي أهل زوجك  بطريقة أخرى في التعامل .. بمعنى غيّري من روتين التعامل معهم . .
  اعملي لهم حفلة عشاء . .
 بين فترة وأخرى اشتري لهم الهدايا . .
 حتى مع أخت زوجك أنشئي معها علاقة  بينك وبينها .. اكسبيها في صفّك . .
 لابد ان تعلمي أن من مصلحتك ومصلحة زوجك وحتى مصلحة أبنائك أن تكون علاقتك بأهل زوجك علاقة طيبة .
 اجعلي هذا الشعور هدفاً  في حسّك وفي حياتك .

 4 - حين يصيبك من والدته أو اخته شيئا يؤذيك ..
 صاحريهما .. لكن لتكن مصارحتك بطريقة تستحثّ مشاعرهما  . .
  قولي لوالدته ( انت امي  وأنا بنتك  هل تقبلي أن تعاملي ابنتك كذا وكذا )
 تكلّمي معهما بطريقة العتاب العاطفي . . لا بطريقة العتاب الانتقامي أو العتاب الذي لغته إثبات الذات .

 أخيّة . .
 بينك وبين زوجك عمر ( 7 ) سنوات من الحياة الطيبة . .
 ثقي بحب زوجك لك .. وبمحافظته عليك .. لكن ساعديه على نفسه .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2011-11-08
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3685
2010-07-27
عدد القراءات : 1385
2015-05-29
عدد القراءات : 2140
2013-08-14
 
 

تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4318
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار