كنت فاجرا فهل تقبل توبتي
 
 
-
 241
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 3738
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم وبعد السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أنا شاب عمري 26 كنت في الماضي في غاية الفجور والعياذ بالله حيث أن وصلت إلى مرحلة أني بعت سيارة كانت لأهلي ولعبت بفلوسها بالنوادي الليلية ورجعت إلى بلادي بعد مشاكل كثيرة والتزمت بل أقول أسلمت وجلست على وضع التديّن أربعة أشهر ووسوس إلي الشيطان أن أذهب للسفر في الخارج وذهبت وأنا متديّن ثم رجعت بهذا البلد \"والعياذ بالله\" إلى شرب الخمر والذهاب للنوادي الليلية وقطعت الصلاة ولم يعجبني الوضع ورجعت إلى بلدي وتركت الدراسة رغبة مني وأنا الآن ملتزم والحمد لله.. هل توبتي مقبولة إن شاء الله وهل علي شيء مما فات من صلاة وكيف أغير ما بداخلي حيث أني أشعر أني مريض نفسياً من المشاكل وكنت أقول أن نفسي لو أني بزمان الصحابة ماذا فعلو بي... والسؤال الثاني أبي راضٍ عني لكن لا أرغب في لقاءه لوجود مشاكل قديمة جداً وأسأل عن صحته عن طريق أخي الكبير. والحمد لله قائم بواجبات أمي على أكمل وجه وقررت أن أخصص لأبي من راتبي جزءً له علماً أنه ليس بحاجة إلي وهو سعيد مع أولاده الآخرين علماً لو أنه يحتاج إلى أي شيء لا قدر الله مثل أن يمرض سوف أساعده علماٍ أني أعلم أنه لا يريد لكن لوجه الله علماً أنه فقدنا أربع سنوات بسبب امرأة متزوجة وتخلى عنا بسبها والله المستعان... أريد الجنة يا شيخ فدلني رحم الله والديك وجزاك خيراً ووفقك وآسف على الإطالة...
 2010-02-04
 
 

الأخ الفاضل...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد

1. توبتك مقبولة إذا توافر فيها شروط التوبة من صدق وندم وإقلاع, ونوصيك بأن تبحث عن صحبة صالحة تعينك على أمر دينك ودنياك.
2. عليك بصلة والدك بمالك ونفسك، واصبر على ما قد يبدر منه من جفوة أو إعراض واحرص على زيارته وتقبيل رأسه وحسن صلته..

بارك الله فيك وثبتنا وإياك على الحق.

2010-02-04
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 4284
2010-04-23
عدد القراءات : 3930
2010-05-25
عدد القراءات : 2626
2013-03-28
 
 

زوجان بينهما خصومة.. اتصل الزوج: وش طبختي للعشا ؟ ردت الزوجة: زفت ?! قال: حلو..تعشي ونامي لأني بتأخر! قال ناصح: الكلمة السيئة مصيدة الشيطان (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم)
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9109
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3868
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار