-
 212
  -
 3016
 
 
 
أنا مطلقة (سنة30) وأعيش في الغربة، معي ابني في حضانتي، ومطلقي يعيش في نفس البلد، أحب شخصاً ويحبني وجنسيته من نفس بلد الغربة، المشكلة هي أنني حاولت الكثير أن أبتعد عنه دون جدوى وهو كذلك ولكن لا نستطيع الاستغناء عن بعض، وهو يصونني في الغربة ويحميني من كل الرجال الطامعين بمطلقة، طلبني للزواج وفاتحت أمي وأخي وهم يعرفون كم هو يخاف علي ويغار علي وكم هو متدين، ولكن المشكلة أن مطلقي إذا عرف بالزواج فسوف يأخذ ابني وهذا تهديده الدائم،، وحبيبي متزوج ولا يستطيع أن يشهر الموضوع على أهله، وإذا عرف بقية أهلي بالموضوع فسوف يعرف زوجي السابق لأن هناك علاقة بين العائلتين، وأهلي يرفضون مبدأ الزواج بدون أن يعرف أحد وينصحونني كلهم بأن أتخلى عن ابني وأمي غير مستعدة أن يكون ابني في حضانتها وتقول لي مصير الولد يذهب لأبوه، لا أستطيع التفكير بأن ابني سأخسره، اقترح حبيبي أن نتزوج بوجود شاهدين والله أعلم بنيتنا أننا لا نريد الحرام ،،، ولكن الظروف صعبة من ناحيتي ومن ناحية أهله،،، لقد قرأت الكثير عن هذا الموضوع وقد أجازه فقط أبو حنيفة رضي الله عنه،، فهل هو جائز ؟؟؟
 2010-02-03
 
 
أيتها الأخت الكريمة.. الحب المبني على أسس غير سليمة وبطرق غير قويمة مصائبه عظيمة، ومشكلاته جسيمة، ومن آفاته أنه يحجب العقل بعد أن يوهن الدين، فيجعل المرء لا يفكر أبعد من عواطف قلبه المتأججة، ومشاعره المضطربة.. أيتها الأخت: الحب لايراد لذاته، وإنما يراد لأجل تكوين أسرة وتوثيق رباط لتتكاتف داخله الجهود وتتحمل المسؤوليات ويتربى جيل و... فأنت لم تفكري بهذا ولكن فكرت فقط أن يتم الزواج بشاهدين فقط في ظلمة الليل، ويلتقي الحبيب بحبيبته ويقضي أحدهما وطره من الآخر ثم ماذا؟! ثم ينفض الجمع لأن الحب قطعاً سيخفت... ما هو الهدف من هذا اللقاء؟! من تسمينه حبيبك لا يريد أن يتحمل أي مسؤولية تجاهك سوى أنه زوج سري، يقضي حاجته منك بخلسة ويذهب... أيتها الأخت: آمل أن تكوني واضحة مع نفسك ومع الآخرين... • إذا أردت الزواج لابد أن تضحي بحضانتك لابنك، فيجب عليك أن تفصلي هل تريدين الزواج أم الحضانة؟! • ثم إذا اخترت الزواج -وهذا ما أختاره لك أيضاً وأنصحك به- فإنه يجب أن يكون زواجاً شرعياً بحضور وليك والشاهدين، ويستحب أن يعلن عنه. • إذا أراد هذا الرجل الزواج منك فعليه أن يكون واضحاً، أمام أهله، وأن يتحمل مسؤولية أسرتين بالسكن والنفقة بالإضافة إلى القسم في المبيت وحسن العشرة. وفقك الله وسددك. أجاب عليها الشيخ: مازن الفريح
2010-02-03
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 4001
2010-04-08
 
 

أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .
المرأة تسعى لإرضاء زوجها ؛ والرجل يعتبر محاولة التغيير تحديا لشخصيته فيقاوم . ما يجب أن تعرفه المرأة : أن الرجل يهمه أن يشعر بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيير حساسة بالنسبة له
السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9393
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار