متزوجة من 5 سنوات وأشعر بالنفور من زوجي
 
 
-
 1935
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 3725
 
 
 
أنا سيدة متزوجة من 5 سنوات تقريباً, أشعر بالنفور الشديد من زوجي، لا أرغب حتى برؤيته، هو إنسان ضعيف جداً لا يستطيع أن يبرز قوته حتى على عامل نظافة يمر بجانبه، ليس له أي جاذبية في شخصيته، لا يتكلم، لا يضحك، لا يمزح، لا يشتكي، ليس هناك على وجه أي تعابير، يقضى ثلاثة أرباع وقته وهو نائم؛ عندما نجلس معاً أحاول أن أناقشه أو أطرح موضوعاً أعرف فيه وجهة نظره، أجد أن ليس لديه أي خلفية، أو خلفية سطحية جداً، وليس له هوايات أو نشاطات أو رغبات. عندما يمسك بالريموت لا يتابع إلا الأخبار وفي جميع القنوات عندما تنتهي نشرة يتابع نشرة غيرها في قناة أخرى، ومصيبة المصائب عندما أضغط على نفسي وأسأله ماذا حصل من جديد يتأتئ في الكلام ويشبك مواضيع في بعض أو يأتيني بخبر قد مر عليه أكثر من ثلاثة أيام، يعني ليته وهو يحرمني من متعة مشاهدة التلفاز أن يخرج بنتيجة ولكن لا يوجد فائدة.. هو لا يقرأ وعجزت عن إقناعه بالقراءة وتوسيع مداركه، لا يستطيع قراءة جريدة حتى؛ صدقني أشعر بالنفور الشديد منه، ولا أرغب حتى بالإنجاب منه، مع رغبتي الشديدة بإنجاب طفل ثاني، أشعر أنني اخترت الإنسان الخطأ، أرغب في الطلاق ولكني أعرف أنه لن أكون بأفضل حال من الآن، ولكن عندما أرى أنني سأكمل حياتي مع شخص ممل مثله أبكي على حالي وأتحسر على سنين عمري التي تضيع برفقة هذا الصنم الآدمي، هو لا يشعرني أبداً برجولته، هو لا يتعامل معي بعنف، ولا يستطيع أصلاً، ولا يحب أن يغضبني، ولكن ماذا أريد برجل يطلب مني إرشادات حتى وهو في السيارة لا أقول له يمين أو يسار!!! لا تقول لي حاولي معه لأنني طوال تلك السنين كنت أحاول، والمعاشرة الزوجية منقطعة من أكثر من ثلاثة أشهر، وتكاد تعد على أصابع اليد منذ ثلاث سنوات، لا أشعر أنني أرغب به، ولم يحاول هو من جانبه، وعرفت أنني طوال تلك السنين كنت أطلب منه ذلك، بشكل غير مباشر ولم يبادر هو بنفسه، أشعر أنني لا أستطيع احتماله، ولا أستطيع العيش في ذلك الجو البارد الخالي من أي مشاعر، يؤسفني أن أقول لك إنه من زواجنا لم يضمنى، أو يقبلني، أو حتى يشعرني بجاذبيتي مع إنني أقل مايقال عني (جميلة) ساعدني أرجوك برد عاجل يرشدني للطريق الصحيح.
 2011-01-07
 
 

 

الأخت الفاضلة....

لكِ أن تطلبي منه أن يطلقك ولكن لماذا كتبتي "ولكني أعرف أنه لن يكون بأفضل حالٍ من الآن" وفقك الله.

2011-01-07
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
 
 

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
الإدمان .. عار تسجن فيه أسرتك !
الحياة السعيدة ..! تتطلب دائما ذاكرة ... ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا ...

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8502
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار