أمي تسكن عندي .. تضاربت هي وزوجتي !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله .. أمي طُلقت قبل 8 أشهر وتقيم عندي منذ 6 أشهر ، وزوجتي تعارض سكنها معنا .. وقد وضحت لها أن الأمور تغيرت حسب ظروف ومجريات الحياه ، وأن هذه أمي لايمكن أقول لها اذهبي وعيشي عند أبوك وأمك أو عند أحد إخواني ، إلاّ بقناعتها بنفسها ، لكن قبل يومين حدث مالم يكن بالحسبان تعاندت أمي وزوجتي على إرسال ابني إلى البقاله وتماسكتا بالأيدي وضربت زوجتي أمي وعوجت لها إصبعها مما اظطرها للذهاب إلى المستشفى .... ما الحل في هذه المصيبه ... والله العظيم توقف تفكيري إلى طريق مسدود .

07-11-2014

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصلح الأمر ، ويديم بينكم السعادة والسرور .
 
 أخي الكريم . . 
 ليس للمرء خيار أو تردد في أن يقبل أمه أو لا يقبلها !
 فكيف لو أن ( أمك ) ايضا اختارتك من بين كل إخوانك وأخواتك ؟!
 الأم بركة الحياة وسعتها وجمالها وأنسها وسرورها والسعادة فيها ..
 هذا المعنى ينبغي أن يكون منك على بيّنة ..
 وجودها عندك وحسن برّك بها هو ( مربط ) سعادتك وبركة حياتك  فلا يتطرّق إلى نفسك شعور بأن ( وجودها ) مشكلة !
 بل وجودها ( بركة ) .. وفرصة استثمارية أجرها معجّل في الدنيا بالسعةوالبركة ، ومدّخر في الآخرة بحسن المقام .
 
 كون أن زوجتك لا تقبل بوجودها  فالمشكلة هنا وليست المشكلة في وجود أمك في بيتك .
 
 لذلك اتجه بـ ( الحل ) جهة نفسك وجهة زوجتك وولدك .
 
 النصيحة لك : 
 أن تتكلم مع زوجتك بهدوء وبحب ، ولطف . وتذكّرها ببركة الحياة بينكما بسبب البرّ بها . وأنها حتى لو لم تختر البقاء معكم فإن عليكما أن تُصرّا عليها  للبقاء معكما لما لوجودها من بركة سترون ثمارها في علاقتكما ببعضكما ما لو توافقتما على حسن البرّ بها وتعايشتم مع الوضع بحب  وتسامح ، لا بطريقة انتظار الخطأ .
 
 ينبغي أن تكون حازماً في الأمر .
 والحزم لا يعني العنف ، بل يعني التأكيد على المبدأ بلغة هادئة لطيفة .
 وفي نفس الوقت عليك أن تتفق مع زوجتك على قوانين مهمّة للتعايش مع ظرف الحياة الجديد . 
 وأن الحياة بينكما ينبغي أن تكون على التوافق لا على التنافر وفرض الرأي .
 
 بالنسبة لما حدث بين زوجتك ووالدتك ..
 ينبغي أن تتكلم فيه بحزم مع زوجتك وأن لا يتكرر مثل هذا الأمر مرة أخرى . وان تبين لها أن  راس الهرم في هذا البيت هي الوالدة .
 وأن عليها أن لا تتواجه أبداً مع والدتك مهما كان الأمر ، بلتعاملها بالمداراة والمسايسة ، وما تراه فوق طاقتها  ينبغي عليها أن تكلمك فيه لا أن تتواجه فيه مع والدتك .
 
 أفهمها أن كسب القلوب أولى من التنافر . وعليها أن تتمتع بمهارة الكسب لا الخسارة . لأجل إسعاد نفسها  سيما وان هذاالأمر هو الواقع ولا مفرّ من الواقع إلاّ بالتعايش معه لا بالهروب منه .
 
 تكلّم مع إخوانك في ضرورة أن يكون لهم دور في تحمّل المسؤولية تجاه والدتهم ، ليس لتتخفّف أنت من المسؤوليّة ، وإنما  فقط لتهيئة النّفوس للتعايش مع الوضع الجديد خاصة عند الزوجة .
 
 من الأفضل أن أن تجلس أنت وزوجتك عند مختص في الإرشاد الأسري . فالتوجيه من الخارج في مثل هذه القضايا له تأثير إيجابي .
 
 واستعن بالله على أمرك واكثر من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 

07-11-2014

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني