أمي تسكن عندي .. تضاربت هي وزوجتي !
 
 
ابو زياد
 4318
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1858
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله .. أمي طُلقت قبل 8 أشهر وتقيم عندي منذ 6 أشهر ، وزوجتي تعارض سكنها معنا .. وقد وضحت لها أن الأمور تغيرت حسب ظروف ومجريات الحياه ، وأن هذه أمي لايمكن أقول لها اذهبي وعيشي عند أبوك وأمك أو عند أحد إخواني ، إلاّ بقناعتها بنفسها ، لكن قبل يومين حدث مالم يكن بالحسبان تعاندت أمي وزوجتي على إرسال ابني إلى البقاله وتماسكتا بالأيدي وضربت زوجتي أمي وعوجت لها إصبعها مما اظطرها للذهاب إلى المستشفى .... ما الحل في هذه المصيبه ... والله العظيم توقف تفكيري إلى طريق مسدود .
 2014-11-07
 
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصلح الأمر ، ويديم بينكم السعادة والسرور .
 
 أخي الكريم . . 
 ليس للمرء خيار أو تردد في أن يقبل أمه أو لا يقبلها !
 فكيف لو أن ( أمك ) ايضا اختارتك من بين كل إخوانك وأخواتك ؟!
 الأم بركة الحياة وسعتها وجمالها وأنسها وسرورها والسعادة فيها ..
 هذا المعنى ينبغي أن يكون منك على بيّنة ..
 وجودها عندك وحسن برّك بها هو ( مربط ) سعادتك وبركة حياتك  فلا يتطرّق إلى نفسك شعور بأن ( وجودها ) مشكلة !
 بل وجودها ( بركة ) .. وفرصة استثمارية أجرها معجّل في الدنيا بالسعةوالبركة ، ومدّخر في الآخرة بحسن المقام .
 
 كون أن زوجتك لا تقبل بوجودها  فالمشكلة هنا وليست المشكلة في وجود أمك في بيتك .
 
 لذلك اتجه بـ ( الحل ) جهة نفسك وجهة زوجتك وولدك .
 
 النصيحة لك : 
 أن تتكلم مع زوجتك بهدوء وبحب ، ولطف . وتذكّرها ببركة الحياة بينكما بسبب البرّ بها . وأنها حتى لو لم تختر البقاء معكم فإن عليكما أن تُصرّا عليها  للبقاء معكما لما لوجودها من بركة سترون ثمارها في علاقتكما ببعضكما ما لو توافقتما على حسن البرّ بها وتعايشتم مع الوضع بحب  وتسامح ، لا بطريقة انتظار الخطأ .
 
 ينبغي أن تكون حازماً في الأمر .
 والحزم لا يعني العنف ، بل يعني التأكيد على المبدأ بلغة هادئة لطيفة .
 وفي نفس الوقت عليك أن تتفق مع زوجتك على قوانين مهمّة للتعايش مع ظرف الحياة الجديد . 
 وأن الحياة بينكما ينبغي أن تكون على التوافق لا على التنافر وفرض الرأي .
 
 بالنسبة لما حدث بين زوجتك ووالدتك ..
 ينبغي أن تتكلم فيه بحزم مع زوجتك وأن لا يتكرر مثل هذا الأمر مرة أخرى . وان تبين لها أن  راس الهرم في هذا البيت هي الوالدة .
 وأن عليها أن لا تتواجه أبداً مع والدتك مهما كان الأمر ، بلتعاملها بالمداراة والمسايسة ، وما تراه فوق طاقتها  ينبغي عليها أن تكلمك فيه لا أن تتواجه فيه مع والدتك .
 
 أفهمها أن كسب القلوب أولى من التنافر . وعليها أن تتمتع بمهارة الكسب لا الخسارة . لأجل إسعاد نفسها  سيما وان هذاالأمر هو الواقع ولا مفرّ من الواقع إلاّ بالتعايش معه لا بالهروب منه .
 
 تكلّم مع إخوانك في ضرورة أن يكون لهم دور في تحمّل المسؤولية تجاه والدتهم ، ليس لتتخفّف أنت من المسؤوليّة ، وإنما  فقط لتهيئة النّفوس للتعايش مع الوضع الجديد خاصة عند الزوجة .
 
 من الأفضل أن أن تجلس أنت وزوجتك عند مختص في الإرشاد الأسري . فالتوجيه من الخارج في مثل هذه القضايا له تأثير إيجابي .
 
 واستعن بالله على أمرك واكثر من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 
2014-11-07
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2286
2013-10-13
عدد القراءات : 3697
2010-11-26
عدد القراءات : 3636
2010-03-28
عدد القراءات : 1814
2014-08-06
عدد القراءات : 1312
2015-07-30
 
 

زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
الزواج شريعة .. [ إمساك بمعروف ] لا لا بتسلطّ أو إذلال . والطلاق شريعة .. [ تسريح بإحسان ] لا بانتقام أوامتهان.
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
7404
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
841
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
72
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
389
معرض الصور
84
الاخبار