أخي وزوجته ... يثقلون على والدتي !

 

السؤال

السلام عليكم بصراحة بلا مقدمات بقول مشاكل بيتنا والهموم والمصايب اللي ما راح تخلص وكل يوم عن يوم تـــــــــــزيد للأسف .. أولا : امي امرأة كبيرة تعاني من رجلها اليمنى صعوبة بالمشي وقيل ان فيها عصب مترخي .. تجد صعوبة بالمشى وتستخدم عصى معاها اذا ذهبت وأيضا لا تحب الهواء البارد أي المكيف .. تعاني من آلام الظهر والرقبة الله يشفيها .. أمي قلبها طيب وحبوبة ومسامحه لأي شئ لكن تحب تجيب الضرر والهم لنفسها وكل ما صارت مشكلة قالت من عند ربي واهو بالاساس من نفسها جاءت المشكلة .. اليوم عيد الفطر اول يوم .. أخوي - حسبي الله عليه - .. لا ادري ادعي عليه أو لأ .. كل يوم يزودها علينا وهمّه الاول والاخير يروح ربعه .. واذا طلبناه نروح لأي مكان أو امي تبي تسوي علاج طبيعي يقول زين يصير خير ولا يودي أمي ولا شئ .. حسبي الله عليه وبس عند ربعه رفاق السوء مزارع وخرابيط لا صلاة ولا اهتمام بأمي بأي شئ .. ! العيد قال يبي يطلع زوجته ...... مع عياله ( درزن عيال افففففففف ) وعنده بنت توها ما طلعت من الاربعين قالت زوجته : نبي نروح وناخذ الخدامة معانا ونخلي البنت اللي ما طلعت من الاربعين عند خالتها اللي هي أم الولد ! طبعا الولد بالاساس مو مهتم بأمي وعادي عنده هالشئ والاسلوب من زوجته ... وتجي بنت اخوي قالت حق امي ، وامي بدون اي كلام اكيد بتوافق .. دايما مدلعتهم وصايره امي خدامه عندها ما تقدر ترفض اي طلب يخص أطفالها ( الشياطييييييييييين ) .. وطبعا انا قلت حق امي : لأ يا يمى : هذولي اذا راحوا ما يرجعون لأ والمصيبه يبون ياخذون خدامتهم .. معاهم حسبي الله عليهم !! أمي قالت عادي بخليها عندي . قلت لها يمى انا اللي قاعدة عندج واساعدج عليها ما راح اجي انتي بروحج مريضة وتعانين عوار ظهر وصعوبة مشي وايدج مرات تعورج وراح تشغلين عالمكيف عشان هالبزر .. وتعورين جسمج .. طبعا امي ما اهتمت لكلامي .. ومع ان امي تعبانه شوي هاليوم أول عيد ومو نايمين عدل والظهر كانت رايحه عند ناس تتغدى عندهم وبالليل هالـ .... يبون يروحون ويقطون بنتهم على راس امي صج والله قلبهم ميت وراسهم يابس وما يخافون الله الله لا يبارك فيهم ........ من يومي هذا وانا كارهه اخوي زوجته ... وأمي للأسف كل مرة تدللهم .. وراحوا للالعاب وقعدت امي مع البنت وأذتها مرة تبول وموصخه حفاضتها امي تقول ايدها تعورها من شيلت البنت والمكيف فوق راس امي .. وما تعرف تضبط حفاضة وتلبسها عدل تقول تعبانه ....... طبعا انا رحت تحت وكل ما سمعت هالبنت تبكي رديت لأمي .. واقعد أذم امي على الاسلوب اللي تدلع اخوي ومرته . . . وقلت لها ليش توافقين انتك تخلين البنت عندك ؟ تقول شسوي هذا هم من عند ربي جابني هالشئ !!! قلت لها لا مو من ربي من نفسج .. وطبعا 4 ساعات وهم رايحين وبعدين جو .. جت الخدامة وخذتها ومن يومي هذا كرهت اخوي ومرته وللأسف علاقتي مع امي بدأت تتدهور أنا اصلا ابكي واتعذب اذا شفت امي تعبانه مريضة تروح امي تجيب مصيبة لنفسها وبعدين تقول لي ما يصير ارفض طلبهم .... وتقول لا تقولين لهم شئ عن اللي صار وانا خلاص ما راح امسك بنتهم قلت لها نشوف مو اول مرة هذا الاسلوب يسوونه فيك يا يمى ......... ودي اواجه اخوي ومرته واكلمهم عن هالحركات الغبية والخبله اللي يسوونها على امي ....... لا بارك الله فيهم . طبعا امي راح تزعل علي اذا كلمتهم وهاوشتهم بس ما راح يهمني زعلها علي لأني ما سويت شئ يغضب ربي ... شنو رايك بهذا الموقف ............... ؟ طبعا للحين ما شفت أخوي وزوجته لي شفتهم وكلمتهم وخانقتهم بكتب لك شنو راح يصير .................. حسبي الله ونعم الوكيل . شكل امي بتفضل مرت ولدها علي .. مع اني بنتها الوحيده ومع امي بكل المشاكل والهموم وادعيلها بظهر الغيب برمضان وبعد رمضان ، وانا الحين مخطوبة ... ما ادري شنو مصايب القادمة اللي راح تجينا !

11-09-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يشفي والدتك وان يجعل ما أصابها كفارة ورفعة لها في الدرجات وان يرزقك حسن البر بها وان يصلح شأن أخيكم وزوجه .

 أخيّة ..
 من أهم استراتيجيات حل المشكلات .. أن تعرفي أين موقعك من المشكلة وماهي حدود سيطرتك ومسؤولياتك في المشكلة .
 كون أن والدتك  تتعاطف مع ابنها وأحفاده .. فهذه ليست مشكلتك !
 وكون أن ( أخاك ) و ( زوجته ) لا يراعيان والدتك  فهي مشكلتهما . .
 
مسؤوليتك في المشكلة على قدر سيطرتك . .
 ليس لك سيطرة على والدتك وكذلك على اخيه وزوجته ..
 مسؤوليتك اذن  تدور في دائرة التأثير على الأطراف  ليتكوّن عندهم سلوك ايجابي ..
 تشنّجك بهذه الصورة - وأعتذر على حذف بعض الكلمات من رسالتك -  هذا التشنّج يزيدك توتّراً الأمر الذي ينعكس على سلوكك تجاه حل المشكلة  .

 أخيّة ..
 والدتك سلوكها مدفوع بعاطفة الأمومة .. وهكذا كل أم لا تكاد تتجرد أو حتى تنسى عاطفتها تجاه ابنائها مهما كان منهم تجاهها ..
 هي تستمتع بما تقوم به ولو كان يسبب لها تعباً لكنها في الواقع هي تشعر بالمتعة لأنها تمارس عاطفتها وتمارس شيئا من طبيعتها وفطرتها ..
 من الخطأ أن نجبرها على عكس السير أو السير بالاتجاه المعاكس لعاطفتها ..
 نعم ..
 أدرك أنك حريصة على صحة والدتك وأنك مراعية لظرف حالها الصحّي  .. لكن الانسان يا أخيّة ( جسد وروح  ونفس ) .. فينبغي أن توازن بين النظرة للمصلحة ( الجسدية ) وفي نفس الوقت ( المصلحة النفسيّة ) للانسان .
 بدل من أن تقولي لها يا أمي  لا تقبلي أن  تأخذي الفطلة ..
  قولي لأخيك .. يا أخي إن من عظيم البر أن تتلطّف بوالدتك لأنك ستحتاج إلى هذا اللطف من ابنائك عندما تبلغ السن الذي بلغته والدتك ..
 قولي له إذا أردت أن تترك طفلة عند أمي فاترك معها الخادمة على أقل الأحوال ..
 اتجهي   بالتأثير إلى جهة ( أخيك ) ..
 
 تكلّمي مع والدتك بلطف  .. قولي لها يا أمي ما رأيك أن تقترحي عليه إذا أراد أن يترك أحداً من اطفاله أن  يترك الخادمة ايضا لتعينك ..
 بهذا تكوني حققت لأمك أن تمارس عاطفتها .. وفي نفس الوقت  حرصت على أن تخفّفي عليها من المسؤوليّة .

 أخوك . .
 يحتاج إلى نوع من تنمية التصوّر والفكر والوعي تجاه برّ الوالدين ..
 اقتني بعض السمعيات ( الأشرطة ) والكتب  ..
 اعطيها هدية لأطفاله ..
 واجعلي له نسخاً منها في سيارته وغرفته ..
 لعله إن سمع منها شيئا يتحسّن سلوكه فإن تحسّن السلوك مرتبط بتحسّن التصوّر والفكرة .
 تكلّمي مع ( أخوك ) في لحظة هدوء ..
 غيّري من الجو الروتيني بينك وبينه .. بهدية أو حفلة صغيرة أو أي شيء يُشعر أن هناك تغييراً للروتين بينكما المر الذي يجذبه إلى أن يسمع منك ويتأهّب إلى ما هو جديد ..
 تكلّمي معه بهدوء ..
 أنه أصبح ( أباً ) مسؤولاً .. وهو قدوة لأبنائه ..
 وأن الأبناء أمانة .. وسيسأله الله عنهم يوم القيامة ..
 حفّزي فيهم أن يربيهم على الصلاة وحب الله وطاعة الوالدين ..
 ذكّريه أنه سيحتاج إلى هذا في يوم ما .. والأيام دول .
 إذا كان أخوك يستخدم النت وعنده ايميل راسليه ببعض المواقع المؤثرة كموقع طريق التوبة  ، وببعض المقالات والسمعيات التي  تنمّي  الروح الايمانيّة وحس الرحمة بالوالدين ..
 
 لا تستعدي زوجة أخيك عليك ..
 حاولي أن تجعلي العلاقة معها علاقة احترام وتوادّ ..
 هي من أهلكم ..
 وكلكم مطالبون بالتعاون أن تسيروا بهذه العائلة سيراً  لطيفاً ودوداً ..
 وجود شحناء وتباغض .. يزيد من الفجوة ولا يحل المشكلة .
 
 تكلّمي معها بهدوء .. أفهميها أن والدتك الآن كبيرة ( سن ) وهي تحبك  وتحب زوجك .. وتحب أطفالك فلا أقل من أن تراعوا كبر سنّها ..

 المقصود اخيّة ..
 أن تتعاملي مع الواقع بنوع من الحكمة والهدوء .. أفضل من التشنّج والخصام ,,
 لأن الخصام لا يحل مشكلة .. لكن يضيف مشكلة أخرى .

 أسأل الله العظيم أن يكتب لك أجرك في حسن برّك بوالدتك وان يرزقك بركة في حياتك مع زوجك وولدك  ببركة البرّ بها ..

 والله يرعاك .

11-09-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني