شقيقتي متناقضة
 
 
-
 1206
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 3479
 
 
 
أرشدونا... أدعو لنا • فتاة تبلغ من العمر (21سنة) تدرس في الصف الثاني الثانوي. • المستوى الدراسي العام غير جيد. • تعيش مع والديها _ الرابعة بين إخوتها العائلة مكونة من (ولدين تزيد أعمارهم عن الثلاثين ثم بنتين ثم ولد ثم بنت في الثانية عشر). • ( الأب كبير في السن ليس له دور في مسألة التربية و التوجيه – الأم غير متعلمة ولكن هي المسئولة عن التوجيه بشكل عام وهي متدينة ومثقفة ثقافة بسيطة، افتتحت مدرسة لتحفيظ القران بمنزلها. • الجو العام للأسرة جو محافظ بعيد عن المثيرات، ومع ذلك هي غير محافظة على الصلاة عدا فترات محدودة. • تتعامل مع والدتها بشك غير جيد وطريقة غير محترمة عند خلو البيت من إخوانها أو الضيوف، وبالرغم من ذلك هي في غاية الأدب والاحترام مع من حولها من الأهل وغيرهم. • قبل عام تقريبا اكتشفنا أنها والأخت الكبرى على علاقات بالهاتف مع مجموعة من الشباب وقمنا بمحاولات للإصلاح والنصح ومحاولة إبعادها عن ذلك الجو، صلح الحال نوعا ما أظهرت بعدها التوبة والرجوع إلى حد ما، ولكن اكتشفنا بعد قرابة أربعة أشهر أنها عادت إلى ذلك مرة أخرى. تعلل سبب هذه العلاقات هو العناد لأمها ولشعورها بان والدتها تشك فيها وغير واثقة فيها رغم أن شك والدتها لم يصدر إلا بعد تلك المكالمات المشبوهة. • وجدنا بحوزتها هاتف جوال وبطاقات(بعد التضييق عليها في استخدام الهاتف) اعترفت بوجودها (رغم أنها كتومة جدا لا تتحدث ولا تفصح بأي معلومات سواء فيما يتعلق بالأسباب التي دفعتها وما الذي تريده أو ما يتعلق بما تريده من أهلها ووالدتها أو ماهي المشاكل التي تعاني منها أو غير ذلك فهي لا تتحدث ولا تبدي تجاوب مفيد) وبالرغم من اعترافها بوجود الهاتف إلا أنها امتنعت عن إخراجه رغم كل الوسائل المستخدمة في ذلك. • بعد ذلك هدأت الأمور نوعا ما ولكن نظرا لوجود الجوال لابد وأن يكون هناك اتصالات ما زالت مستمرة بعد أن تأكدنا من ذلك. • قد تكون بداية المشكلة صديقات المدرسة وحاولنا إبعادها عنهم ولكنها ترفض وبشدة. • من الإيجابيات (حبها للرسم بشكل كبير ونحاول توجيها إلى هذا الاتجاه لشغل وقت فراغها). • المحاولات التي بذلناها معها هي كالأتي: _ محاولات متعددة للتفاهم وشرح ما بداخلها من مشاعر وأسباب لهذا السلوك وبطرق في غاية الهدوء و اللطف لكن لم تبد تجاوب ذا قيمة. - طوال الفترة السابقة (قرابة ستة أشهر) كانت هناك محاولات للتقرب منها، ورتب لها أن تحضر عدة لقاءات تربوية منها لقاءات مع مربيات متخصصات لقضايا الفتيات، وعند اخذ انطباعها تبدي الارتياح و الإعجاب. - بعد التأكد من أنها مستمرة بالاتصالات الهاتفية، واكتشاف أنها تكذب وتخدع من يتقرب لها لحل المشكلة (خالها) تعرضت للضرب الشديد من خالها الذي اتخذ هذا الأسلوب بعد تأكده من خداعها له. - بعد فترة بسيطة تم نقل جميع العائلة إلى مدينة أخرى في منزل الأخ الأكبر ليتولى إصلاح هذا الخلل مع العلم بأنه جامعي وعلى مستوى عالٍ من الثقافة والخبرة بالتدريب في التنمية البشرية وما شابهها. - استمر الحال والظاهر هو التحسن خاصة مع تركيز التوجيه وتنوعه. - لكن وجدت بعض الشواهد التي تدلل على أن هناك استمرار في الخطأ فاقترحنا عليها أن تعرض حالتها على مختصة تربوية فوافقت لكن تعذر اللقاء، بعدها لم تبدي رغبة في تكرار هذا الأمر بل تقول ليس له داعي. - شك أخوها (الآخر) ببعض تصرفاتها فقام بتسجيل مكالمة هاتفية مع زميلتها المقربة لها وظهر من المكالمة شخصية أخرى غير التي نراها فيها فهي مخادعة في كثير من تصرفاتها مع أهلها، لدرجة أنها تصف أبوها بالغباء. - اشد ما أثر في بعد استماعي للشريط هو التناقض في شخصيتها فهي مؤدبة إلى أفضل درجة عندما نراها لكن الذي أبدته في مكالمتها يظهر إنسانة أخرى متمرسة في الغي ومستمتعة بتلك العلاقات. - تعرضت بعد ذلك للإهانة الشديدة والضرب المبرح من أخوها بل هددها بالقتل من شدة صدمته بما سمع بعد ذلك كان هناك حوار هادئ مع خالها للتعاون معها وإخراجها من هذا الطريق لكنها لم تبد أي رغبة في تعديل سلوكها بل رفضت. ماذا نفعل.....!!!
 2010-06-16
 
 



الأخ فريد محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أرى أن الحل يتلخص فيما يلي:
1. إشباع عاطفة الفتاة بالحب والحنان من قِبل أُمها وأخواتها والاهتمام بمشاعرها.
2. إزالة جميع أشكال الاتصال (الهاتف – الجوال...)
3. شغل وقت فراغها بالنافع المفيد.
4. ربطها بصحبة صالحة مثل مدرسة تحفيظ أو نحوها من التجمعات النسائية الصالحة.
5. متابعتها ومراقبتها مراقبة غير مباشرة ومن غير علمها للتأكد من صلاتها.
6. تقوية الإيمان وتذكيرها بالله عن طريق حضور المحاضرات وسماع الأشرطة النافعة ونحوها..
والله أعلم.
2010-06-16
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3637
2010-06-16
عدد القراءات : 2665
2013-05-23
عدد القراءات : 4097
2011-02-16
عدد القراءات : 2652
2012-11-08
 
 

( فئران العلاقة الزوجيّة ).. - ( قناة ) هابطة تسرق الوقت والدين . - أو موقعاً للتواصل أو( شات ) يثير الغرائز ويدفع للتطلّع . - أو جارة أو صديقة أو صديقا تحرّض أو يخبّب .
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
الدّعاء سبب عظيم من أسباب تغذية الحب بين الزوجين ، وسبب من أسباب الإصلاح وصلاح الأولاد . (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
5245
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار