أشعر بأني عدوانية في سلوكي
 
 
تائهه
 1405
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3217
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جوزيتم الجنة على كل ما تقدمونه لرقي المجتمع .. أكتب لك كلماتي هذه بعد أن مللت من نفسي و من أسلوبي مع أهلي .. فأنا فتاة في العشرين من عمري منذ فترة تأتيني مشاعر عدوانية اتجاه أهلي و لا أشعر بالرغبة و لا الراحة في التعامل مع الآخرين بشكل عام .. حتى أنا لغة التواصل لدي أصبحت مشوهه و في معظم الأحيان لا يفهمني الغير .. كثيرة الانعزال عن أهل بيتي و لا أرغب في الزيارات .. و لا ملاقاة الأهل .. أبكي كل ليلة خاصةً في صلاتي داعية المولى أن يخرجني من هذا السجن الذي يقيدني .. أستيقظ في الصباح و أنا واضعة في ذهني بأن اليوم سيكون جميل و مختلف و في أول تعامل مع أمي أو أختي أكون سلبية .. علماً بأن أهلي لا يرفضون لي طلباً و يصبرون علي و يحبوني . أنا لا أرضى لنفسي هذه التصرفات حيث أني ملتزمة و طبيعة شخصيتي أني لا أرضى لنفسي سوى القيم العالية و كثيراً ما أبكي بيني و بين نفسي و أدعو دونما شعور قائلة ( يارب شلني عندك) أرتاح في صلاتي و عندما أكون بمفردي و لكن ما أن أخرج لعائلتي أجد الضيق لا أدري لمً أكون هكذا معهم .. أفيدوني رزقكم الرحمن الطمأنينة و الأنس.
 2010-07-25
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يملأ قلبك إيماناً ويقيناً وأن يكفيك شرّ ما أهمّك ويصرف عنك كيد الشيطان .

 أخيّة ...
 أحياناً نعيش في دواخل أنفسنا نوعا من الشعور وطلب المثاليّة ، وان نكون على أفضل حال  واجمل سلوك وتصرف . وقد يسيطر علينا هذا الشّ‘ور مما يسبب لنا ضغطاً نفسيّاً عنيفاً قد يدفعنا إلى الانعزال عن الآخرين والانطوائيّة حتى  لا يصدر منّأ  سلوكاً  يتصادم مع شعورنا بالمثالية .

 أخيّة ..
 الله سبحانه وتعالى خلقنا ( بشراً ) نخطئ ونصيب  ، نحزن ونفرح ، نسقط ونقوم . وهكذا .
  وعلى هذا ينبغي أن ننظر لأنفسنا نظرة ( مصالحة ) فنتصالح مع أنفسنا فلا  نكلّفها شيئا هو أقرب للمحال .
 لا يمكن أن نعيش مع الناس ونتعامل مع الآخرين دون ن نخطئ أو يقع منّا قصور أو تقصير .
 ولذلك أمر الله الناس بالصبر على بعضهم والتغاضي والتراحم . فقال في شأن المؤمنين : "  ثم كان من الذين آمنوا وتوصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة " .
 وذلك لأن الله تعالى خلق الناس مختلفين في كل شيء ، ومن طبيعة هذاالاختلاف نه قد يُحدث نوعاً من التشنّج أو المواجهة لذلك أمرهم بالتراحم والتغاضي والتسامح .

 أخيّة ..
 سلوكك مع أختك أو مع والدتك قد يكون في حدود ( الطبع البشري )  لذلك لا تضغطي على نفسك كثيراً بأن سلوكك كان عدوانيّاً أو شيئا من ذلك ..
 لكن ليس معنى هذا أن يستسلم الانسان لطبيعته بل يجتهد ويحرص على تطوير وتزكية وتهذيب نفسه للأفضل .
 هذا التطوير والتحسين يحتاج إلى :  ممارسة إلى احتكاك بالآخرين حتى يكون التحسين مرتبطاً بواقع لا بأمنيات ومثاليات بعيدة عن التطبيق .
 لذلك أنصحك :
 1 - أن تراقبي  سلوكك .
 فإذا كنت مع أهلك أو صديقاتك أو قريباتك . راقبي سلوكك .
 اطلبي من أهلك أن ينبهوك عندما  يرون منك تصرفاً  يحتاج إلى تحسين . اطلبي منهم أن يساعدوك على نفسك وتزكيتها . لا تخجلي من ذلك .
 أفهميهم انك تصبحين كل يوم وأنت تقولين : بأن اليوم سيكون يوماً جميلاً .. فقط اجعليهم قريباً من طموحك ومشاعرك .

 2 - إذا أخطأت .. فتعلّمي أن تعتذري .
 الاعتذار يعوّد  النفس على ضبط السلوك ومراقبته .

 3 -  حافظي على أن تقرئي سورة البقرة كل ثلاثة أيام . وأن تحصّني نفسك بالأذكار الشرعيّة  كل صباح ومساء .
 مع الاكثار من الاستغفار .
 وثقي أن الله لن يخذل أمته إذا رفعت إليه بصدق ويقين يديها تستنصره على نفسها .
 
 اسأل الله العظيم أن يهدي قلبك  ويعيذك من شر الشيطان ومن همزه ونفخه ونفثه .

2010-07-25
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3701
2010-05-06
عدد القراءات : 3103
2012-01-21
 
 

الدّعاء سبب عظيم من أسباب تغذية الحب بين الزوجين ، وسبب من أسباب الإصلاح وصلاح الأولاد . (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .
كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
5016
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار