زوجي لم يهدني ولا هدية طيلة 7 اشهر !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته ؛ أنا متزوجه من 7أشهر من رجل كريم وذوخلق ولله الحمد أناعمري 33 وهومطلق وعنده 3أولاد وعمره 47هذا بشكل عام . استشارتي : أنني طوال هذه المده لم يهدني زوجي هدية بالرغم من أنني أهديه من بين كل فترة هدايا وخاصة أنه سافر كذا مرة للعمل ، ومناسبات الأعياد ، واهديه أنا . وأقول له أن الهدايا لها أثر في العلاقه الزوجيه حتى وأن كانت بسيطه لكن لايعيرني انتباه في ذلك !! لاأعلم لماذاهل لعلاقته السابقه مع زوجته الأولى لها سبب بمعنى أنه لايريد أن يعوّدني على الهدايا ! أم أنه لايلقي لها بالا؟ أنا أرى واحداً من أولاده يستخدم أسلوب الإلحاح فلذلك يحصل على مايريد بخلاف البقيه! أنا لايعجبني هذا الأسلوب واستحي منه ، أنا أريد أن يتعوّد أن تكون بيننا هذه الأشياء الجميلة وعلى ما يقول المثل : زوجك على ماتعوديه !! علما أنني لا أعلم مصداقية هذا المثل؛ مارايك هل استمر في الطلب منه أم أتوقف ولعلها مع الأيام تأتي ويتغير هو؟

07-12-2013

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يبارك لك وعليك وان يجمع بينكما على خير .
 
 أخيّة . . . 
 صحيح أن الهدية لها اثر نفسي  على الطرفين .. من يهدي ومن يقبل الهدية .
 لكن من أخطائنا في الأهداء أننا نستخدم الهدية  كـ ( طُعم ) نقيس به ردّة فعل الطرف الآخر ، ولا نستخدمها كمتعة نستمتع بها ونحن نُهدي ونحن نتقبّل الهدية .
 
 حين تهدي زوجك هدية ..
 ليس شرطاً أن تنتظري منه المقابل .
 مع أن النفس البشرية  ميّالة إلى أن تجد المقابل ( الحسن ) من الطرف الآخر .
 المطلبو منّأ أن نستمتع بما نعطي لا بما ننتظر ..
 الناس تختلف في اهتماماتها .. في طريقة التفكير .. في ترتيب أولويات ..
 لذلك بعض الأزواج فعلاً لا يهتم لأمر الهدية  ليس لأنه ينظر لها بنظرة سلبيّة ، وغنما ربما لأنه لم يتعوّد .. لا يستشعر بالتأكيد اثرها على النفس ..
 ربما لأنه يشعر أن ما يقوم به تجاه زوجته هو أعظم هدية يقدمه لزوجته ..
 لذلك لا تشغلي تفكيرك وبالك .. لماذا لا يهدين زوجي هدية .
 استمتعي بما تقويمن به أنت تجاه زوجك ..
 لا باس أن تبيني له رغبتك في أمر ما بالتليمح بالاشارة بالمصارحة ( الانثويّة ) .بهذه الطريقة تختصرين له نصف الطريق لو فكّر أن يشتري لك هدية أن يختار لك شيئا  عرف انك ترغبينه .
 لأن بعض الرجال تتأخّر هديته لما يشعر بالحيرة ماذا يهدي لزوجته !!
 
 الأهم أن زوجك غير مقصّر عليك في مصروف البيت ..
 في القيام على شانك . . 
 
 استمري على اهداءاتك له بين فترة واخرى ، وحاولي أن تتخيري الاوقات المناسبة والظروف المناسبة للهدية حتى لا تصبح الهدية ( عادة ) أو شيء مستهجن  .
 فاختيار الوقت والظرف والهدية له دوره في صناعة الذوقيات عند الطرفين .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

07-12-2013

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3999

الإستشارات

868

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

429

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني