ليس لدي من يسمعني أو يفهمني

 

السؤال

أنا فتاة وحيده ليس لدي أحد يسمعني أو يفهمني.. رزقني الله بصديقة كانت بمثابة أختي الكبرى.. كانت إنسانه ذات ورع ودين علمتني كيف أحافظ على صلواتي وكيف أنظم وقتي لحفظ القرآن.. لا أنكر أنها كانت في بعض الأحيان تتجاهلني ولكنها كانت أفضل صديقاتي.. والآن هي على وشك الزواج وجميع صديقاتي المتزوجات لا أراهم ولا حتى أحدثهم.. وأنا لا أتمنى فقدانها.. فأنا بحاجه لها..

22-07-2010

الإجابة

 


الأخت الفاضلة / دارين.
أسأل الله العظيم أن يطمئن قلبك وأن يزيل عنك ما أهمّك..
علاقاتنا بالآخرين تكون جميلة حينما تكون علاقة منضبطة بضوابط الشرع..
وحين تكون علاقاتنا غير منضبطة فهي إما تورثنا الخوف والهمّ من الفراق، أو تورثنا الإغراق في العلاقة إلى حدّ غير سويّ!!
ولذلك ينبغي أولاً: أن تكون علاقتنا بالله أعظم علاقة، وحبنا لله عز وجل أعظم الحب، وحب الله جل وتعالى يتبين عمقه في القلب والنفس بحصول آثاره من حب عبادته والقرب منه والأنس به والرضا بقضائه وقدره.
وبقدر ما تخفّ آثار الحب على السلوك بقدر ما يكون حب الإنسان لربه بحاجة إلى مراجعة وتقوية.
جميل منك أختي الفاضلة أن علاقتك بهذه الأخت كانت علاقة مثمرة للخير، فهي علاقة أثمرت لك خيراً في سلوكك، لكن إغراقك فيها أثمر عندك تعلّقاً بها!!
والاتزان في علاقتنا أن يكون داعي الحب بيننا هو داعي الإيمان وليس داعي الجنس واللون والشكل والهيئة!!
ثم يكون الاتزان أيضا في منح الحب على قدر لا يفسد ومنعه أيضا بقدر لا يفسد على ضوء الحديث: "أحبب حبيبك هوناً ما.. وابغض بغيضك هوناً ما"!!
أخيتي نصيحتي لك..
- أن تحسني علاقتك بالله جل وتعالى من صلاة وذكر ودعاء.
- أن تجعلي رابطة الحب في علاقتك بالأخريات إنما هي رابطة داعيها الإيمان وليس الأوطان والألوان والأشكال!
- أن تعيشي بواقعية في هذه الحياة، فإن الله جبل هذه الحياة على الضيق والتعب والفراق!!
- أن تواصلي صديقاتك وأخواتك في الله بصورة لا تضر قلبك بالتعلّق ولا تضر علاقتك بهم بالهجر والترك.
- كوني أخيتي أكثر قرباً من والدتك بالحوار والمصارحة والجلوس معها والأنس بأحاديثها.
- لن يفهمك أحد إذا كنت غامضة في شعورك وعلاقاتك بالآخرين، لكن حين تكونين أكثر أريحية في المصارحة ومبادلة المشاعر خاصة مع والديك فإنك ستجدين من يفهمك.
- وكما تزوجت صديقتك، فإن حالك أيضا سيئول إلى ذلك - إن شاء الله - فالفراق أمر طبيعي، لكن ينبغي أن نتعامل معه بواقعية وليس بعاطفة مفرطة.

أسأل الله العظيم أن يطهر قلبك وأن يقر عينك بما يرضيك.

22-07-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3999

الإستشارات

868

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

429

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني