زوجي أصبح يهينني
 
 
-
 888
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3938
 
 
 
مشكلتي في زوجي الذي آثرته على غيره بسبب تدينه كان يريدني أن البس النقاب فآثرته هو لقد كان زوجي رقم 36 ممن تقدم لخطبتي فأنا والحمد لله أتمتع بجمال متواضع و بسبب بخل أبى و عدم مشاركته في جهازي فقد كان زوجي هو الوحيد الذي كان بإمكانه إجابة هذا الطلب. لقد تغير زوجي بعد الزواج تماماً لم أعد أرى ذلك الشخص الذي عرفته من خلال جلساته مع أبى و عرفت من خلال كلامه معه أنه يحبني حبا شديداً أو أي شيء يريده أبى مجاب! إن زوجي يهينني أمام الغريب و القريب لا أخرج معه إلا و رجعنا و قد صب غضبه على بعد إهانته لي أمام المارة أو داخل المتجر أو داخل العيادة بل و أمام ابنة خالتي التي عيرتني ببخل أبى و بدلا من أن يدافع عنى و يواسيني زاد في إهانتي بل و ضربني و هذه هي أول مرة يضربني فيها لم اعد اشعر بذلك الحنان ولا الكلمات العذبة الرقيقة التي كنت اسمعها في بداية زواجنا بل تغير تماما إلى الضد فعندما أضع الكحل في عيني مثلا يسمعني سخرية وإهانات من شكلي فيه بعد إن كان جمال عيني يظهر بالكحل كما كان يقول لي. لا أفعل شيء إلا و يذهلني بردوده التي لا أتوقعها من رجل متدين لا يهتم بي و لا بأكلي! لم يعد يسألني هل فطرت يا حبيبتي؟! هل تناولت الغداء؟! بل يأتي من العمل و يجلس وحده على المائدة دون أن يناديني و هو يعلم أنني اشرب كوب اللبن صباحا و انتظره حتى نأكل سويا إنه لا يفعل أي شيء سوى الذهاب للعمل ثم يأتي للبيت ثم ينزل للصلاة و يظل بالساعات خارج البيت ثم يأتي لينام و إذا أتى بعد الصلاة ينام دون أن يجلس معي و مع ابنه قليلاً، و كم طلبت منه ذلك و لكنه في أي وقت سواء يقول لي أنني تعبان و مرهق أريد أن أنام, انه يمنعني من الخروج إلا إلى أمي لقد تركت الدعوة بسببه إن تحفيظ القرآن طلبني و لكنه رفض و قال لي \"لما أموت يمكنك الخروج على كيفك..\" لا يكف عن إهانتي في البيت و لا خارجه بل انه كرر جملة أحرقتني و هو يقول لي أمام المارة و داخل متجر الشراء \"أنت مقامك الرصيف..\" و غيرها كثير و لا أهلي يسلمون من شتائمه أمي و أختي و أخي كلهم لا يسلمون من شتائمه انه لا يشمتهم إلا أمامي و عندما يرى أحدا منهم بالبيت عند رجوعه يشيط غضبا رغم انه أي واحد منهم عندما يراه ينصرف لا للشحناء بينهم لا أبدا والله بل إنهم في منتهى الأدب معه حتى أمي تعتبره واحدا من أبنائها و لقد أخبرته بذلك و على الرغم من معاملتنا الطيبة له و لأهله إلا أن أمه شتمتني في يوم عقيقة ابني و قالت \"شبشب أي واحدة من بناتي أحسن منها هي و ابنها\" و لم ترد أمي سوى بقولها \"أهي بنتك\" و لا أنا لم أقل لها شيئا كأنني لم أعلم بشيء و احتسبت ذلك عند الله لا أعلم لماذا يقابلون الحسنة بالسيئة و أمامك يظهرون لك كل حب و تقدير ومن خلفك يظهرون الغضب منك لا أعلم كيف أتصرف مع زوجي الذي يزيد في إهانتي يوما بعد يوم إنني لم أقصر في أيٍ من حقوقه.. بيت نظيف.. ابن جميل نظيف و يبتسم وهو نائم.. طعام معد.. ملابس مكواة... و زوجة تستقبله من على الباب بكل لهفة و شوق... كم أجرى على الباب لأحضه و يقبلني إلا انه لم يفعل بل يزفر و يذهب من أمامي وهناك شيء بيننا أيضاً: لقد طالبني يوما بحق فستان الزفاف \"لأنه لي -أنا الذى دفع فيه الفلوس كل حاجة في الشقة ملكي\" هكذا يقول. إن آلامي من جراء عمليتين قيصريتين في 11 شهر و عملية التصاق الأمعاء و الرحم و المثانة آلامها تزيد يوما بعد يوم منذ 6 أشهر و لا أتأوه أمامه بل انه متعجب من بهجتي و سروري في بيتي رغم انه يعلم من الطبيب أن جرح العملية لن يشفى قبل 6-8 شهور و هو لا يبالى لذلك بل انه لا يمر يوم إلا ويبكيني أفيدوني أفادكم الله ماذا أفعل مع زوجي؟!
 2010-05-09
 
 

 

الأخت أم زياد..
فرج الله همك ونفّس كربك وثبتك وربط على قلبك وزادك صبرا على صبرك.
تنصدم كثير من الزوجات بزوجها بعد الزواج بعد أن كانت تراه على غير الهيئة التي كانت تراه فيه أيام (الملكة) وقبل الزفاف.
وذلك لأن فترة ما قبل الزوج دائما ما تكون فترة يتحكم فيها الخيال وحب الظهور في أحسن صورة.
ومن هنا كان لابد على كل زوج وزوجة أن لا يعوّل كثيرا على تلك الأيام وأن لا يجعلها محط مقارنة بين حال وحال وذلك لاختلاف الوضع النفسي وخصوصية كل مرحلة بما يميزها.
جميل منك أنك تظهرين له حسن خلقك معه ومع أهله، وهذا من الأدب الذي يعلمنا إياه القرآن (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ) (لأعراف: من الآية199).
واسمحي لي أن أكتب لك هذه النصائح:
- وثّقي صلتك بالله جل وتعالى صلاة وذكراً وإنابة ودعاءً، فإن المؤمنة متى ما كانت إلى الله أقرب كلّما كان الله لها معينا ونصيراً وحافظاً وظهيراً.
- احتسبي صبرك على زوجك واسألي الله الثبات على ذلك.
- استمري على حسن تبعّلك لزوجك، ومصارحته بحبك له والتفاني في خدمته حتى لو حصل منه ما يؤذيك أو يضايقك.
- تخيري أفضل الأوقات لمصارحة زوجك بما يضايقك من بعض تصرفاته، وتغاضي عن الأمور البسيطة وركّزي على المشاكل الرئيسية في حياتكما وتغاضي عن ما سوى ذلك.
- أحسني إلى أهله بالوصل والهدية وحسن السؤال عنهم ولا تثيري مع زوجك الآن ما يحصل منهم تجاهك إلا بقدر الضرورة.
- بالنسبة للدعوة والنشاط في ذلك، فإن أمور الدعوة وأبوابها لا تقفل أبداً.. ابدئي في تنشيط برامج دعوية بين أفراد عائلتك (والدك- والدتك أخوانك -وأخواتك أبناء إخوانك وأقاربك) حتى مع أهل زوجك فإن صبرك عليهم وتوجيههم بالأسلوب الحسن من الدعوة، فليست الدعوة هي مدارس تحفيظ أو خطب ومحاضرات فحسب، بل الكلمة الطيبة والابتسامة والهدية وتربية الأبناء ونصح الزوج والوالدين كلها من الدعوة.
- إذا رأيت أن الأمور بينكما قد تتأزم أكثر فانظري من أهلك من له حكمة في التعامل مع الأمور واطلبي منه أن يتدخل في الموضوع بحكمة وروّية لأن الله تعالى يقول : "وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا".
أسأل الله الكريم أن يفرج همك وينفس عنك كربك وأن يقرّ عينك بما يسر فؤادك وأن يبارك جهودك في سبيل خدمة دينه.

2010-05-09
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 6707
2011-06-17
عدد القراءات : 1127
2015-12-11
عدد القراءات : 3895
2010-02-28
 
 

تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "
أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
قال لها مادحاً:لقد أتعبتِ من بعدكِ ! قالت:كن عندك نية لوحدة من بعدي؟! افلقني إن شفت (شي) بعد اليوم. حسن الظن حصن الحب .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6704
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار