تعلّقت بها وارغب الزواج منها
 
 
-
 86
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 3735
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد جزيتم خيرا على ما تقومون به من إرشاد وتوجيه مشكلتي... أنا شاب مستقيم في أموري الدينية والدنيوية ناجح في أموري ولله الحمد والمنة المشكلة هي أني تعرفت على فتاة عن طريق الصدفة ولم أكن ارمي لهذه العلاقة من قبل ولم أكن أعير لهذه العلاقات أي اهتمام على العكس كنت احتقرها ولكنها الحقيقة تعرفت عليها وتعلقت بها وأنا الآن اعرف عنها كل شي وهي كذلك وأنا الآن وصلت معها إلى مرحلة لا يمكن أن أتنازل عنها مهما كان ولكني لا أريد أن تتطور علاقتي معها من المكالمات إلا إلى الزواج فقط ولا غير الزواج. ولكن المشكلة هي أنها غير سعوديه هي فتاة فلسطينيه ولكنها سعودية المولد والمنشأ وتحمل الكثير من العادات والتقاليد السعودية وتسكن السعودية هي في الجنسية فقط فلسطينيه وأنا اخشى أن ألقى الرفض من الأهل بحكم جنسيتها فماذا اعمل فانا مستحيل أتنازل عنها وفي نفس الوقت رضا الأهل مطلب أساسي عندي. فماذا تنصحوني به والله ثم والله إني محتار أرشدوني جزاكم الله كل خير وفيه مسألة أخرى أريد منكم أن تنوروني بها ألا وهي الإجراءات الرسمية من قبل الدولة في مسألة الزواج من غير السعودية كيف تتم هل هي ميسره أم معقدة. أرجوكم لا تهملوا رسالتي وجزاكم الله كل خير
 2010-01-16
 
 

الأخ الفاضل ....
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد
 أخي الكريم..
 ما تعيشه من حيرة وقلق حيرة وقلق إنما هو بسبب معصيتك لربك في إقامة علاقة حب غير مشروعة وقد قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} (الشورى:30) وعليه فإني أنصحك أن تقطع علاقتك بها، وأن تتوب إلى الله وتكثر من الاستغفار وتبحث عن امرأة صالحة ذات دين لا تكلم الرجال لتكون زوجة لك.
وفقك الله وأصلح شأني وشأنك.

2010-01-16
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
 
 

لا توجد حياة بلامشكلات . يوجد زوجان يديران مشكلاتهما بحب.
أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6824
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار