أخوات زوجي يعاملنني بجفاء
 
 
أم فيصل
 564
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3780
 
 
 
أخوات زوجي يعاملنني بجفاء شديد لدرجة أحداهن لا تريد دخول بيتي ولا أدري ما الأسباب حاولت في زوجي أن أتحدث معهن وأستفسر منهن عن سبب ذلك فكان يمنعني ويرفض بشدة. ما العمل وما نصيحتكم لي.
 2010-03-31
 
 



الأخت الفاضلة ......
هذا الجفاء والتنافر بين الزوجة وأخوات زوجها أصبح يشكل ظاهرة (اجتماعية) مؤسفة، لأن الأصل من الزواج هو التعارف والتآلف سواء على مستوى الزوجين أو من يحيط بهما.
أختي الفاضلة..
أخوات الزوج تشتد غيرتهن حين يكون في الزوجة شيء يميّزها عنهنّ كجمال في الخِلْقة أو جمال في الخلق أو تحصيل علمي أو ثقافي أو مكانة اجتماعية بين الناس.. مثل هذه الأمور المميزة تصنع غيرة شديدة بين الزوجة وأخوات زوجها، ويشتد عوار هذه الغيرة إن كان الزوج سلبي التعامل مع هذه الظاهرة بين زوجته وأخواته.
ولذلك أختي الكريمة استفسارك منهن وسؤالك لهنّ عن سبب الجفاء والتنافر قد لا يكون واقعياً في الحدّ من المشكلة، لكن من المهم أن تكوني على وعي بأمور:
- لا حظي أن تغير الآخرين يبدأ من تغيير الذات.
قد لا نستطيع أن نغير سلوكيات الآخرين، لكن نستطيع أن نغير سلوكياتنا في التعامل معهم، فابدئي من نفسك في أن يكون تعاملك معهم ليس تعاملاً تحكمه ردة الفعل إنما تعاملاً يمليه حسن أدبك وخلقك.
- أحسني إليهنّ ما استطعت بالبسمة والهدية والاتصال والمواصلة، وعدم الضجر منهنّ والصبر عليهنّ.
- احرصي على أقل تقدير أن تكسبي من أخوات زوجك ولو واحدة تعينك في سبيل كسب الآخرين منهنّ، وانظري في ذلك أقربهنّ منك في تعاملها وخلقها وسلوكها.
- ينبغي أن لا تؤثر هذه النفرة بينكم على علاقتك مع زوجك، فاحرصي على أن تكوني أكثر حبّاً وحرصاً على حياتك مع زوجك.
- لا تتعجلي نتائج جهدك معهن بل اصبري واجتهدي.
- كلّما حصلت مناسبة مهمّة أو عادية لا تتكاسلي عن دعوتهنّ دعوة شخصيّة، ولا تتضجري من عدم الاستجابة ابتداء بل التمسي لهنّ العذر.
- أكثري من الدعاء لهنّ.

ومع كل ذلك فإني أحرّص عليك على علاقتك مع زوجك وأن لا تؤثر هذه النفرة بينك وبين زوجك.
أدام الله عليك الفرح والسرور وحقق لك ما تتمنين في رضاه.


2010-03-31
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2272
2014-04-26
عدد القراءات : 901
2015-11-29
عدد القراءات : 3282
2010-11-03
 
 

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
الإدمان .. عار تسجن فيه أسرتك !
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4835
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار