تعبت نفسيا وجسدياً بسبب رغبة زوجي !

 
  • المستشير : ضجيج
  • الرقم : 3938
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 2936

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتور والله تعبت نفسيًا وجسديًا !! زوجي يبغى المعاشره يوميًا وطبيعة النفس البشرية يصعب عليّه ذلك !! وإذا رفضت زعل وتضايق ، هل يحق لي طلب الطلاق لأنّي ما أقدر أعطيه حقّه ؟ وأنا غيورة ما أقدر أعيش معه لو تزوج زوجة ثانيه !

16-04-2014

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم ان يمتعك بالصحة ، ويسعدك بزوجك ويمتعه بك  ويسعدكما ببعضكما ..
 
 يا ابنتي . . 
 يظهر من رسالتك .. انك لا زلت حديثة عهد بزواج ..
 فإن كنت حديثة عهد بزواج .. فالأمر طبيعي ، ولعله يتحسّن بطريقة أفضل كلما طال عمر الزواج بينك وبين زوجك ..
 
 على أنّي أنصح كل زوج ورجل أعطاه الله صحّة وعافية أن يضع هذه النعمة محل الشّكر لله تعالى ..
 والشّكر في أجمل صوره يكون بحسن استخدام هذه النعمة بالطريقة التي لا تجعل شريكة حياته تتضايق أو تتافّف من العلاقة معه .
  لذلك ينبغي أن يكون للزوج ( دور ) في أن يساعد زوجته على أن تتعايش مع ظرفه وحاله لا أن يتأفّف أو يتضايق أو يتعامل معها بطريقة تدعوها للضجّر .
بعض الأزواج ربما يأتي زوجته من غير أن يهيّأها للعلاقة بالمداعبة والكلمة الدافئة ونحو ذلك .
 كما أن على الزوج أن يتفهّم وضع زوجته خاصّة إذا كانت صغيرة في السن وفي بداية الحياة بينهما ... فمن الأجمل أن يأتي مرةّ ويصبر على نفسه مرّة .. وهكذا .
 
 يا ابنتي . . 
 وكما أننا نطلب من الزوج أن يُدراي زوجته ..
 فأيضا نطلب منك أن تُداري زوجك . . 
 استمتعي بما يريده منك ..
 لا تنظري للأمر على أنه ( ملل ) .. الفكرة دائما تؤثّر على المشاعر سواء كانت الفكرة سلبية أو إيجابية ، لذلك فكّري بطريقة إيجابية في الأمر .. واستمتعي .
 وفينفس الوقت هيّئي نفسك لزوجك بطريقة لا تشعرك بالتعب ..
 نامي جيداً ..
 احسني غذاءك ..
 اقضي وقتا طويلاً في المداعبات قبل الجماع بينكما . . 
 لا تتأفّفي من زوجك .. لكن صارحيه بهدوء وبلطف وبغنج .. بأنك الليلة لا تريدين أو انك تريدين أن يكون اللقاء بدون ( جماع ) أو نحو ذلك .. تفنني في إشباع رغبة زوجك ولو بغير جماع ..
 المهم لا تشعريه بالتضجّر .. 
 مع أن المصارحة اللطيفة أفضل من التضجّر . ..
 
 الطلاق لا يحل المشكلة . . 
 بل الطلاق له تبعاته ومسؤولياته ومشاكله ..
 فلكل ظرف في حياة الإنسان تبعاته ومسؤولياته ومشاكله الخاصّة ...
 فالطلاق لا يعني أنه لا مشكلات !
 
 كما أن الغيرة ..
 ليست عيباً .. بل هي صمّام الأمان ..
 لكن حين تكون بتعقّل ..
 والغيرة التي تصل حدّ ( الأنانيّة ) لا تُسمى غيرة .. هي اي شيء آخر لكنها ليست ( غيرة ) .
 
 إذا كنت تغارين لأجل ( الحب ) فالحب رزق مقسوم .. فما قسمه الله لك من ( الحب ) لن ينقص لو تزوّج زوجك بأربع .. ولن يزيد عمّا كُتب لك ولو بقيت الزوجة الوحيدة لزوجك .. 
 فعلامَ الغيرة التي تمنعك من إسعاد نفسك !!
 
 أكثري من الاستغفار ..
 وأحسني التهيّؤ لزوجك ..
 وأحسني مداراته ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 

16-04-2014

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3999

الإستشارات

868

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

429

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني