خطيبي يستغلني ماديا !
 
 
ر ع
 3685
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2617
 
 
 
أنا عمري 29 سنة كنت مخطوبة من مايقارب 3 سنوات أو أكثر من شخص . قبل سنتين - أي بعد الخطوبة بسنة - شعرت بعدم جدّيّته في الأمر فقمت بفسخ الخطوبة ، ومن ثم عاد إلى أخي قبل سنة ، وأخبره أنه كان يمرّ بظروف صعبة جعلته يتأخّر في إتمام العقد والزفاف ؛ وأخبرني أخي بذلك واستخرت الله ومن ثم وافقت وتمت الخطوبة . وبعدها بكم شهر تم العقد ، وكان يخبرني بظروفه وأوضاعه الصعبة ، وقمت بمساعدته بأخذ قرض ( 90 الف ) ليتمكن من فرش المنزل هذا بعد طلبه لي بذلك ومن باب التعاون والمرأة العاقلة هي من تقف مع زوجها . وهذا الكلام من رمضان على أن يتمم الفرح بعد شهر أو شهرين بالكثير ولكنه لم يُنهِ المنزل ؛ وكل ما أناقشه وأبيّن له أنني متضايقة من ذلك يغضب ويتركني ولا يقوم بزيارتي . مع العلم أنني قمت بكل ما أستطيع لأكون زوجه صالحة وقد أثّر الموضوع على نفسيتي كثيرا ؛ خسرت على إثره الكثير من وزني وذهبت للمستشفى أكثر من مرّة . وأخيراً أخبرني أنني أتصنّع المرض ، وأنني أكذب ، وأنا والله العظيم أخرج من راتبي بشكل شهري قسط قرض ، واساعده حين ينتهي راتبه . أشعر أنني مجرد مادة بالنسبة له إذا انتهت لامانع لديه لإنهاء هذا الزواج !! آمل منكم إفادتي عن الحل حتى لو كان الانفصال هو الحل .
 2013-11-24
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يختر لك خيرا ويكتب لك خيرا ..
 
 أخيّة . . 
 الزواج ( مشروع العمر )  
 فليس هو مجرّد نزوة ..
 ولا هو رحلة ولا فستانا أبيضا .. ولا هو حفلة وزغاريد !
 إنما هو مشروع الحياة !
 
 وحين يكون الزواج ( مشروعاً ) للحياة .. فهذا يعني أنه ينبغي على كل طرف ( الشاب والفتاة ) أن يعطي لهذاالمعنى أهميّة عند عتبة ( الاختيار ) .
 لأن هذه العتبة هي اللبنة الأولى لبناء الاستقرار .. ( حسن الاختيار ) .
 حسن الاختيار يقوم على عاملين أساسيين : 
 الأول : عامل الرضا والقبول النفسي .
 الثاني : عامل الرضا والقبول العقلي  . للطرف الآخر .
 ولكل عامل معطيات او قوانين يمكن قياسه .
 
  فالرضا العقلي مبني على أمرين : 
 - حسن التديّن .
 - حسن الخُلق .
 ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه ) 
 لا يكفي أن يكون غالب حاله أنه من المهتمين بالدين وبصلاته خاصة . حتى يجمع مع ذلك حسن الخُلق .
 هناك اعتبارات ( مادية ) و ( اجتماعية ) وفكرية وتعليمية .. من خلال مجموع هذه الأمور يتشكّل الرضا ( النفسي ) إضافة إلى ما يكون في النظرة الشرعية .
 
 المقصود أخيّتي ..
 أن قرار الزواج ينبغي أن يُبنى على معطيات واضحة ، ليكون القرار ( مسؤولاً ) فحين أتخذ قراراً يعني ذلك أنّي أتحمل تبعاته وأتحمل المسؤولية لما يكون من هذا القرار .
 
 أخيّة . . 
 الذي فهمته أنك الآن في مرحلة ( الملكة ) ما قبل الزواج ..
 هذه الفترة الآن  كشفت لك عن أمور يمكن لم يكن لك أنتعرفيها عن زوجك لولا هذه المرحلة  البينية بين العقد وحفل الزفاف .
 
 السؤال لك الآن ..
 هل عندك القدرة والإمكانية على أن تتعايشي مع واقع زوجك ( كما هو ) لا كما يعدك !
 كما هو الآن .. بالصورة التي ترينها أمامك .
 هل عندك القدرة على التأقلم ةالتعايش ، والتفهّم . 
 وهل تلاحظين أن زوجك من النوع الذي يحفظ الودّ والجميل ، وصاحب مسؤولية وعصاميّة في تكوين نفسه وبناء حياته !
 
 لا أؤيّد التعجّل في الارتباط المادي بين الزوجين في حال لا يزال كل طرف لم يعرف الآخر بشكل جيّد .
 
 لا يمكن أن أقول لك أن الحل هو الاستمرار أو الانفصال ..
 هذا قرارك . . 
 لكن أستطيع أن اقول لك .. اقرئي  واستشرفي مستقبل حياتك مع زوجك  من خلال : 
 أهدافك من الزواج .
 مدى قربه أو بعده منها ..
 معطيات قرارك باختياره ..
 تصرفاته وسلوكياته معك في هذه الفترة .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2013-11-24
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 1084
2016-01-10
عدد القراءات : 3032
2013-08-06
عدد القراءات : 4266
2011-04-23
عدد القراءات : 5929
2010-05-04
عدد القراءات : 3687
2010-02-04
 
 

ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!
ليت زوجتي ( تويتر )تعمل عليّ ( ريتويت ) . افتخري بزوجك وأظهري محاسنه.
الحياة السعيدة ..! تتطلب دائما ذاكرة ... ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا ...
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0474
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار