أريدها علاقة زواج وهو يريدها علاقة صداقة !
 
 
دودي
 1879
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3487
 
 
 
أنا فتاة معجبة بشاب تعرفت علية عن طريق خدمة قدمها لي وتطورت العلاقة واريدة ان يكون زوج لي , لكن المشكلة تكمن في انة حب من طرف واحد فهو لايبادلني نفس الشعور . ويريد ان يكون تعارفنا للصداقة فقط فكيف لي ان الفت نظرة للزواج دون ان اقع في شئ محظور .
 2010-12-30
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يطهر قلبك ويكفيك شرّ نفسك  ، ويلبسك لباس العفّة والحياء .

 أخيّة . .
 خلق الله البشر ( ذكرا وانثى ) وجعل كل طرف فتنة للطرف الآخر  . قال تعالى : " وجعلنا بعضكم لبعض فتنة "
 فالمرأة فتنة للرجل والرجل فتنة للمرأة ،  ولذلك يستغل الشيطان هذا الميل الفطري بين الطرفين  ويؤجّجه في النفس بالوسوسة والاغواء حتى  ينحرف بهذاالميل إلى الهاوية .
 ولذلك أخبرنا الله  انه لا يمكن أن تكون هناك علاقة بين ( رجل وامرأة )  وتكون هذه العلاقة محل سكن واطمئنان غير علاقة ( الزواج ) . قال تعالى : " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها "
 فلاحظي قوله ( أزواجاً ) وقوله ( لتسكنوا إليها ) فالسكن لا يكون إلاّ في إطار ( الزوجيّة ) وأي علاقة سميناها صداقة أو تعارف شريف أو زمالة عمل .. أي علاقة بين طرفين من الجنسين خارج إطار الزوجية هي علاقة  لا تؤدي ( أبداً ) إلى السكن والاحساس بالاطمئنان .
 
 أخيّة . .
 لو سألتك ماهي الخدمة التي قدمها لك هذا الشاب ؟!
 ثم اسمحي لي أن اسألك .. ماهي قيمة هذه الخدمة التي قدمها لك في مقابل نعمة ( البصر ) و ( السمع ) و ( الكلام ) !
 بمعنى أي ( الخدمتين ) أكثر قيمة ..
 الخدمة التي قدمها لك هذا الشاب .
 أو النعمة التي منحهاالله لك دون ان تطلبيها منه ؟!
 إذن ... ألا يستحق الله هذا الحب والتعظيم والاجلال  ..
 ألم يكن الله تعالى هو الذي سخّر لك هذا الشاب ليخدمك في هذا الأمر ؟!
 إذن الفضل والنعمة لله .. أفلا يستحق منك الشّكر ؟!
 أفلا يستحق منك أن تكوني على الحال الذي يحبه لك ويحبه منك ويرضاه لك ويرضاه منك ؟!
 إن الله تعالى  لا يحب من أمته أن تكون على علاقة مع رجل غريب عنها خارج إطار الزوجيّة !
 ويحب من أمته أن تكون عفيفة طاهرة في حسها وشعورها وسلوكها . .

 أخيّة ..
 الزواج ليس علاقة حب ولا هو ميراث أجتماعي .. ولا هو مكافأة مقابل خدمة .
 الزواج حياة مسؤولية وبناء . .
 ولذلك ينبغي أن يكون الاختيار  اختيارا قائما على أسس بيّنة واضحة ، لا على أسس عاطفيّة أو اجتماعية أو موروثات أو أعراف بين الناس .. وذلك لأن ( الاختيار ) هو مرتكز العلاقة بين الطرفين . وعلى أساسه يمكن أن يحدّد كل طرف معالم المستقبل للعلاقة بينه وبين الطرف الاخر .
 ومن هنا كانت وصية حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم لك واضحة حين أوصاك بقوله : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه "  فلاحظي أنه ذكر لك أهم أساسين للاختيار :
 - حسن التديّن .
 - مع حسن الخلق .
 
 العلاقة الزوجية تختلف  اختلافاً جذريّاً عن اي علاقة بين الطرفين كانت قبل الزواج . العلاقة التي تحوطها المسؤولية والمشاركة  ليست كالعلاقة التي يحوطهاالتكلّف والتزيين .
 
 النصيحة لك . .
 أن لا تُتبعي نفسك هواها . .
 وان تحافظي على قلبك ومشاعرك  . .
 وان لا تفتحي على نفسك أبواباً مغلقة يصعب عليك بعد ذلك إغلاقها .
 وأكثري من الدعاء والاستغفار . .  وثقي أن ( الرزّاق ) هو الله  .. و " من ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه " .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2010-12-30
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 157
2016-07-28
عدد القراءات : 3590
2010-02-09
عدد القراءات : 2695
2013-04-21
عدد القراءات : 3925
2010-03-30
عدد القراءات : 3792
2010-05-14
 
 

التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
7753
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار